أخبار

27 منافساً على 10 رخص لقنوات وإذاعات خاصة في موريتانيا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نواكشوط: اعلنت الهيئة المكلفة تنظيم عمل الاعلام السمعي والبصري والمكتوب في موريتانيا الخميس انها تلقت 27 طلبا للحصول على ترخيص بفتح قنوات إذاعية وتلفزيونية، تنفيذا لقانون اطار تحرير هذا القطاع.

وعقدت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية مساء الخميس في نواكشوط "إجتماعا مفتوحا تم خلاله فتح ملفات العروض التي قدمت اليها والخاصة بطلب الحصول على رخص لفتح محطات إذاعية وتلفزيونية"، كما افادت وكالة الانباء الرسمية.

واضافت الوكالة "بلغ عدد ملفات طلب الترخيص لمحطات إذاعية وتلفزيونية خصوصية 23 ملفا ما بين طلب الحصول على فتح محطة إذاعية، أو تلفزيونية، أو كليهما معا".

واوضحت ان هذه الملفات تتنافس على عشر رخص "تعتبر الدفعة الاولى التي قررت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية تقديمها في الوقت الحاضر، موزعة بالتناصف بين المحطات الإذاعية والتلفزيونية".

ونقلت الوكالة عن رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية هيبتنا ولد سيدي هيبة ان "تقييم هذه العروض سيتم على أسس موضوعية تتوخى جملة من المعايير الموضوعية، من أجل أن تتم هذه التجربة بصورة نزيهة وسليمة".

واضاف ان "الترخيص لمحطات إذاعية وتلفزيونية خاصة في البلد يعتبر حدثا يتوقعه الرأي العام الوطني، وسيفتح آفاقا جديدة، كما أنه سيكون محفزا لوسائل الاعلام العمومية من أجل أن تحسن من أدائها من خلال سعيها لأن تكون منافسا قويا لهذه المحطات الجديدة".

واكد ان "المجال سيفتح في مرحلة لاحقة للترخيص لعدد من وسائل الاعلام الجمعوية".

وفي تموز/يوليو صادقت الجمعية الوطنية الموريتانية على مشروع قانون يحرر القطاع السمعي البصري للسماح بانشاء اذاعات وتلفزيونات خاصة.

وكان وزير الاعلام الموريتاني حمدي ولد محجوب اعلن في آب/اغسطس ان الحكومة ستسمح قبل نهاية العام بفتح عشر محطات خاصة هي خمس تلفزيونية وخمس اذاعية، في اطار تحرير قطاع الاعلام المرئي والمسموع.

وفي الوقت الحاضر تضم موريتانيا قناتين تلفزيونيتين عامتين، احداهما فضائية، وقناتين تلفزيونيتين خاصتين يسمح لهما بالبث فقط عبر الانترنت، اضافة الى محطتين اذاعيتين عامتين فقط. وهناك بعض المحطات الاذاعية الخاصة التي تبث عبر الانترنت ولكنها غير قانونية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف