أخبار

مبتعثون سعوديون في أوكلاهوما ينقلون ثقافتهم عبر يوم الطالب

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
مشاركان في الحفل

احتفل النادي السعودي للطلبة للمرة الأولى باليوم السنوي للمبتعثين في ولاية أوكلاهوما. ونقل الاحتفال الثقافة والحضارة السعودية من خلال العروض المختلفة.

واشنطن: أقام النادي السعودي التابع لـ "جامعة أوكلاهوما المركزية" الواقعة في مدينة إدمند في ولاية أوكلاهوما حفله الأول بمناسبة يوم الطالب السعودي في الولاية في "الناي سنتر" الواقع في الطابق الثالث في مبنى مركز التسجيل الرئيسي التابع للجامعة.

وقد حضر الحفل عميد الجامعة، إلى جانب عدد من الأساتذة. كما حضره الطلبة السعوديين والعرب وبعض الطلبة الأميركيين وغيرهم من الذين تربطهم صلة صداقة بالطلبة السعوديين.

ونظّم الحفل "أحمد العايض" الطالب في كلية إدارة الأعمال قسم التجارة، ورئيس النادي في الجامعة، بمساعدة الطلاب "ماجد الخالدي"، "عبد الرحمن النصر"، "خالد الرشيد" و"راكان الرويلي"، أما ترتيب القاعة وإرسال بطاقات الدعوة وتقديم الحفل فكان من مسؤولية الطالبات "فاطمة الشعبان"، "سجى النبهاني" و"حواء فلاتة".

واتسم الحفل بالعروض المميزة للمشاركين، الذين نجحوا بنقل الثقافة والحضارة السعودية، وأوصلوا من خلال هذا العمل عراقة الشعب السعودي واهتمامه بالفنون التي هي جزء من تراثه.

وافتتح العايض حديثه مع "إيلاف" بتوجيه الشكر للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزير، الذي وفر برنامج الإبتعاث الخارجي للطلبة السعوديين، ما ساهم في اختلاطهم بالثقافات والحضارات الأخرى والتعايش معها بدون التخلى عن العادات والقيم العربية والإسلامية.

رقصة العرضة

ثم أكمل حديثه عن الإحتفالية بيوم الطالب السعودي قائلا:" لقد سعينا إلى تقديم هذا العمل الفني والأدبي منذ فترة، إلا أن عدم توفر الإمكانيات اللازمة منعنا من ذلك، ولكن ما أن تمكنا حتى بادرنا بالتنفيذ الفوري، فأقمنا احتفالية ثقافية أدبية فنية لتعريف الشعب الأميركي بالثقافة العربية السعودية، وتراث الشعب السعودي، كونه شعب محب للفنون وهي جزء من حضارته الممتدة عبر السنين كما أنه شعب مسالم يستمد ذلك من ثقافته، ودينه الذي يأمره بالسلام والمحبة والتعايش".

وأكد العايض على الدور الذي لعبته الملحقة الثقافية للطلاب السعوديين في واشنطن من خلال الدعم المعنوي المتمثل في تقديم الإرشادات والتعاون والتوجيه السليم والإجابة على كل الأسئلة المطروحة من الطلاب، وتوفير المتطلبات للحفل، بالإضافة إلى الدعم المالي الذي لم تبخل به عليهم. وخص بالشكر الدكتورة "موضي" لسعة صدرها وتعاونها مع الطلاب.

الحفل تميّز بالتنوّع

وتميز الحفل بالتنوع، فتألفت فقراته من الشعر والرقص والخطابة والزي الإسلامي المتمثل في "عباءة المرأة المسلمة" كما شارك في التقديم طلاب وطالبات سعوديين.

وتقول الطالبة المبتعثة فاطمة الشعبان: "أفتخر كوني من المشاركات في تنظيم هذا للحفل، وأود بمشاركتى إعطاء صورة حقيقية عن المرأة السعودية. ثم تضيف معقبة على الفقرات قائلة: "التنويع كان هدفنا منذ البداية، وذلك لتنوع الثقافات في المجتمع السعودي".

وقد ظهر ذك جليا من خلال رقصة العرضة والحجازي، وعرض العباءة السعودية كونها سمة المرأة السعودية، إلى جانب وجود الخيمة العربية والتي تمثل البادية في شبه الجزيرة العربية، والشعر، والشرح الذي قامت به الفتيات. وأضافت: "أردنا تقديم المزيد، ولكن ضيق الوقت لم يسعفنا".

مشاركون

أما الطالبة حواء فلاتة وهي المشرفة على تنفيذ برنامج الحفل فقالت لـ "إيلاف": "حاولنا قدر المستطاع إظهار الهوية العربية السعودية من خلال كافة عروضنا، وقد اتفقنا على ارتداء العباءة السوداء، ومنا من وضع البرقع أو النقاب الأسود حتى نظهر هويتنا واعتزازنا بها، فهي لا تعيبنا ولا تقلل من شأننا. ديننا يأمر المرأة بالستر والغطاء ونحن نفتخر ونعتز به".

وأكملت: "أردنا توجيه رسالة مفادها أن المرأة السعودية ليست جاهلة ومتخلفة، بل متعلمة وعاملة تقف إلى جانب الرجل وتسانده، وغطاء وجها وجسدها لا يعني غطاء عقلها.

الرسالة وصلت

وتتكلّم فاطمة السلمان، إحدى المشاركات في العرض، والمسؤولة عن كتابة الخط العربي ونقش الحنة، عن نجاح العرض في نقل الحضارة السعودية والثقافة العربية إلى الحضور الذي لم يكن على اطلاع عليها، والذي اقتصرت معرفته على ما تنقله وسائل الإعلام الأميركية والعالمية.

وقالت فاطمة: "ردود الفعل كانت جيدة بعد العرض، تلقيت الكثير من الإستفسارات والأسئلة وكان هناك تقبل جيد من الطلبة والحضور، وهذا أمر مشجع لنا خاصة أنها المرة الأولى، وأشعر بالسعادة والفخر أنني أمثل بلادي في الخارج وأعطي صورة جديدة عن المرأة السعودية".

وتقول أحدى الحاضرات وتدعى بارفن وهي أميركية من أصل إيراني: "أنا سعيدة لحضوري اليوم ومتابعتي العرض. على الرغم من أنني لم أفهم اللغة، إلا أن العرض أعجبني وخاصة الموسيقى والرقصة السعودية (العرضة).

المشاركة الأميركية

أما الطالبتان اللتان شاركتا في عرض الأزياء، قتقول أحداهن وتدعى جسيكا: "عندما عرضت علي فكرة ارتداء العباءة ترددت. ولكن بعد ارتدائها وجدتها جميلة جدا. وتقول باميلا: "شاركت في الرقص الخليجي وعندما طلب مني ذلك، أحببت الفكرة ولم أتردد في الموافقة".

أميركيتان بأزياء سعودية

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
جميل
هديل -

الفتاتان الاميركيتان: الصورة جملية جدا

تلاقح حضاري
Mohamed Baghdadi -

المفروض كذلك ان ينقلوا ثقافه قطع الرقاب بالسيف وامام الناس ليشاهدوا الغرب مدى عراقة التقاليد في المملكه وحتى يحصل تلاقح حضاري !!!! ..

هل يوجد حضارة لهذا البلد ؟؟؟؟؟؟؟؟
احفاد البابليين -

الحضارة الحقيقيه لهذا البلد هو الجمال والعقال فقط