أخبار

ساركوزي: كل اجهزة الدولة مستنفرة لتحرير الرهائن

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكدت فرنسا أن تنظيم القاعدة هو من يختطف الرهائن الفرنسيين فيالنيجر.

باريس: اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاربعاء ان باريس تثبتت من صحة اعلان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن خطف سبعة اشخاص بينهم خمسة فرنسيين الخميس في النيجر، مؤكدة ان لديها "اسبابا جيدة تدعو الى الاعتقاد (بانهم) على قيد الحياة".

وقال المتحدث باسم الوزارة رومان نادال خلال مؤتمر صحافي "لم نتلق ادلة على انهم احياء، لكن لدينا اسبابا جيدة تدعو الى الاعتقاد بان الرهائن على قيد الحياة".

وتابع "يمكننا تأكيد صحة تبني" تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عملية الخطف.

وسئل عما اذا كانت فرنسا تلقت رسالة ثانية من تنظيم القاعدة يحدد فيها مطالبه، فرد بالنفي وقال "لم تردنا حتى الساعة تصريحات اخرى من القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".

وكان وزير الدفاع الفرنسي ارفيه موران وصف في وقت سابق تبني القاعدة بانه "ذو صدقية"، فيما تحدث وزير الداخلية بريس اورتوفو عن "تاكيد" لمسؤولية التنظيم عن عملية الخطف.

وسئل نادال عن طلب فرنسا المساعدة من الولايات المتحدة في البحث عن الرهائن، فاكتفى بتاكيد وجود تعاون "مع جميع الدول المشاركة في مكافحة الارهاب في الساحل".

واضاف "لدينا تعاون نشط مع دول المنطقة من اجل تعزيز قدراتها" بدون كشف اي تفاصيل.

وخطف الفرنسيون الخمسة اضافة الى توغولي وملغاشي، وهم موظفون في مجموعتي اريفا وساتوم الفرنسيتين، في 16 ايلول/سبتمبر في موقع ارليت لاستخراج اليورانيوم شمال النيجر.

وبثت قناة الجزيرة مساء الثلاثاء تسجيلا صوتيا قالت انه لمتحدث باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي يتبنى فيه عملية الخطف ويعلن ان التنظيم سيوجه مطالبه الى فرنسا لاحقا.

و اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاربعاء ان كل اجهزة الدولة مستنفرة للعمل على اطلاق سراح الرهائن الفرنسيين "في اسرع وقت ممكن" بعد ان اعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن خطفهم.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية لوك شاتيل في ختام اجتماع للحكومة الفرنسية "ان الحكومة تتحرك بالتعاون مع جميع الدول المشاركة في مكافحة الارهاب. وكما قال الرئيس قبل قليل ان جميع اجهزة الدولة مستنفرة لضمان تحرير رهائننا".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف