أخبار

مقتل فلسطيني باطلاق نار اسرائيلي في شرق مدينة غزة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة: افاد مصدر طبي فلسطيني وشهود عيان ان فلسطينيا قتل مساء الاحد اثر قيام القوات الاسرائيلية باطلاق النار على مجموعة من المقاتلين الفلسطينيين شرق مدينة غزة. وافاد شهود ان دبابة متمركزة على الجانب الاسرائيلي من الحدود فتحت النار على مجموعة من ثلاثة مقاتلين ما ادى الى مقتل احدهم.

ويتزامن هذا الحادث مع تزايد وتيرة اطلاق القذائف والصواريخ من قطاع غزة على اسرائيل وقيام اسرائيل بشن غارات عدة على مواقع في القطاع. وكان الطيران الاسرائيلي شن سلسلة غارات جوية على قطاع غزة السبت موقعا اربعة جرحى.

في هذه الاثناء، اعلنت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان صاروخا ثم قذيفة هاون اطلقا من قطاع غزة وسقطا الاحد في اسرائيل من دون وقوع اصابات. وقالت المتحدثة "ان صاروخا اطلق صباحا من قطاع غزة سقط في احد الحقول في قطاع اشكول (جنوب اسرائيل) دون ان يتسبب باصابات او اضرار".

واضافت ان "قذيفة هاون انفجرت مساء في سدوت النقب شمال قطاع غزة" دون وقوع اضرار او اصابات. وقد شن الطيران الاسرائيلي السبت سلسلة غارات على قطاع غزة مما تسبب بسقوط اربعة جرحى اضافة الى اضرار، وذلك ردا على اطلاق صواريخ فلسطينية.

ووقعت هذه الغارات بعد اطلاق صواريخ من قطاع غزة على جنوب اسرائيل، احدها من نوع غراد اصاب مدينة بئر السبع كبرى مدن صحراء النقب على بعد 40 كلم من القطاع الفلسطيني، لكنه لم يسفر عن اصابات بل عن اضرار مادية.

وكانت المرة الاولى التي تصاب فيها مدينة بئر السبع (200 الف نسمة) بصاروخ منذ الهجوم الاسرائيلي الدامي في كانون الاول/ديسمبر 2008-كانون الثاني/يناير 2009 على قطاع غزة بهدف وقف عمليات اطلاق الصواريخ كما تقول اسرائيل.

من جهته، صرح الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد لوكالة فرانس برس ان"الشرطة راجعت الوضع الامني وقررت رفع مستوى التاهب لمدة اسبوع في جميع انحاء اسرائيل".

واوضح روزنفيلد ان "معاينة الوضع الامني تمت بعد الهجوم الصاروخي الفلسطيني الجديد الاحد وبسبب الاضطرابات المستمرة في العالم العربي والاسلامي".

في غضون ذلك، ندد المركز الفلسطيني لحقوق الانسان الاحد بالقاء قنبلة الجمعة على منزل طبيب فلسطيني مسيحي في غزة اثر اتهامه بالتبشير، وعزت الاعتداء الى "الفلتان الامني" في القطاع.

واعتبر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في بيان ان الحادث "يندرج ضمن حالة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وندد المركز "بشدة باستهداف منزل الطبيب ماهر عياد وتهديده" وطالب "النيابة العامة بالتحقيق الجدي فيها، وتقديم مقترفيها للعدالة".

واوضح الطبيب عياد الاحد ان مجهولين القوا مساء الجمعة قنبلة محلية الصنع باتجاه منزله الواقع غرب مدينة غزة دون وقوع إصابات، موضحا ايضا انه كان تسلم قبلا رسالة تهديد على هاتفه النقال.

وقال عياد لوكالة فرانس برس "القى مجهولون قنبلة يدوية الصنع مساء الجمعة على منزلي اصابت مرآب السيارة ما ادى الى وقوع اضرار بسيطة في سيارة شقيقي".

واوضح انه كان "تلقى قبل القاء القنبلة بقليل رسالة على جهاز الهاتف المحمول مفادها +ان لم تتراجعوا عن حقدكم وظلمكم وعن التبشير سيكون الرد أكبر ولن ينفعكم احد+ وكان مصدر الرسالة هاتفا نقالا تابعا لشركة هواتف اسرائيلية".

ويشار الى ان الطبيب عياد مسيحي جراح وهو المدير الطبي للمستشفى الاهلي العربي التابع للكنيسة الانجيلية.

وقال عياد (55 عاما) "ان الرسالة لم تحمل توقيع اي جهة" موضحا ان "وزارة الداخلية في غزة فتحت تحقيقا بالحادث".

يشار الى ان المسيحيين في قطاع غزة اقلية لا يتجاوز عددها ثلاثة الاف شخص من اصل عدد سكان غزة المسلمين الذين يتجاوز عددهم مليونا ونصف مليون.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف