أخبار

الرئيس العراقي يطالب بالخروج من الفصل السابع

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

طالب الرئيس العراقي بالخروج من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة متعهداً بتنفيذ كافة قرارات الأممية.

الأمم المتحدة: قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن بلاده "جادة للغاية" بشأن إغلاق كافة الملفات المعلقة "هذا العام" وستتعامل الحكومة الجديدة "بجدية" مع القضايا بين العراق والكويت مطالبا بالخروج من طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف طالباني في كلمته أمام الدورة الـ 65 للجمعية العامة أن المسألة الأهم أن العراق ما زال يواجه في هذه المرحلة التخلص من عبء القرارات التي اتخذت بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. وأشار إلى أنه من خلال إستعراض هذه القرارات فاننا نعمل بجد مع أصدقائنا وأعضاء مجلس الأمن من أجل تسوية كافة القضايا المتعلقة بالوضع في العراق.

كما لفت الى جدية الحكومة العراقية الجديدة في التعامل مع الموقف بين العراق والكويت والمسائل ذات الصلة مثل صيانة العلامات الحدودية والتعويضات والمفقودين والممتلكات الكويتية. واكد اننا سنعمل مع اشقائنا الكويتيين والأمم المتحدة من أجل التوصل الى تسوية ترضي جميع الأطراف دون الاخلال بالتزاماتنا بموجب قرارات مجلس الأمن التي نؤكد احترامنا لها والتزامنا بتطبيقها.

وبيّن طالباني أن الوضع في العراق قد تغير نتيجة للتطورات الايجابية الهائلة التي حدثت منذ انهيار النظام السابق و"نهاية الدكتاتورية" قائلا إن الوضع اختلف جذريا عما كان عليه وقت اعتماد مجلس الأمن القرار 661 عام 1990.

ولفت الرئيس العراقي الى انه لهذا السبب "نرى أن الوقت قد حان الآن لاقدام مجلس الأمن على استعراض جميع القرارات التي اتخذت ضد العراق بموجب الفصل السابع بدءا من القرار 661 لعام 1990 بطريقة من شأنها أن تعيد الى العراق وضعه الدولي قبل اتخاذ هذه القرارات ".

وفيما يتعلق بالقضية النووية الايرانية قال طالباني إن العراق يرى حق الدول المشروع في استخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية وهو الحق الذي كفلته المواثيق الدولية ومن بينها معاهدة حظر الانتشار النووي.

كما شدد على أهمية التوصل إلى حل سلمي في التعامل مع هذه المسألة لاسيما عن طريق الحوار والدبلوماسية فهما الوسيلتان الأكثر نجاحا لتحقيق هذا الهدف كما ان أي تصعيد في هذه القضية سيضر بمصالح جميع الأطراف ويعرض أمن المنطقة للخطر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف