أخبار

مبارك يحث الأحزاب لخوض إنتخابات مجلس الشعب

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حث الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الأحزاب السياسية في مصر على الدخول في منافسة شريفة لخوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة من خلال التزام الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم والأحزاب الأخرى بالدستور وسيادة القانون.

القاهرة: أوضح الأمين العام للحزب الوطنى صفوت الشريف في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه مع الرئيس المصر حسني مبارك أن الأخير أكد أن احترام سيادة القانون يعد الكفيل بتحقيق المشاركة الفاعلة وأيضا التوصل الى اختيارات تعكس ارادة المصريين" بعيدا عن أية التفافات حول هذه الانتخابات".

وشدد في هذا الاطار على وجوب أن تكون الانتخابات - التي ينتظر ان تجري في أواخر نوفمبر المقبل - واضحة وشفافة ونزيهة ويتابعها المجتمع المدني والصحافة ووسائل الاعلام فضلا عن اللجنة العليا للانتخابات التي استقرت آلياتها بعدما كانت البداية في انتخابات عام 2005.

واشار الى أن الحزب الوطني سيعلن ويطلق برنامجه الانتخابي لانتخابات مجلس الشعب في مؤتمره السنوي يومي 9 و10 نوفمبر المقبل بعد غلق باب الترشيح للانتخابات الذى يعلنه وزير الداخلية منوها بأن اطلاق البرنامج الانتخابي يأتي قبل بدء الحملات الانتخابية بوقت كاف استعدادا للانتخابات المرتقبة.

وذكر الشريف أنه عرض على الرئيس مبارك خطة تحرك الحزب الحاكم في المرحلة المقبلة نحو الاعداد لخوض انتخابات مجلس الشعب وكذلك ما انتهى اليه الحزب من أسلوب لاختيار المرشحين لخوض الانتخابات في ظل احترام قواعد الدولة المدنية واحترام الدستور وتعديلاته الأخيرة فى 2005 و 2007.

وأشار الى أن الرئيس مبارك شدد على الالتزام بديمقراطية الاختيار من خلال مجمعات انتخابية موسعة داخل الحزب الحاكم. كما وصف عملية اختيار 64 من السيدات من خلال 222 دائرة انتخابية لخوض المنافسة على مقاعد المرأة في الانتخابات المقبلة بأنها ستكون" خطوة غير مسبوقة" فى تاريخ العمل السياسي في مصر.

وذكر أن الرئيس مبارك - الذي يرأس الحزب الحاكم - اطلع أيضا على خريطة تتضمن مسحاً كاملاً للدوائر الإنتخابية سواء بالنسبة للحزب الوطني وكذلك بالنسبة للنواب المستقلين ونواب الأحزاب السياسية الأخرى مضيفا أن الحزب الوطني يتحرك وفقا لأساليب علمية واضحة تحكم تحركه.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف