أخبار

ستون قتيلا خلال يومين في اعمال عنف في كراتشي

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

كراتشي:قتل ستون شخصا على الاقل وجرح حوالي مئة خلال يومين في كراتشي، كبرى مدن باكستان، بحسب ما اعلنت الاربعاء السلطات بعد ليلة ثانية من اعمال العنف عقب اغتيال نائب في البرلمان المحلي ينتمي الى الاكثرية.
وقال جميل سومرو المتحدث باسم حكومة ولاية السند (جنوب) وعاصمتها كراتشي لوكالة فرانس برس ان مستشفيات المدينة تلقت الاربعاء 14 جثة لضحايا اعمال العنف، تضاف الى القتلى ال46 المعلن عنهم الليلة الماضية، "ما يرفع حصيلة الضحايا الى 60 قتيلا".

واضاف "في المحصلة، اكثر من 100 شخص جرحوا" من ضمنهم "اكثر من 12 هم في حالة حرجة".
وتحدث مسؤول امني رفيع عن سقوط 62 قتيلا.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الوضع لا يزال متوترا للغاية، مع تسجيل حالات اطلاق نار متقطعة في بعض الاحياء".
وافاد صحافي من فرانس برس ان المدارس والمحال التجارية لا تزال مقفلة، فيما تسجل حركة مرورية محدودة للغاية في المدينة.

واندلعت اعمال العنف هذه وهي الاكبر منذ اذار/مارس 2008 اثر اغتيال عضو برلمان اقليم السند رضا حيدر وهو نائب عن "الحركة القومية المتحدة" الحزب الشريك في الائتلاف الحاكم في الاقليم بقيادة حزب الشعب الباكستاني، عندما اطلق عليه النار مسلحان على متن دراجة نارية الاثنين.
واثر الاغتيال عم الذعر هذه المدينة الضخمة البالغ عدد سكانها 16 مليونا. وسرعان ما اغلقت المتاجر ابوابها وفرغت الشوارع من المارة وما لبث ان سمع ازيز الرصاص في احياء مختلفة من المدينة.

واضرمت النيران بعشرات الاليات والمحال التجارية.
وبعد اغتيال النائب دعا حزبه الى تظاهرات وامرت السلطات المحلية باغلاق المدارس في كراتشي وحيدر اباد الواقعة على بعد 174 كلم الى الشرق.

والحركة القومية المتحدة تمثل مصالح المهاجرين الذين اتوا من الهند بعد التقسيم في 1947.
وتشهد كراتشي اعمال عنف سياسية بين الحركة القومية المتحدة وحزب الشعب الباكستاني واحزاب تمثل اتنية الباشتون التي تقيم في شمال غرب باكستان.

والصدامات العنيفة هي ايضا نتيجة حرب النفوذ بين مجموعات اجرامية تنتمي ايضا الى هذه الاحزاب.
وبحسب مسؤولين امنيين قتل اكثر من 125 شخصا في اعمال العنف منذ مطلع العام.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف