أخبار

عكس ما يُروجه الغرب... الجزائر تنفي التضييق على المسيحيّين

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يُمارس المسيحيون الجزائريون عقيدتهم في جو من الحرية شرط أن لا تتعرض ممارستهم تلك مع قانون تنظيم ممارسة الشعائر الدينية في البلد، وهو قانون يهدف للحد من التنصير. ويعدّدُ مهتمون لـ(إيلاف) شواهد تنفي ما يُروج من مزاعم التضييق على المسيحيين في الجزائر.

كنيسة السيدة الإفريقية التي أعيد افتتاحها بالجزائر مؤخرا

الجزائر: خلافا لما يطبع راهن المسحيين في مصر والعراق، تحظى الطائفة المسيحية في الجزائر بكثير من الترحاب والتسامح والحرية أيضا، وتعدّد مراجع محلية تحدثت لـ"إيلاف" شواهد تنفي ما يُروج من مزاعم التضييق على المسيحيين في الجزائر، وتبرز تمتعهم بهامش واسع يمكنهم من ممارسة شعائرهم تماما مثل المسلمين الذين يمثلون الغالبية الساحقة هناك.

تختلف الآراء حول أعداد المسيحيين في الجزائر، فيشير الباحث محمد العربي منقلاتي لـ"إيلاف" إلى أنّ عدد المسيحيين بالجزائر يبلغ حوالي 12 ألفاً، يتوزعون على المذهبين الكاثوليكي والبروتستانتي، إلى جانب مجموعة قليلة من أتباع شهود يهوه، ويمثل المسيحيون بالتالي أقلية في مجتمع محلي قوامه 36 مليوناً.

بينما يقول عدة فلاحي المتحدث بإسم وزارة الأوقاف الجزائرية في مقابلة مع "إيلاف" إنّه "لا توجد أية إحصائيات لأتباع الديانة المسيحية، معتبرا أنّ غالبية هؤلاء هم من الأجانب الذين يأتون إلى الجزائر في إطار سياحة أو عمل وحتى الدراسة، وصاروا مع الوقت جزءاً من تركيبة المجتمع الجزائري لا سيما بالنسبة لأولئك الذين اختاروا الإستقرار نهائياً"، ويخص بالذكر الآسيويين كالصينيين والكوريين، إضافة إلى الهنود، والأفارقة أيضاً.

وينتقد فلاحي إقدام بعض الهيئات الدولية على إعطاء أرقام في الهواء لأعداد المسيحيين في الجزائر، "وتوظيفها مثلما يحلو لها، منبّها إلى أنّه في الجزائر يستحيل أن تتعرف على من يتبع الديانة المسيحية، لأن الناس لا يعلنون عن إنتماءهم الديني ويعتبرونه أمراً شخصياً، تماماً مثل الجزائريين الذين إعتنقوا المسيحية وعددهم محدود جداً" على حد تعبير فلاحي.

حرية العقيدة

نظراً لقلة عددهم، يبرز السؤال عن مدى تمتع المسيحيين بحقهم في أداء الشعائر الدينية والإعلان عن عقيدتهم، فيعترف القس مصطفى كريم رئيس الكنائس البروتستانتية في الجزائر، أن "الضغوطات التي كانت تمارس على الطوائف المسيحية قد زالت"، مشيراً إلى أن "جميع الطوائف تمارس عملها في ظروف حسنة"، وإن أبدى قلقه من "استمرار عدم رد السلطات على ملفات خاصة بإعادة فتح كنائس في البلاد"، وهو ما أرجعته مصادر مطلعة إلى عدم تطابق نشاط تلك الكنائس مع القوانين الجزائرية السارية المفعول، وجرى إعلام القساوسة بالأمر، وشدد مسؤولون على أنّه لن يمكن إعادة فتح هذه الكنائس إلا بعد تسوية وضعيتها قانونياً.

ووفقا لقانون تنظيم ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين الصادر في 28 فبراير- شباط 2006، طالبت الحكومة الكنائس البروتستانتية التكيف مع القانون المذكور، على أن تتم الممارسات الجماعية للشعائر الدينية في البنايات المخصصة لذلك دون غيرها وتكون عامة وظاهرة المعالم من الخارج، كما نص القانون المذكور على منع كل كلمة أو كتاب أو وسيلة سمعية بصرية تحتوي على استفزاز أو إغواء هدفه تحويل المسلم لديانة أخرى.

عند البحث في خارطة المسيحيين في الجزائر، تشير إفادات إلى أنهم ينتشرون في سبع مدن كبرى هي: الجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة وتيزي وزو وعنابة وبجاية وسكيكدة، كما يُشار إلى وجودهم في مناطق أخرى كالصحراء على غرار مدينة تميمون الجنوبية.

ويبرز الباحث منقلاتي في دراسة أكاديمية أنهم يتوزعون على ستة تنظيمات هي: الجمعية الأسقفية الجزائرية واللجنة المسيحية للخدمة وجمعية الكنيسة البروتستانتية وجمعية الطوائف الدينية الكاثوليكية والبعثة السبتية لليوم السابع والجمعية النسائية لجمعية بعثات الكنيسة الميتودية الموحدة. في حين تشير مصادر مطلعة إلى وجود 16 جمعية ذات طابع تبشيري في الجزائر، ينشط على مستواها نحو مئتي راهب وراهبة، مما ينتج عنه اعتناق 150 جزائريا للمسيحية كل عام.

الكنائس تتحول إلى مساجد

يتوقف منقلاتي في بحثه عند حجم الهامش الذي ظلّ متاحاً للمسيحيين في الجزائر منذ سيتينيات القرن الماضي، حيث أحصى 327 كنيسة كانت تستوعب نحو سبعة آلاف مسيحي ممن فضلوا البقاء في الجزائر بعد زوال الإحتلال الفرنسي. والمثير أنّ عدد الكنائس بعد إستقلال الجزائر كان يتجاوز عدد المساجد التي لم تتجاوز 116 مسجداً لما يربو عن ثمانية ملايين مسلم، بيد أنّ العشريات الأربع المنقضية شهدت تحويل عدد من الكاتدرائيات إلى مساجد.

عدة فلاحي المتحدث بإسم وزارة الأوقاف الجزائرية

وللدلالة على قدر الحرية المُتاح للمسيحيين في الجزائر، يلفت عدة فلاحي إلى أنّ ثمة إشكالية مطروحة في بلاده حالياً، وتتعلق بإحتفال الشعب الجزائري بعيد الميلاد المسيحي وإعطائه حظاً هائلاً من الزخم والبهرجة، أكثر من الإحتفال بالمولد النبوي الشريف، وهي صورة تغني - بحسب فلاحي - عن أي تعليق.

ويقحم المسؤول السامي في وزارة الأوقاف الجزائرية، إقبال المسلمين في الجزائر بإختلاف شرائحهم على تقديم التهاني لنظرائهم المسيحيين، لا سيما الشخصيات المسيحية والسفراء وغيرهم، في وقت تروج جهات إلى أن المسيحيين لا يستطيعون ارتداء الصليب علناً أو المجاهرة بإنتمائهم.

وفي معرض رده على انتقادات أطلقها أحد ممثلي الفاتيكان مؤخراً، يدرج فلاحي مثالاً آخراً للتوافد الكبير للمسيحيين لممارسة طقوسهم التعبدية في الكنائس بمنأى عن أي مضايقات، متسائلا:"متى سمعتم بمسيحي واحد في الجزائر تعرّض إلى اعتداء أو مساس؟"، وهو واقع ينسحب على كنيسة السيدة الإفريقية الواقعة بأعالي العاصمة الجزائرية التي أعيد إفتتاحها قبل أقل من شهر، وتشهد حركة كثيفة في محيطها لقوافل من المتنزهين الذين لم يتعرضوا بالسوء للمسيحيين.

قانون الشعائر الدينية

يتهم فلاحي جهات لم يسمها، تسعى لإستغلال ظروف بعض الناس لتسويق أطروحات سياسية، وإثارة الرأي العام عن طريق إثارة مزاعم لتسويد قانون الشعائر الدينية المعمول به للعام الخامس على التوالي.

ورداً على دعوة بدر غالب رئيس أساقفة الجزائر الذي دعا السلطات لمراجعة القانون المذكور بسبب ما سماها "تحفظات تعمدها من صاغوا نصوصه"، يؤكد فلاحي أن "قانون ممارسة الشعائر الدينية يمارس أيضا على المسلمين، مثلما يفرض تدابير صارمة بالنسبة للمساجد وأحيانا قاسية، إذا ما قورنت بما هو وضع للكنائس"، ويسجل أن بلاده "لا يمكن لها أن تتسامح مع إتجاه البعض لإستغلال ظروف قاسية وإجتماعية لتمرير أجندة سياسية".

ويضيف فلاحي أن جميع انشغالات المسيحيين مأخوذة بعين الاعتبار، على غرار ما طرحه كاردينال قسنطينة قبل أيام، عندما عرض إشكالا يخص كوريين في منطقة سكيكدة الشرقية، وجرى حل المشكلة بالترخيص لهم بإحياء عيد الميلاد.

ويشرح فلاحي أن السلطات تتعاطى بإيجابية مع الأشياء، شريطة إتباع الطرق القانونية، وعما إذا كان هناك تخوف جزائري من التغيير الديموغرافي نتيجة استقطاب المسيحيين، يُسقط الناطق باسم وزارة الأوقاف الأمر رأساً، ويجزم بإنتفاء أي مخاوف خصوصاً أن عدداً من الجزائريين اعتنقوا المسيحية لظروف معينة مثل ذاك الشاب الذي ألّف كتاب "كنت نصرانياً"، ويركّز فلاحي على أنّ الخشية تكمن في هاجس "التطرّف" وعدم الإلتزام بقوانين البلاد.

يذكر أنه بعد "تنصر" عشرة آلاف شخص خلال الفترة ما بين 2002 و2005، إعتمدت الجزائر إجراءات جديدة لتنظيم ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، نصت على عقوبات تصل إلى حد السجن لنحو 5 سنوات وغرامات مالية، لكل من يثبت تورطه في نشاط تبشيري مشبوه.

وتمنح التدابير المستحدثة، صلاحيات واسعة للمسؤولين المحليين لمنع أي تظاهرة وصد أي نشاط، إذا ما رأوا أن ذلك يشكل خطراً على حفظ النظام العام، كما سيتم إخضاع التظاهرات الدينية للتصريح المسبق وإشتراط أن تكون أسماء وألقاب وعناوين المنظمين متضمنة في طلب الترخيص، علاوة على تحديد الهدف من التظاهرة ومقر الجمعية المنظمة لها.

كما تحرم القوانين الجزائرية، ثلاثة أعمال هي "إستعمال وسائل إغراء أو مؤسسات تعليمية أو تربوية أو إستشفائية أو ثقافية أو أي مؤسسة أخرى لحمل مسلم على تغيير دينه" و"إلقاء الخطب أو القيام بممارسات مشبوهة مثل جمع التبرعات أو قبول الهبات دون ترخيص" و"القيام داخل الأماكن المعدة لممارسة الشعائر الدينية بأي نشاط يتعارض مع طبيعتها أو مع الأغراض التي وجدت لأجلها".

ولم يتردد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ووزيره للأوقاف بوعبد الله غلام الله عن إنتقاد سفارات غربية، وقالا أنها أكثرت من زياراتها لمنطقة القبائل، لأغراض "مبيّتة"، مع الإشارة إلى أن هذه المنطقة ظلت قبلة مفضّلة لعموم المبشرين، الذين استغلوا الوضع الإجتماعي المتهالك للسكان المحليين.

وأثار إصدار محكمة جزائرية الشهر الماضي، حكما بالسجن مع تعليق النفاذ بحق أربعة جزائريين اعتنقوا المسيحية، جدلاً لا يهدأ، ورفض عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تلك القراءات التي صنفت الإدانة في خانة "التضييق"، إذ ربطها بإحترام التشريعات المحلية الخاصة بالممارسة الدينية، نافياً التمييز في التعامل مع المسيحيين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
...
الاســ بقلم ــــتاذ -

أنا اقترح على الجزائريين موجهة الفكر بفكر أقوى منه يفحمه، أما إذا كانوا لا يملكون هذا الفكر المفحم فاليبقوا على كتم الفكر هذا بطرقهم الفاشلة ويكفينا اثباتهم لنا أنهم فعلاً ليسوا على مستوى مواجهة افكار ببعضها

...
الاســ بقلم ــــتاذ -

أنا اقترح على الجزائريين موجهة الفكر بفكر أقوى منه يفحمه، أما إذا كانوا لا يملكون هذا الفكر المفحم فاليبقوا على كتم الفكر هذا بطرقهم الفاشلة ويكفينا اثباتهم لنا أنهم فعلاً ليسوا على مستوى مواجهة افكار ببعضها

ولماذا الخوف
صوت الحق -

الستم واثقين انكم خير امة اخرجت للناس وان الله (الخالق) ميزكم عن باقي البشر(الخالق الذي يميز بين مخلوقاته)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اذا لماذا الخوف من التنصير؟؟؟؟؟ اقول لكم انتم لستم واثقين من اي شي وحالتكم صعبه جدا.

ولماذا الخوف
صوت الحق -

الستم واثقين انكم خير امة اخرجت للناس وان الله (الخالق) ميزكم عن باقي البشر(الخالق الذي يميز بين مخلوقاته)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اذا لماذا الخوف من التنصير؟؟؟؟؟ اقول لكم انتم لستم واثقين من اي شي وحالتكم صعبه جدا.

To the writer
Reta nasri -

excuse me but where did u get the idea that christuans are not welcomed in iraq? We have been living together for thousands of years and the subject of religion has never poped us because at the end of the day what unites us is the fact the we are Iraqis and not the differences in our religions!Please do not make up stories to make your article seem appealing and stop trying to cause non existant problems.The last bombings that killed the christians in our beloved Baghdad are the same bombings that killed the muslims (sunnis and shias) few days before Thank you

To the writer
Reta nasri -

excuse me but where did u get the idea that christuans are not welcomed in iraq? We have been living together for thousands of years and the subject of religion has never poped us because at the end of the day what unites us is the fact the we are Iraqis and not the differences in our religions!Please do not make up stories to make your article seem appealing and stop trying to cause non existant problems.The last bombings that killed the christians in our beloved Baghdad are the same bombings that killed the muslims (sunnis and shias) few days before Thank you

التعايش بين الطوائف
مجد -

الإدعـاء بالتعايش بين المسلم والمسيحي نفاق. وهل هناك حقاً من تعايش بين المسلم والمسيحي واليهودي أو حتى بين طوائف الدين الواحد؟ العرب يعانون عقدة ثقافية لأنهم يعتبرون أنهم هم من علموا الآخرين وليسوا بحاجة للتعلم من أحد وهذا ما يحول دون تعلمهم واستفادتهم من الآخرين.

التعايش بين الطوائف
مجد -

الإدعـاء بالتعايش بين المسلم والمسيحي نفاق. وهل هناك حقاً من تعايش بين المسلم والمسيحي واليهودي أو حتى بين طوائف الدين الواحد؟ العرب يعانون عقدة ثقافية لأنهم يعتبرون أنهم هم من علموا الآخرين وليسوا بحاجة للتعلم من أحد وهذا ما يحول دون تعلمهم واستفادتهم من الآخرين.

مساكين
wawo -

مساكين .كل ده خوف من المسيحبة

مساكين
wawo -

مساكين .كل ده خوف من المسيحبة

Gates of Hell!
John Abdo -

“I will build my church and the gates of hell will not overcome it”…Jesus Christ (Matt 16:18)2000 years and still going strong.If Muslims are confident that they have the "Right" religion, then why are they so afraid from letting Christians evangelize their youth?

Gates of Hell!
John Abdo -

“I will build my church and the gates of hell will not overcome it”…Jesus Christ (Matt 16:18)2000 years and still going strong.If Muslims are confident that they have the "Right" religion, then why are they so afraid from letting Christians evangelize their youth?

make up your mind
immegrent -

didn 't you report couple days ago about four algerians have been sentenced because they claimed they were christians

make up your mind
immegrent -

didn 't you report couple days ago about four algerians have been sentenced because they claimed they were christians

المعيار المذدوج
angel -

تعملون على أسلمة العالم واوروبا وامريكا وحينما يظهر منهم احد يقول سنوقف الاسلمة تقولو هذا ضد حرية العقيدة والدين(التى هى فى نفس الوقت غير معروفة فى بلادكم ولا مجتمعاتكم والتى تمنعونها بحجج بالية ك التاثير على النظام العام والتاثير على الدولة وحماية لمشاعر المسلمين) ويل لكم ولنفاقككم وأزدواجية معاييركم

المعيار المذدوج
angel -

تعملون على أسلمة العالم واوروبا وامريكا وحينما يظهر منهم احد يقول سنوقف الاسلمة تقولو هذا ضد حرية العقيدة والدين(التى هى فى نفس الوقت غير معروفة فى بلادكم ولا مجتمعاتكم والتى تمنعونها بحجج بالية ك التاثير على النظام العام والتاثير على الدولة وحماية لمشاعر المسلمين) ويل لكم ولنفاقككم وأزدواجية معاييركم

من يخاف المنافسة
مصرى وبس -

الذى يخاف المنافسة هو صاحب البضاعة الرديئة.

ابتزاز المسيحية
عابر ايلاف -

اما التسامح الديني فنعم اما التنصير فلا في بلد عربي مسلم الاسلام هو ابو الحرية الدينية أعطى الناس حرية الاعتقاد الديني وحرية مزاولته بينما المسيحية لا تعطي للمخالفين هذا الحق اما ان تتأمسح او تموت بسيف يسوع البتار المسيحية انتشرت بالقوة والقهر وحاليا تنتشر بالابتزاز مستغلة حاجة الناس الى الضروريات فتخيرهم بين التأمسح والموت. الإقبال على الاسلام لا نظير له في هذا العصر المسيحية تنكمش وتنقرض يتمسك بها المسيحيون المشارقة من باب التعصب الديني في مواجهة المسلمين المسيحية ديانة غامضة ومليئة بالأسرار ومتنافية مع العقل والمنطق وأتباعهما ليس لهم منها الا اتباع الظن والظن لا يغني من الحق شيئا

من يخاف المنافسة
مصرى وبس -

الذى يخاف المنافسة هو صاحب البضاعة الرديئة.

النظام هو من تواطأ
ياسين /الجزائر -

نحن الشعب الجزائري المسلم قد نفذ صبرنا من هذا النظام المتعفن الفاسد الذي يغض الطرف عن عمليات التبشير ولايتحرك لوقفها،قبل مجييء هذا الرئيس للحكم عام 99 لم يكن هذا الموضوع مطروحاعلى الإطلاق،لكن هذا الرئيس وحاشيته والجنرالات هم من فسحوا المجال لجمعيات التبشير لتنشط وهو مخالف حتى للقانون والدستور الجزائري الوضعي فمابالك بالشريعة الإسلامية التي تقول أن من بدل دينه فاقتلوه.. كما أنني أتعجب وأتساءل هل تمنح الجنسية الجزائرية لغير المسلم ولغير السني؟؟!!! هذا السؤال مطروح على العصابة الإنقلابية الحاكمة التي ينتظرها الويل والثبور في الشهور القادمة.

النظام هو من تواطأ
ياسين /الجزائر -

نحن الشعب الجزائري المسلم قد نفذ صبرنا من هذا النظام المتعفن الفاسد الذي يغض الطرف عن عمليات التبشير ولايتحرك لوقفها،قبل مجييء هذا الرئيس للحكم عام 99 لم يكن هذا الموضوع مطروحاعلى الإطلاق،لكن هذا الرئيس وحاشيته والجنرالات هم من فسحوا المجال لجمعيات التبشير لتنشط وهو مخالف حتى للقانون والدستور الجزائري الوضعي فمابالك بالشريعة الإسلامية التي تقول أن من بدل دينه فاقتلوه.. كما أنني أتعجب وأتساءل هل تمنح الجنسية الجزائرية لغير المسلم ولغير السني؟؟!!! هذا السؤال مطروح على العصابة الإنقلابية الحاكمة التي ينتظرها الويل والثبور في الشهور القادمة.

يا عابر ايلاف
صوت الحق -

احترم المسيحين وسيد المسيحين له المجد والكرامه والي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالطوب

التنصير والاستبداد
نادراسطيف -

بصراحة لا ينشط التنصير الا في اجواء الاستبداد. والفساد حيث يفتقر الشعب وينحني المستبد لضغوطات الغرب حفاظاً على كرسيه المسيحية مافيا تبتز الدول المذعورة والأفراد المحتاجين ;

التنصير والاستبداد
نادراسطيف -

بصراحة لا ينشط التنصير الا في اجواء الاستبداد. والفساد حيث يفتقر الشعب وينحني المستبد لضغوطات الغرب حفاظاً على كرسيه المسيحية مافيا تبتز الدول المذعورة والأفراد المحتاجين ;

لما تخافوا المسيحيه
راهب بحيره -

مالفائده من وجود الملايين من المسلمين (إسميآ ) وقلوبهم تنبض (للسيد المسيح ؟ )كيف نفهم مايقال بألإسلام ( لا إكراه بالدين ) ولكن إن أراد مسلم التحول لدين أخر , تتحرك الدوله والسلطه وألأقارب والجيران بإتهامه بأنه باع دينه من أجل ( تأشيرة دخول أوروبا أو مختل لم يفهم ألإسلام حقيقتآ أو دفع له أموال من أجل أن يتنصر ؟ )فالحقيقه ان هناك عدة مئأت ألألوف بالدول ألإسلاميه من المسلمين متحولين لطريق النور بالمسيح ولكن لا يعلنونها على الملئ ويمارسوا طقوسهم الدينيه المسيحيه بمنازلهم خشية من بطش ألأشرار 1لما تخافوا المسيحيه إن كانت للمرء إرادته الزاتيه ؟

العمل بالمثل بالغرب
راهب بحيره -

مئأت البيوت المتحوله لمساجد وجوامع يسئ إستخدامها بنشر ألإرهاب والكراهيه بجميع الديار الغربيه , كما تستقطب الفئأت المسلمه بعض المجرمين من مروجي المخدرات والسرقه للإسلام وتحويلهم لمخربين داخل المجتمعات الغربيه (الجرائد مليئه بألأمثله ) رغم زلك يسمح لهم ببناء المساجد والجوامع والتبشير داخل الجتمع الغربي ؟كل الصفات المزكوره لا يستخدمها مسيحيي الجزائر أو أي دوله مسلمه بها مسيحيين فلما لا تعامل الدول الغربيه تمامآ كما تعامله الدول المسمى ( بألإسلاميه ) مع مسيحييها من طرد ألإرهابيين المسلمين لبلدانهم ألأصليه التي يخافوا إعادتهم اليها لمعرفتهم مسبقآ بالنتائج ومنع التبشير وطرد من يقوم بالتبشير ومنع بناء الجوامع والمساجد وتحويل القائم منها لكنائس تمامآ كما زكر بألأعلى بالجزائر ومعاملة المسلمين العين بالعين والسن بالسن ؟فهل هو مايريده المسلمون بالتضييق على مسيحيي الدول ألمسماة ( بألإسلاميه ؟ )

تدون ماهو بتعاليمك !
راهب بحيره -

عابر ايلاف يدون ماكتب بالتعاليم ألإسلاميه دون حياء يتهم بها دين المحبه وأتباع السيد المسيح حرفيآ بما هو مدون بتعاليم البغظ والكراهيه وثقافة الغزو والغنائم ؟الوصايا العشر واضحه وتعاليمها المحبه وإحترام الغير والزات ؟ أم تعاليمك ياعابر هي التي إنتشرت بالسيف وجمع الغنائم وتعاليم طرق النكاح مع الرضيعه وزواج بالطفله ؟لننظر قليلآ للزات والتعاليم الصحراويه المظلمه قبل رمي فضلات الزات على الغير ؟تعاليم المسيحيين هى العهد الجديد وتعاليمه للسلم والمحبه بل ترك الخيار أيضآ بإحترام العهد القديم وبه العين بالعين والسن بالسن ؟

العمل بالمثل بالغرب
راهب بحيره -

مئأت البيوت المتحوله لمساجد وجوامع يسئ إستخدامها بنشر ألإرهاب والكراهيه بجميع الديار الغربيه , كما تستقطب الفئأت المسلمه بعض المجرمين من مروجي المخدرات والسرقه للإسلام وتحويلهم لمخربين داخل المجتمعات الغربيه (الجرائد مليئه بألأمثله ) رغم زلك يسمح لهم ببناء المساجد والجوامع والتبشير داخل الجتمع الغربي ؟كل الصفات المزكوره لا يستخدمها مسيحيي الجزائر أو أي دوله مسلمه بها مسيحيين فلما لا تعامل الدول الغربيه تمامآ كما تعامله الدول المسمى ( بألإسلاميه ) مع مسيحييها من طرد ألإرهابيين المسلمين لبلدانهم ألأصليه التي يخافوا إعادتهم اليها لمعرفتهم مسبقآ بالنتائج ومنع التبشير وطرد من يقوم بالتبشير ومنع بناء الجوامع والمساجد وتحويل القائم منها لكنائس تمامآ كما زكر بألأعلى بالجزائر ومعاملة المسلمين العين بالعين والسن بالسن ؟فهل هو مايريده المسلمون بالتضييق على مسيحيي الدول ألمسماة ( بألإسلاميه ؟ )