أخبار

إسرئيل تتهم المواطنين العرب بحمل مواقف سلبية من الدولة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رفض رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب في إسرائيل، محمد زيدان، دعوة الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز له، لتناول طعام الإفطار على مائدة بيريز. في الوقت الذي أعلنت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية اليوم، أن المواطنين العرب في إسرائيل باتوا يحملون مواقف أكثر سلبية من الدولة وأن الهدوء العام السائد مضلل.

الناصرة: بعث رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون المواطنين العرب في إسرائيل، محمد زيدان، برسالة مفصلة إلى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، أوضح خلالها أنه يرفض الدعوة لتناول اللإفطار على مائدته الثلاثاء المقبل الموافق 17/8/2010 احتجاجًا على ممارسات المؤسسة الإسرائيلية العنصرية تجاه المواطنين العرب في شتى مناحي الحياة.

وأشار زيدان في رسالته إلى أن شهر رمضان جاء ليذكر الناس بالآخرين وبمعاناتهم ويحثهم على مساعدتهم، في حين أن المؤسسة الإسرائيلية تقوم في هذه الأيام بتصعيد خطواتها الوحشية من عمليات هدم في القرى غير المعترف بها وخاصة في قرية العراقيب، والاعتداء على قيادات الجماهير العربية وانتهاك حرمة وقدسية مقبرة مأمن الله وتجريف قبورها، وقيام قائد لواء الشمال بمرافقة الشرطي شاحر مزراحي الذي قتل الشاب محمود غنايم من باقة الغربية بدم بارد إلى سجنه، إضافة إلى إطلاق سراح حاييم برلمن، المشتبه بقتل عدد من العرب وبمحاولة الشاباك تجنيده لاغتيال الشيخ رائد صلاح.

وأكد زيدان أن هذه الخطوة هي أضعف الإيمان احتجاجًا على هذه السياسات وتضامنًا مع قضايانا، خاصة الساخنة منها، وحفظا لكرامتنا.

وقالت مصادر مقربة من لجنة المتابعة لـ"إيلاف" إن خطوة زيدان هذه جاءت في ظل عدم تلقي زيدان أي رد من الرئيس بيريز على رسالة خاصة وجهتها اللجنة لبيريز لوقف أعمال الهدم في قرية العراقيب في النقب، وعدم رد بيريز على طلب من القيادات والفعاليات العربية برفض منح العفو عن الشرطي مزراحي المذكور.

الأذرع الأمنية : العرب يحملون مواقف سلبية من الدولة

في المقابل أعلنت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية اليوم، أنه تبين من جلسة تقييم دورية بين وزير الأمن الداخلي أهرونوفيتش وبين ممثلي أذرع الأمن الإسرائيلية المختلفة( الشاباك والاستخبارات) أن المواطنين العرب في إسرائيل باتوا يحملون مواقف أكثر سلبية من الدولة وأن الهدوء العام السائد هو مضلل، محذرة من خطر انفجار قريب في صفوف العرب وصدام مع السلطات.

رائد صلاح

وقالت مصادر مختلفة إن أذرع الأمن الإسرائيلية بنت تقديراتها على ضوء قيام السلطات المختلفة بإعتقال والكشف عن عدة محاولات قام بها مواطنون فلسطينيون من إسرائيل بمحاولة التجسس أو التخابر مع جهات معادية وفي مقدمتها حزب الله.

وأشارت هذه المصادر إلى ملف الشاب العربي رامي سلطاني من الطيرة الذي اتهم بالتخابر مع حزب الله وتزويد عميل لحزب الله بمعلومات عن تحركات أشكنازي، وملف الناشطين الفلسطينيين المعروفين: د. عمر سعيد( من حزب التجمع الوطني الديمقراطي) وأمير مخول رئيس اتحاد الجمعيات الأهلية للعرب في إسرائيل.

إلى ذلك تدعي جهات سياسية إسرائيلية، وخاصة في صفوف الحكومة واليمين، أن قيادات العرب في إسرائيل تهتم بالقضايا السياسية الخارجية بدلا من الاهتمام بقضايا المواطن العادي، وفي هذا السياق تتم الإشارة إلى نشاطات الشيخ رائد صلاح ( يقبع الآن في السجن بعد إدانته بالبصق على شرطي إسرائيلي عند باب المغاربة في القدس)، ونشاط عضو الكنيست الحالية حنين زعبي، وخاصة مشاركتها في أسطول الحرية، ناهيك عن المواقف السياسية للأحزاب العربية الرئيسية (الجبهة الديمقراطية، والحركة الإسلامية والتجمع الوطني) التي تعلن رفضها ليهودية الدولة، ناهيك عن إحياء ذكرى النكبة في كل عام.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
متى كنا اقل سلبية
ابو رشاد -

ومتى كان الفسطينيون العرب اقل سلبية اتجاه هذه الدويلة المغتصبة المارقه

Eye 4 n Eye
Talal -

Those criminals do murder the innocent ordinary civilians continually and now trying to say can we join in the funerals as well ,this shows the inhuman ugly face of that terrorist Zionist entity, it is only right that this vicious, savage Zionist entity should never be forgiven for their crimes against Arab and Muslim civilians , that is until judgment day, Arabs and Muslims alike should always remember that an eye for an eye and for that we should count the numbers of all the dead since the creations of this illegitimate Zionist entity ,to know how many eyes we should aim for now and in future to come, never forget the numbers more importantly never forgive those satanic creatures.

متى كنا اقل سلبية
ابو رشاد -

ومتى كان الفسطينيون العرب اقل سلبية اتجاه هذه الدويلة المغتصبة المارقه