أخبار

"قطر الخيرية" تخصص 13 مليون ريال لإغاثة باكستان

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الدوحة: قالت جمعية قطر الخيرية إن إجمالي المبالغ التي تم تخصيصها للجهود الإغاثية التي تنفذها حاليا في باكستان بلغ حتى الآن أكثر من 13 مليون ريال.وأوضح السيد خالد فخرو، مدير إدارة العلاقات العامة وتنمية الموارد بالجمعية، أن هذه المبالغ يتم تغطيتها من طرف الجمعية وشركائها من المنظمات الدولية بناء على اتفاقيات التعاون التي وقعت بينهما. وذكر فخرو في تصريح صحفي له يوم الأربعاء أن قطر الخيرية ونظرا لتواجدها السابق في راجمبور وبحكم وجود مكتب ميداني فرعي لها هناك، ولحضورها الميداني وتقديمها للإغاثات العاجلة منذ الأيام الأولى للكارثة وقعت اتفاقيات تعاون مع برنامج الغذاء العالمي ومكتب التنمية الدولية-المملكة المتحدة DFID، بهدف تقديم المواد الغذائية ومشاريع الإصحاح للمتضررين من الفيضانات.وأشار إلى أن مكتبي قطر الخيرية الميدانيين في راجبمور وسوات باشرا توزيع شحنة المساعدات التي وصل 40 طنا منها في طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية القطرية يوم الأحد الماضي. وأوضح فخرو أن المواد التي يجري توزيعها تتضمن لحوما معلبة وخياما وفرشا وبطانيات ومعدات مطبخ كاملة، وناموسيات ومواد تنظيف ومواقد طبخ وفوانيس وحمامات وبيوت خلاء متنقلة. ولفت إلى أن كامل الشحنة الخاصة بالجسر الجوي والتي يكتمل وصولها خلال الأيام القليلة القادمة تزن 80 طنا وبقيمة 2.2 مليون ريال، وهي من المخزون الاستراتيجي لقطر الخيرية المخصص للطوارئ. وأكد أن آلاف الأسر استفادت من جهود قطر الخيرية لصالح منكوبي فيضانات باكستان منذ اليوم الأول للكارثة وحتى الثالث والعشرين من شهر أغسطس الجاري، منوها بأن مكاتب قطر الخيرية وفرقها الإغاثية في الميدان وزعت حتى ذلك التاريخ أكثر من 3700 طرد غذائي، 500ر11 وجبة طعام جاهزة، 160ر3 كرتون حليب للأطفال، و200 خيمة، و1200 غطاء بلاستيكي، وأعلاف للحيوانات لحوالي 300ر2 أسرة. وفي السياق ذاته تواصل قطر الخيرية حملتها لجمع التبرعات لصالح المتضررين من الفيضانات من خلال مقرها الرئيس وفروعها داخل الدولة، ومن خلال محصليها في الأسواق والمجمعات التجارية. وذكر السيد خالد فخرو أن الجمعية تمكنت حتى الآن من جمع مليوني ريال وتمنى رفع هذا المبلغ إلى 10 ملايين ريال كحد أدنى ليتناسب مع حجم الكارثة والآثار المأساوية الكبيرة التي خلفتها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف