أخبار

انتقادات لغياب الصحف العراقية تسعة أيام بسبب العيد

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
مواطن عراقي أمام مجموعة من الصحف

يفتقد العراقيونصحفهم لمدة تسعة أيام بسبب إجازة عيد الأضحى، وهو الأمر الذي يؤكد مسؤولونفي عدة صحف أنه خارج عن إرادتهم.



تتوقف الصحف العراقية عن الصدور لمدة ثمانية أيام بالإضافة إلى يوم تاسع هو يوم الجمعة، وذلك بمناسبة عيد الاضحى، وتتوقف الصحف اعتبارا من السبت، وهي قضية عادة ما تواجه الصحف العراقية في المناسبات الدينية، الأمر الذي يثير دائما حالة من الجدل، لكن المبرر في العراق هو أن الصحف مرتبطة بشكل وثيق بالمطابع الاهلية وبالموزعين الذين بأيديهم فقط مصير صدور الصحف من عدمها، فهم يقررون ذلك وليس رؤساء الصحف.

ويقول الدكتور فوزي الهنداوي مدير تحرير جريدة الزمان إن "تعطيل الصحف ولو ليوم واحد حالة خاطئة ومرفوضة لان الاعلام اليوم هو عصب الحياة ، والغريب ان في العراق اعتادت الصحف ان تتعطل لايام قد تستمر الى اسبوع كما سيحصل بمناسبة عيد الاضحى الان حيث ستكون المدة تسعة ايام ، وهذه مسألة خاطئة ومرفوضة وناتجة بسبب تحكم مجموعة من الاميين او اشباه الاميين الذين يسيطرون على بورصة الصحف ويفرضون اراءهم واجنداتهم ، وهؤلاء هم الموزعون للصحف الذي يفرضون على الصحف العطلة الإجبارية".

وقال عبد الكريم محمد مدير تحرير جريدة العدالة "هذه العطلة غير مبررة ابدا ، باعتبار عدم وجو بورصة التوزيع وهذا ما سيجعل المواطن العراقي بعيدا عن الاخبار وعن التفاصيل المهمة في حياته لان الصحافة المقروءة اصبحت زادا يوميا بعيدا عن الفضائيات الكثيرة ، فمن الخطأ ان لا تصدر الصحف لمدة اسبوع او اكثر لمناسبة العيد، ومن الضروري جدا ان تصدر الصحف حتى وان كانت ثلاث او اربع صحف وبصفحات اقل وبالتناوب بالاتفاق فيما بينها ، فنحن لدينا عطل رسمية كثيرة طوال السنة ومن غير الصحيح ان نعيش هذه الحالة ، ونحن كصحفيين طالما سمعنا شكاوى من الناس حول غياب الصحف في العطل ، واتمنى ان تكون هناك محاولات لاصدار الصحف ، والمهم ان تكون هنالك جرائد ايام العطل والمناسبات".

اما احمد جاسم ذياب، نائب رئيس تحرير جريدة اخبار الشرق الاوسط ، قال : موضوع تعطيل الصحف لمناسبة العطل الرسمية تسبب مشكلة للمواطن العراقي وللقاريء العراقي تحديدا".
وأضاف:" وكما تعلمون ان المواطن العراقي انسان مثقف ويتمنى ان يقرأ الصحف ويطلع عليها صباح كل يوم مهما كان توجه هذه الصحف ، وفي الحقيقة ان هذه بحاجة الى بلورة افكار ودعم من خارج المؤسسة الاعلامية كي نضمن نجاح توزيعها في العطل الرسمية ، وكما تعلمون ان الظروف التي يعاني منها العراق كثيرة ويجب ان يكون الاعلام العراقي متواصلا مع الجمهور لاسيما اننا كعراقيين نرتبط بعلاقة وثيقة مع الاعلام المقروء".

وأضاف:" وحقيقة ان هناك مشكلة يعاني منها رؤساء تحرير الصحف ومدراؤها تتمثل في ان هناك ظروف غامضة تشوب هذه المسألة خاصة بالقائمين على توزيع الصحف ، وهناك اسباب من ابرزها الفساد المالي الموجود في العلاقة ما بين الصحف والموزعين ، فرؤساء التحرير كلما يدفعون اكثر كلما تنتشر صحفهم بشكل اوسع والعكس صحيح".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
العطل والاعياد
soshi -

لاخير في امة كثرة فيها الاعياد .

العطل والاعياد
soshi -

لاخير في امة كثرة فيها الاعياد .

للاسف
نبهان بن جهلان -

في جميع الدول العربية تتعطل مصالح الناس في عيد الاضحى و العرب اول الشعوب في الكسل و اتباع البطون و فراغ العقول

متى يعملون
salem -

متى يعملون هؤلاء الناس يبدو انهم مغرمين في العطلبين اللطم والعزاء والبكاء والفرح خلصت السنهالان اعرف لماذا اشتهر العراق بالفساد

منذ الديمقراطية
Simel -

منذ ان غزت الديمقراطية الجديدة ما يسمى العراق الجديد فقد تم تفصيل هذه الديمقراطية على قياس مدّعي السياسة في العراق من أرستقرطيي الحرب الى رؤوس(رأس وليس رئيس) الأحزاب الذين أتوا خالين الوفاض فأصبحت التخمة زادهم اليومي بعد نهبهم للعراق، وبعد كل هذا ينافسون الفقراء للذهاب الى الحج معتقدين بأن آثامهم والدماء التي على أيديهم ستتبخر ولا يعرفون بأن القصاص العادل سيأتي عاجلاً ولكن أمثال هؤلاء لا يهتمون بالآخرة بل بتخمة بطونهم الآن، ولذا ففي العراق المسمى جديداً لم تعد الرزنامة تسع لكثرة الأعياد فمتى يعمل الناس وكيف يعيشون وكل يوم فيه عيد يتعطل البلد لأسبوع أو أسبوعين؟ نعرف بأن العيد هو ثلاثة أيام أو أربعة ولكن ليس تسعة، ثم هل سيمنحون المسيحيين في العراق نفس الإمتيازات لأعيادهم؟ وكذلك الصابئة المندائيين؟ أم ان طول أيام الأعياد حكر على الكسالى والناهبين؟؟؟

منذ الديمقراطية
Simel -

منذ ان غزت الديمقراطية الجديدة ما يسمى العراق الجديد فقد تم تفصيل هذه الديمقراطية على قياس مدّعي السياسة في العراق من أرستقرطيي الحرب الى رؤوس(رأس وليس رئيس) الأحزاب الذين أتوا خالين الوفاض فأصبحت التخمة زادهم اليومي بعد نهبهم للعراق، وبعد كل هذا ينافسون الفقراء للذهاب الى الحج معتقدين بأن آثامهم والدماء التي على أيديهم ستتبخر ولا يعرفون بأن القصاص العادل سيأتي عاجلاً ولكن أمثال هؤلاء لا يهتمون بالآخرة بل بتخمة بطونهم الآن، ولذا ففي العراق المسمى جديداً لم تعد الرزنامة تسع لكثرة الأعياد فمتى يعمل الناس وكيف يعيشون وكل يوم فيه عيد يتعطل البلد لأسبوع أو أسبوعين؟ نعرف بأن العيد هو ثلاثة أيام أو أربعة ولكن ليس تسعة، ثم هل سيمنحون المسيحيين في العراق نفس الإمتيازات لأعيادهم؟ وكذلك الصابئة المندائيين؟ أم ان طول أيام الأعياد حكر على الكسالى والناهبين؟؟؟