أخبار

رفض انزال علم كردستان "المقدس" عن مبان حكومية في خانقين

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اربيل: رفض رئيس برلمان اقليم كردستان العراق كمال كركوكلي السبت انزال علم اقليم كردستان "المقدس" الذي رفعه مسؤولون محليون مؤخرا في قضاء خانقين، واعرب عن استعداد الاكراد للدفاع عن هذا الامر.

وقال كركوكلي في مؤتمر صحافي عقد السبت في اربيل "لا يمكن القبول بانتهاك حرمة علم اقليم كردستان".

واكد على "استعداد الاكراد للتضحية من اجله لكونه مقدسا، ومن غير الممكن التنازل لاي طرف مهما كان حتى لو كلفنا حياتنا".

وكانت تقارير اعلامية ذكرت ان رئيس الوزراء نوري المالكي امر بانزال علم اقليم كردستان من المباني الحكومية في قضاء خانقين الواقع في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، الامر الذي رفضه قائمقام القضاء الملا حمد.

يشار الى ان قضاء خانقين من الاقضية المتنازع عليها، وكانت السلطات في الاقليم والمركز اتفقت على ارسال قوات من البيشمركة للمشاركة بالحفاظ على الامن فيها.

وتعد المناطق المتنازع عليها وتنتشر في محافظات نينوى، كركوك، صلاح الدين وديالى، من أبرز المشاكل العالقة بين حكومة بغداد، وحكومة اقليم كردستان.

الى ذلك، جدد كركوكلي مطالبة الاكراد بتشكيل دولة مستقلة مشيرا الى قبولهم بالبقاء كجزء من العراق الى ان "يحين الوقت" المناسب لاعلان دولتهم.

وقال بهذا الصدد "نحن كقومية يحق لنا بان تكون لنا دولتنا، لان لنا جميع مقومات الدولة".

واضاف "نحن شعب (تعداده) حوالي 45 مليون نسمة ومساحة كردستان بجميع اجزائها اكبر من مساحة العراق لكن هناك واقعا وهو تجزئة كردستان الى مجموعة اجزاء" في اشارة لاقاليم كردية في تركيا وايران وسوريا.

واكد كركوكلي "سعي الاكراد لتحقيق حلم تشكيل دولة كردية، قائلا "نحن ثبتنا موقفنا حسب ما جاء في الدستور العراقي، باننا مع العراق الاتحادي الديموقراطي واتمنى حماية هذا المبدأ الى ان يحين وقتها ستكون لنا كلمتنا".

ويعلن القادة السياسيون الاكراد بشكل متواصل مطالب بتشكيل دولة مستقلة للاكراد في شمال العراق، الامر الذي تعارضه حكومة بغداد.

كما يسعى الاكراد الى الحاق كركوك الغنية بالنفط، باقليم كردستان الشمالي فيما يصر العرب والتركمان والحكومة المركزية على الابقاء عليها كمحافظة مستقلة مرتبطة بالحكومة المركزية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف