أخبار

العطية يدعو إلى مؤازرة الشعب الفلسطيني

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية ، الدول الكبرى المعنية بالقضية الفلسطينية. إلى مؤازرة الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة ، بدلا من ممارسة الضغوط عليه من أي طرف دولي ، لافتا إلى التحركات الدولية والفلسطينية بشأن قضية المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل .
وفيما جدد العطية في هذا الإطار تأكيد مواقف دول مجلس التعاون الداعم للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وحتى قيام دولته وعاصمتها القدس الشرقية ، أعرب عن أمله في أن تعلن اللجنة الرباعية الدولية عن مواقف جديدة تناصر الشعب الفلسطيني في وقت يتعرض فيه الفلسطينيون إلى المزيد من عمليات التنكيل والحصار الجائر.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون إن اللجنة الرباعية إذا أعلنت عن مواقف وخطوات أكثر دعما للفلسطينيين فإن ذلك سيدعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ، خاصة وأن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياساتها الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني ، والتي تشمل عمليات التهويد وهدم المنازل والاغتيالات والإبعاد ، في ظل صمت دولي فاضح ، يساعدها على مواصلة الغطرسة والعربدة ضد الفلسطينيين العزل .

وأعاد العطية إلى الأذهان ، في هذا السياق التورط الإسرائيلي في اغتيال قيادي فلسطيني في الإمارات العربية المتحدة ، مؤكدا أن ذلك يعد جريمة بكل المقاييس ، تتطلب موقفا دوليا ضد هذه الممارسات الرعناء التي استباحت الدماء وانتهكت سيادة دولة ، لها دورها الايجابي المعروف في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي ، فضلا عن تعزيز الأمن والسلم الدوليين .

وأكد العطية مجددا على تضامن دول مجلس التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن كافة الإجراءات والخطوات التي تتخذها في هذا الشأن ، لحماية أمنها واستقرارها ، مشيرا إلى حق الإمارات المشروع في متابعة قضية مرتكبي جريمة اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح مع كافة دول العالم والمنظمات المعنية في هذا الشأن .

كما دعا الأمين العام لمجلس التعاون الدول المعنية ، بهذه القضية إلى التعاون مع الإمارات العربية المتحدة ، حتى يطّلع العالم ، على تفاصيل تلك الجريمة البشعة ، مشددا على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف