أخبار

الفيصل وجوبيه بحثا الوضع السوري وملف إيران النووي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل مع نظيره الفرنسي الان جوبيه عددا من القضايا الهامة جاء على رأسها الوضع في سوريا والملف النووي الإيراني. آلان جوبيه الرياض: بحث وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل مع نظيره الفرنسي الان جوبيه الذي وصل إلى الرياض بعد ظهر الأحد في زيارة رسمية تدوم يومين عددا من القضايا الهامة جاء على رأسها الوضع في سوريا والملف النووي الإيراني بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ"ايلاف" "أن الجانبين السعودي والفرنسي بحثا خلال اللقاء "الوضع المتدهور في سوريا وأسباب رفض السلطات السورية المبادرة العربية التي تهدف إلى إنهاء العنف وبدء محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة".

وأضافت المصادر أن الوزير الفرنسي أكد لنظيره السعودي" أن موقف الاتحاد الأوروبي من البرنامج النووي الإيراني ، الذي يسبب هاجسا للدول الخليجية، ثابت" مشيرا إلى أن جوبيه أكد للفيصل أيضا "انه بات "من الضروري إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، مع فرض عقوبات قاسية على طهران اثر صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الأحد عن السفير الفرنسي لدى السعودية برتران بيزانسنو قوله "إن جوبيه سيبحث في السعودية مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، وتحديدا في مجالات الدفاع والأمن".

وأكد السفير الفرنسي لدى الرياض، على ضرورة تكثيف الضغط على كل من سورية وإيران، وهو ما تسعى إليه بلاده.

وأضاف "الوضع في سورية مهم جدا لنا وللسعوديين، فالنظام يمارس العنف ضد الشعب ويقتله"، مؤكدا على دعم باريس لمبادرة الجامعة العربية،لافتا إلى ضرورة عدم إضاعة الوقت بحال لم تستجب الحكومة السورية للمبادرة العربية، وذلك عبر مناقشة المسألة في مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

وتريد الجامعة العربية إرسال بعثة مراقبين من 500 شخص إلى سوريا لتقييم الوضع هناك حيث يشن الجيش حملة على المحتجين على حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
وكانت الجامعة منحت دمشق مهلة ثلاثة أيام بدأت مباشرة بعد اجتماع عقد في 16 نوفمبر لتعلن التزامها بالمبادرة العربية التي تهدف إلى إنهاء العنف وبدء محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة.وتضمنت المبادرة إرسال فريق مراقبين إلى سوريا.

وتشتد الضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الأسد لوقف إراقة الدماء.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 3500 شخص قتلوا في حملة القمع المستمرة منذ ثمانية أشهر والتي بدأت في مارس آذار ضد المحتجين.

وكان جوبيه بدأ جولته الخليجية من الإمارات أمس، وقادته اليوم إلى السعودية التي سيتوقف فيها ليومين، ينتقل بعدها إلى قطر والكويت، في إطار مهمة تسعى من خلالها باريس إلى دعم المبادرة الخليجية وتكثيف الضغط على كل من سورية وإيران.

وقال الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في كلمة له في نادي الصحافة الوطني في واشنطن الأسبوع الماضي أن"هناك عدة مشاكل يعاني منها العالم العربي ومن بينها طموحات قادة إيران لحيازة سلاح نووي وإصرار إيران على التدخل في شؤون الدول الأخرى".

وتابع الفيصل وهو شقيق الأمير سعود الفيصل، "إننا نؤيد تأييدا كاملا تشديد العقوبات ضد إيران" مؤكدا "أهمية الدعوة لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل".
وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دعوا باجتماعهم الأخير إيران على تبديد المخاوف الدولية من طبيعة برنامجها النووي عبر تعاون تام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان جوبيه أعلن أن الاتحاد الأوروبي توقع الطلب من البنك الأوروبي للاستثمار"وقف استثماراته في إيران".
ويفترض أن يكون جوبيه بحث في الإمارات العربية خلال اليومين الماضيين ملف المقاتلات رافال.

وتتفاوض ابوظبي بشكل مباشر من دون عملية استدراج عروض مع الصانع الفرنسي داسو منذ 2008 لشراء ستين مقاتلة رافال واستبدال أسطولها من مقاتلات ميراج 2000 .
ورأت الإمارات الأربعاء أن شروط شركة داسو الفرنسية لبيعها رافال "غير تنافسية وغير قابلة للتطبيق العملي" وذلك بعد أيام من الكشف عن طلب ابوظبي عرضا مضادا في هذه الصفقة من الشركة المصنعة لمقاتلات يوروفايتر الأوروبية.

وذكرت الصحيفة الاقتصادية الفرنسية "ليزيكو "أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كلف جوبيه الإشراف على الملف باسم الدولة الفرنسية.
وأجرى جوبيه الخميس في اسطنبول محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ثم توجه إلى انقرة حيث التقى الجمعة نظيره التركي احمد داود اوغلو إضافة إلى الرئيس عبد الله غول، بحسب الوكالة التركية.

من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في باريس أن جوبيه "سيذكر برغبة فرنسا في الاستمرار بالعمل الوثيق مع تركيا لزيادة الضغوط على نظام بشار الأسد".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف