أخبار

الأردن يطالب بوقف القتل في سوريا وإنهاء المظاهر المسلحة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عمّان: أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة اليوم الأربعاء على ضرورة أن يتوقف القتل في سوريا وان تنتهي المظاهر المسلحة في هذا البلد المجاور الذي يواجه منذ تسعة اشهر حركة احتجاجية يقمعها النظام بعنف.

وقال جودة في محاضرة حول السياسية الخارجية الاردنية القاها في كلية الدفاع الوطني الملكية الاردنية "لابد ان يتوقف القتل في سوريا، وان تنتهي المظاهر المسلحة، وان تنفذ الاصلاحات الموعودة والمنشودة دونما ابطاء درءًا لاي تدخلات خارجية في الشؤون السورية وصونًا لوحدة سوريا الترابية واستقلالها السياسي وحقنًا لدماء شعبها الطاهرة".

واكد جودة حسبما نقلت عنه وكالة الانباء الاردنية الرسمية، ان "الاردن يساند كل الجهود الرامية الى اعادة الاستقرار لسوريا الشقيقة"، مشيرا الى انها "جار هام للاردن وشعبها شعب شقيق تربطنا به اعمق اواصر القربى".

وبدأ خمسون مراقبًا من الجامعة العربية الثلاثاء مهمة في سوريا من خلال زيارة حمص، حيث تظاهر 70 الف شخص غداة مقتل اكثر من 30 مدنيًا في هذه المدينة على أيدي قوات الأمن السورية، بحسب ما افاد ناشطون.

والمراقبون العرب مكلفون مراقبة الوضع الميداني في اطار الخطة العربية التي تلحظ ايضا وقف العنف والافراج عن المعتقلين وانسحاب الجيش السوري من المدن والسماح بحرية التنقل للمراقبين العرب والصحافيين.

وتقدر الامم المتحدة عدد القتلى في سوريا منذ بدء الاحتجاجات منتصف اذار/مارس بنحو خمسة الاف شخص.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
حكى بدري
الهدهد الشامي -

وانشرح صدري ....

نداء إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة كي مون
Syrian human rightsgroup -

ثورة الشعب السوري قامت لإسقاط حزب البعث الذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية في سوريا على مدى أربعين عام بقيادة الأسد الأب والابن ، ولقد قام أمين الجامعة العربية بتعيين السوداني محمد أحمد مصطفى الدابي، رئيس بعثة للمراقبين العرب في سوريا ، وهو عضوٌ بارز من أعضاء حزب البعث السوداني ، أضف إلى ذلك أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية إبان عمله في جنوب السودان،وهناك مذكرة جلب دولية بحقه، ويدلك على أنه متحيز لسلطة الأسد ولحزب البعث ،أنه بمجرد قيامه بأول زيارة تفقدية لحمص وهي في أوج مأساتها ، وأهل بابا عمرو أكثر البيوت فيها مهدمة بسبب القصف المدفعي ، والجرحى في البيوت بالمئات ، والأهالي يتوسلون إلى لجان المراقبة ليطلعوهم على جرائم النظام ، وليطلعوهم على الدبابات التي أخفتها السلطة في مستودعات المؤسسة الاستهلاكية ، في بابا عمرو، وفي الوحدتين 8 و 11 من الجمعية الاستهلاكية، وفي ساحة حزب البعث في حي البرازيل ، فهل تعلم ماذا كان جواب فريق المراقبة العرب للأهالي ؟ قالوا :هذا الأمر يحتاج رئيس البعثة الدابي،وماذا كانت نتيجة زيارة الدابي لحمص لوسائل الإعلام في أول تصريح له أن ( الوضع في حمص جيد ) فهل يتوقع الشعب السوري من الدابي هذا بعد شهادة الزور هذه على وضع حمص بأن يكون منصفاً للمظلومين من الشعب السوري ، إن أول تصريح له يجعل الشعب السوري يحكم عليه بأنه متحيز ،ولعل سبب تحيزه تعاطفه مع حزب البعث لكونه أحدهم ،كما يدلك تصريحه على أنه لايحمل في قلبه ذرة رحمة بمآسي أهالي حمص ، ولعل سبب قساوة قلبه أنه عبر تاريخه السابق مرتكب لجرائم في دار فور أعظم مما رآه في حمص فأصدر تصريحه ( أن الوضع في حمص جيد ) لذلك فإن الشعب السوري الذي يعاني من جرائم الإبادة الجماعية وأسوأ أنواع الإذلال من حزب البعث بقيادة الأسد وشبيحته ، يطالب مجلس الأمن بحماية المدنيين ، وعدم ترك مصير الشعب السوري الأعزل لمجرمي الحرب من البعثيين في سوريا والسودان ، والأسد وشبيحته ، أضف إلى ذلك أن النشطاء الذين توجهوا إلى المراقبين العرب يرجونهم بالاطلاع على بيوتهم المهدمة وجرحاهم والأوضاع المأساوية ، ماكان من رجال الأمن والشبيحة المرافقة للمراقبين العرب إلا أن هددوا النشطاء باختطاف واعتقال زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم والمسنين من ذويهم . والأنكى من ذلك قام المرافقون من سلطة الأسد بمرافقة فريق المراقبين وتو

نداء إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة كي مون
Syrian human rightsgroup -

ثورة الشعب السوري قامت لإسقاط حزب البعث الذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية في سوريا على مدى أربعين عام بقيادة الأسد الأب والابن ، ولقد قام أمين الجامعة العربية بتعيين السوداني محمد أحمد مصطفى الدابي، رئيس بعثة للمراقبين العرب في سوريا ، وهو عضوٌ بارز من أعضاء حزب البعث السوداني ، أضف إلى ذلك أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم ضد الإنسانية إبان عمله في جنوب السودان،وهناك مذكرة جلب دولية بحقه، ويدلك على أنه متحيز لسلطة الأسد ولحزب البعث ،أنه بمجرد قيامه بأول زيارة تفقدية لحمص وهي في أوج مأساتها ، وأهل بابا عمرو أكثر البيوت فيها مهدمة بسبب القصف المدفعي ، والجرحى في البيوت بالمئات ، والأهالي يتوسلون إلى لجان المراقبة ليطلعوهم على جرائم النظام ، وليطلعوهم على الدبابات التي أخفتها السلطة في مستودعات المؤسسة الاستهلاكية ، في بابا عمرو، وفي الوحدتين 8 و 11 من الجمعية الاستهلاكية، وفي ساحة حزب البعث في حي البرازيل ، فهل تعلم ماذا كان جواب فريق المراقبة العرب للأهالي ؟ قالوا :هذا الأمر يحتاج رئيس البعثة الدابي،وماذا كانت نتيجة زيارة الدابي لحمص لوسائل الإعلام في أول تصريح له أن ( الوضع في حمص جيد ) فهل يتوقع الشعب السوري من الدابي هذا بعد شهادة الزور هذه على وضع حمص بأن يكون منصفاً للمظلومين من الشعب السوري ، إن أول تصريح له يجعل الشعب السوري يحكم عليه بأنه متحيز ،ولعل سبب تحيزه تعاطفه مع حزب البعث لكونه أحدهم ،كما يدلك تصريحه على أنه لايحمل في قلبه ذرة رحمة بمآسي أهالي حمص ، ولعل سبب قساوة قلبه أنه عبر تاريخه السابق مرتكب لجرائم في دار فور أعظم مما رآه في حمص فأصدر تصريحه ( أن الوضع في حمص جيد ) لذلك فإن الشعب السوري الذي يعاني من جرائم الإبادة الجماعية وأسوأ أنواع الإذلال من حزب البعث بقيادة الأسد وشبيحته ، يطالب مجلس الأمن بحماية المدنيين ، وعدم ترك مصير الشعب السوري الأعزل لمجرمي الحرب من البعثيين في سوريا والسودان ، والأسد وشبيحته ، أضف إلى ذلك أن النشطاء الذين توجهوا إلى المراقبين العرب يرجونهم بالاطلاع على بيوتهم المهدمة وجرحاهم والأوضاع المأساوية ، ماكان من رجال الأمن والشبيحة المرافقة للمراقبين العرب إلا أن هددوا النشطاء باختطاف واعتقال زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم والمسنين من ذويهم . والأنكى من ذلك قام المرافقون من سلطة الأسد بمرافقة فريق المراقبين وتو