أخبار

العفو الدولية: أميركا وروسيا ودول أوروبية زودت أنظمة عربية بالأسلحة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير نشر الأربعاء أن الولايات المتحدة وروسيا ودولاً أوروبية باعت أسلحة إلى بلدان عربية عدة قبل الانتفاضات التي شهدتها خلال هذا العام، وهي تعلم أنها قد تستخدم ضد المعارضين.

وقالت هيلين هيوز الاختصاصية في تجارة الأسلحة في بيان للمنظمة غير الحكومية، التي يوجد مقرها في لندن، "ان أبحاثنا أكدت الفشل التام لتدابير المراقبة القائمة في ما يتعلق بتصدير الاسلحة، وكذلك ضرورة إقامة معاهدة حول تجارة الأسلحة تراعي تمامًا الحاجة إلى احترام الحقوق البشرية".

واضافت الباحثة "ان الحكومات التي تبدي حاليًا تضامنها مع شعوب هذه البلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي نفسها التي قامت قبل وقت قريب بتزويد الجيش والشرطة بالأسلحة والذخائر ومعدات أخرى، تستخدم للقتل والجرح والاعتقالات التعسفية لآلاف المتظاهرين المسالمين في دول مثل تونس ومصر". وتابعت إن هذه المعدات "تستخدم حاليًا أيضًا من قبل قوات الأمن في سوريا وفي اليمن".

واشار التقرير، التي ركز على شحنات الأسلحة منذ 2005 إلى اليمن وسوريا وليبيا ومصر والبحرين، إلى أن ألمانيا والنمسا وبلجيكا وبلغاريا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والجمهورية التشيكية والمملكة المتحدة وروسيا هي الدول الرئيسة المزودة بالأسلحة.

وبحسب العفو الدولية، فإن روسيا هي المزود الرئيس بالأسلحة إلى سوريا، البلد الذي سمحت الهند بتسليمه آليات مصفحة، فيما باعته فرنسا ذخائر بين العامين 2005 و2009.

وأكدت المنظمة أيضًا أن عشر دول، بينها إسبانيا، زودت نظام معمّر القذافي بالأسلحة منذ العام 2005. وخلال النزاع، ارتكبت القوات الموالية للقذافي جرائم حرب وانتهاكات، يمكن أن ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، بحسب التقرير.

وقالت المنظمة أيضًا إنه تم العثور في مصراته على قنابل انشطارية وقذائف هاون ام ايه تي-120 من صنع إسباني، سلمت قبل أن توقع إسبانيا على اتفاقية الأمم المتحدة التي تحظر هذه الذخائر.

وأشار التقرير، الذي سيقدم الخميس إلى الأمم المتحدة في نيويورك، أيضًا إلى أن 20 دولة على الأقل، على رأسها الولايات المتحدة، باعت أو قدمت أسلحة خفيفة ومعدات للشرطة في مصر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف