أخبار

خامنئي يلوح بإلغاء قانون الانتخاب المباشر للرئيس

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

طهران: قال الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي الأحد إن إيران قد تلغي منصب الرئيس المنتخب بشكل مباشر فيما قد يكون تحذيرا للرئيس محمود أحمدي نجاد ومن يخلفه بعدم تجاوز الصلاحيات المحدودة للمنصب التنفيذي.
وجاءت تصريحات خامنئي في حين يواجه أحمدي نجاد انتقادات متواصلة من محافظين متشددين يتهمونه بأنه يخضع لمستشارين "منحرفين" يريدون تقويض دور رجال الدين الإسلامي بما في ذلك مكتب الزعيم الأعلى.

وطرح خامنئي الاقتراح الذي قد يكون أكبر تغيير في دستور إيران منذ عقدين خلال خطاب موسع قائلا إنه لا توجد "أي مشكلة" في إلغاء انتخاب الرئيس بشكل مباشر إذا تبين أن هذا أمر مرغوب.
وقال لمستمعيه من الأكاديميين في إقليم كرمانشاه الغربي: "النظام السياسي الحاكم للبلاد حاليا هو نظام رئاسي يتم فيه انتخاب الرئيس بشكل مباشر من قبل الشعب وهو أسلوب جيد ومؤثر".

وقال خامنئي في الخطاب الذي بثه التلفزيون الإيراني: "ولكن إذا اعتبر في يوم ما ربما في المستقبل البعيد أن النظام البرلماني لانتخاب مسؤولي السلطة التنفيذية هو الأفضل فلا توجد أي مشكلة في تغيير الآلية الحالية".
وقال محللون إنه في حين حظي أحمدي نجاد بدعم خامنئي التام حين انتخب لفترة رئاسة ثانية مدتها أربعة أعوام في يونيو/ حزيران 2009 إلا أن شقاقا بين أعلى مسؤولين في إيران ظهر في أبريل/ نيسان الماضي حين رفض الزعيم الأعلى الإيراني محاولة الرئيس إقالة وزير الاستخبارات.

وهدد أعضاء من البرلمان الذي يهيمن عليه المحافظون منذ ذلك الحين بعزل أحمدي نجاد ولاحقت الهيئة القضائية بعض حلفائه بتهم الفساد مما أضعف موقفه قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في مارس/ آذار.
وقد ينظر إلى تصريحات خامنئي على أنها إعادة تأكيد لسمو مكانته في الشؤون الإيرانية على مكانة الرئيس.

ويتمتع منصب الرئيس بمكانة دولية عالية لكن صلاحياته تقيدها فروع أخرى بالدولة ولا سيما الزعيم الأعلى الذي له القول النهائي في المسائل الأساسية ومنها الجيش والبرنامج النووي الإيراني.
وفي حين لا يتدخل الزعيم الأعلى عادة في الأمور السياسية اليومية إلا أن عليه مسؤولية التدخل "في الظروف التي قد يؤدي فيها تبني سياسة معينة إلى الانحراف عن طريق الثورة".

وإلغاء الانتخابات المباشرة وتكليف البرلمان بانتخاب الرئيس قد يجعل رئيس الحكومة أكثر استجابة للهيئة التشريعية وربما يحد من صلاحياته لممارسة السلطة في مجالات حساسة مثل السياسة الخارجية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ليس بالدين
سنتور -

أي صيغة دينية لإدلرة الحكم هي محاولة بائسة وفاشلة. كل ما تفعله هذه المحاولات هو تأخير إنفاذ الأساليب الحديثة والسليمة لإدارة الدول. في النهاية لا يصح إلا الصحيح. والدين ليس بالطريق الصحيح أبداً لأدارة الدول بسياساتها الإجتماعية والإقتصادية والعلاقات مع الخارج ومئات الجوانب الأخرى. .

ليس بالدين
سنتور -

أي صيغة دينية لإدلرة الحكم هي محاولة بائسة وفاشلة. كل ما تفعله هذه المحاولات هو تأخير إنفاذ الأساليب الحديثة والسليمة لإدارة الدول. في النهاية لا يصح إلا الصحيح. والدين ليس بالطريق الصحيح أبداً لأدارة الدول بسياساتها الإجتماعية والإقتصادية والعلاقات مع الخارج ومئات الجوانب الأخرى. .

نظام انتخابي يضحك به على الناس
شهاب -

لقد وجدت شعب تضحك عليه بقليل من المساحيق وتسمى العملية انتخاب يارجل هذا ضحك على العقول والدقون. الاصل الديمقراطي في الانتخاب هو تنافس بين رؤوساء جمعيات واحزاب متضادة سياسيا لكل برنامجها تسعى لتطبيقه وانت تجري انتخابات للأختيار بين احسن السيؤون في اللون الواحد. النظام الشمولي لا يمكن الا وان ينتج نظام انتخابات يضحك بها على الناس فضلا عن ان الرئيس المنتخب اصلا يشبه رئيس البلدية والحكم في يد المرشد الاستبدادي اي مثله مثل الانظمة الاستبدادية القبلية الاخرى الحاكمة في الخليج او الانظمة الاستبدادية الاخرى ذات الحزب الواحد في المنطقة.

نظام انتخابي يضحك به على الناس
شهاب -

لقد وجدت شعب تضحك عليه بقليل من المساحيق وتسمى العملية انتخاب يارجل هذا ضحك على العقول والدقون. الاصل الديمقراطي في الانتخاب هو تنافس بين رؤوساء جمعيات واحزاب متضادة سياسيا لكل برنامجها تسعى لتطبيقه وانت تجري انتخابات للأختيار بين احسن السيؤون في اللون الواحد. النظام الشمولي لا يمكن الا وان ينتج نظام انتخابات يضحك بها على الناس فضلا عن ان الرئيس المنتخب اصلا يشبه رئيس البلدية والحكم في يد المرشد الاستبدادي اي مثله مثل الانظمة الاستبدادية القبلية الاخرى الحاكمة في الخليج او الانظمة الاستبدادية الاخرى ذات الحزب الواحد في المنطقة.