أخبار

مدفيديف يأمل في حل سلمي للأزمة في مصر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: اعرب الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الخميس في اتصال هاتفي بنظيره المصري حسني مبارك عن امله في تسوية سلمية للازمة في مصر، كما ذكرت وكالات الانباء الروسية. ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن الكرملين قوله ان "مدفيديف اعرب عن الامل في الاسراع بتجاوز الفترة الصعبة التي تمر بها مصر الصديقة، عبر تسوية سلمية للمشاكل القائمة وفي اطار القانون".

وهذا اول رد فعل يدلي به الرئيس الروسي منذ اندلاع الازمة في مصر في 25 كانون الثاني/يناير. الا ان مدفيديف حرص على عدم الدعوة الى انتقال فوري للسلطة في مصر، خلافا لعدد من الحكومات الاجنبية.

وكانت وزارة الخارجية الروسية اعتبرت في وقت سابق الخميس، ان الحلول "المفروضة من الخارج" و"الانذارات" ليست امرا ايجابيا، وذلك في اشارة واضحة الى الانتقادات التي وجهتها العواصم الاوروبية والولايات المتحدة الى النظام المصري. ويطالب الاف المتظاهرين منذ عشرة ايام بتنحي الرئيس مبارك، فيما وقعت صدامات دموية الاربعاء والخميس بين معارضين مبارك ومؤيديه.

ميركل وثاباتيرو يدعوان الى انتقال سلمي للسلطة في مصر "في اسرع وقت ممكن"

ودعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو الخميس في مدريد الى انتقال سلمي للسلطة في مصر "في اسرع وقت ممكن"، وذلك في اليوم العاشر من التظاهرات الاحتجاجية على نظام الرئيس حسني مبارك.

وقال ثاباتيرو في مؤتمر صحافي مشترك في ختام القمة الاسبانية-الالمانية الثالثة والعشرين "نأمل ان تحل الديموقراطية في مصر في اسرع وقت ممكن". واضاف "يتعين التوصل الى هذه الديموقراطية بصورة سلمية وبالتوافق، انه واجب الحكومة المصرية".

من جهتها، رأت ميركل "ان المهم هو البدء بحوار سياسي في اسرع وقت ممكن في مصر". وقالت ايضا ان "الهجمات على المتظاهرين يجب ان تتوقف الان والحكومة المصرية مسؤولة عنها ايضا، ويجب احالة المسؤولين عن الهجمات التي وقعت امس (الاربعاء) واليوم (الخميس) امام القضاء".

وفي وقت سابق اليوم، طالب قادة اكبر خمس دول اوروبية (فرنسا وبريطانيا وايطاليا والمانيا واسبانيا) في اعلان مشترك بان تبدأ العملية الانتقالية في مصر "اعتبارا من الان"، ودانوا "كل الذين يستخدمون العنف او يشجعونه".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف