أخبار

الناتو: نراقب الوضع الليبي حتى إنهاء المهمة رسميًا

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بروكسل: أكدت المتحدثة باسم حلف شمال الأطلسي، ناتو، أونا لونجيسكو، أن القرار الرسمي بإنهاء عملية الحامي الموحد في ليبيا سيتم إتخاذه خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأوضحت في مؤتمر صحافي عقدته اليوم في بروكسل أن عملية ناتو في ليبيا لم تنته بعد، ولكنها شارفت على الانتهاء، فـ"بالرغم من أن الحلف إتخذ قراراً أولياً بوقف عمليته في ليبيا في الحادي والثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، إلا أننا لا نزال بحاجة إلى قرار رسمي"، حسب قولها.

وأشارت إلى أن الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن يجري حالياً مشاورات مع السلطات الليبية الجديدة والأمم المتحدة من أجل التوصل إلى قرار رسمي بوقف العملية. ونفت المتحدثة أن يكون لدى الحلف أي نية بالإبقاء على قوات له في الأراض الليبية، مشددة على أن عملية "الحامي الموحد" كانت عبارة عن عملية جوية وبحرية، ولم يتدخل الحلف براً في ليبيا.

من جانبه، شدد الجنرال شارل بوشار قائد عملية "الحامي الموحد" على ثقة الحلف أن القوات المجلس الوطني الانتقالي قادرة على تولي مهام الأمن في ليبيا رغم التحديات.

وكان بوشار شارك في المؤتمر الصحافي نفسه عبر بثّ فضائي مباشر من نابولي، مقر العملية، إلى بروكسل مقر الحلف. وأعلن أن ناتو يقوم حالياً بمراقبة الوضع بانتظار قرار رسمي للحلف، حيث "نعي جيداً أن هناك العديد من التحديات في ليبيا، خاصة لجهة وجود أسلحة يخشى تسربها إلى خارج الحدود ووجوب جيوب للمقاومة".

حول دور ناتو في هذا المجال، أكد بوشار أن الحلف سيستمر في مراقبة تحركات الأسلحة الليبية، وقال "نريد التأكد أنها لن تخرج بحراً أو جواً من الأراضي الليبية نحو دول أخرى. أما بشأن التعامل معها براً داخل الأراضي الليبية، فهذه مهمة قوات المجلس الوطني، وأعتقد أنهم قادرون على النهوض بهذا التحدي".

ووصف بـ"المطمئنة" تصريحات رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل حول توحيد ليبيا. وقال "نعتقد أنهم قادرون على تجاوز خلافاتهم والتوسط إلى حلول وسط"، كما قال في معرض رده على سؤال يتعلق بإمكانية نشوب حرب قبلية في ليبيا.

أما بشأن مساهمات بعض الدول العربية في عملية الحامي الموحد، فأكد المسؤول العسكري الأطلسي أن الأمر تركز بشكل أساسي على تقديم النصح حول طريقة التعامل مع الملف الليبي، حيث "ساعدنا الشركاء العرب في العديد من المجالات العسكرية والتمويل، ولكن بشكل أساسي قدموا مساهمات بشأن طرق فهم الثقافة العربية وطريقة التعامل مع ما يجري على الأرض".

ورفض بوشار أي مقارنة بين ليبيا والصومال، معتبراً أن البنى التحتية لا تزال موجودة في ليبيا، وأن الشعب الليبي موحد حول هدف مشترك هو الحرية وإقامة دولة ديمقراطية، "ومن هنا نعتقد أن المقارنة بين الصومال وليبيا أمرًا غير واقعي".

ورداً على التساؤلات بشأن قيام ناتو بقصف القافلة التي كانت تقلّ العقيد الليبي معمّر القذافي، جدد بوشار نفي علم الحلف أن القذافي كان موجوداً ضمنها، مشيراً إلى أن الحلف اتخذ قرار قصف القافلة التي كانت تحاول الخروح من سرت بناء على معلومات أنها قد تكون متوجهة للإنضمام إلى قوات أخرى موالية للقذافي وتشكل تهديداً للمدنيين.

وكان حلف شمال الأطلسي قد وصف بـ"الحدث التاريخي" يوم تحرير ليبيا، مثنياً على" شجاعة الليبيين التي أذهلت العالم"، حسب وصف الأمين العام للحلف.

يذكر أن الحلف قد أطلق عملية "الحامي الموحد" في ليبيا في آذار/مارس الماضي، بناء على قرار مجلس الأمن الدولي 1973، وبمشاركة 28 دولة عضو فيه وثلاث دول عربية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف