أخبار

الرئيس اليمني "حاول التخلص" من اللواء الاحمر

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

صنعاء: حاول الرئيس اليمني خلال السنوات الماضية "التخلص" من اللواء علي محسن الاحمر الذي اعلن انضمامه مؤخرا الى المطالبين باسقاط النظام، حسبما افاد مصدر عسكري مقرب من الاحمر لوكالة فرانس برس الاربعاء.
وياتي ذلك بعدما كشفت صحيفة افتنبوستن النروجية الاثنين نقلا عن مذكرة سرية صادرة عن السفارة الاميركية في الرياض سربها موقع ويكيليكس ان علي عبد الله صالح حاول "على ما يبدو" ان يستخدم السعوديين من غير علمهم للقضاء على الاحمر خلال المواجهات مع المتمردين الحوثيين في 2010.

وقال المصدر العسكري لوكالة فرانس برس انه خلال المعارك مع الحوثيين "حاولت المدفعية اليمنية استهداف مواقع وحدات للجيش كان يقودها الاحمر في الملاحيظ" (شمال).
واضاف المصدر "كان واضحا ان الرئيس اليمني يريد ان يتخلص منه (الاحمر) لانه يقف حجر عثرة امام توريث" الحكم الى نجله احمد قائد الحرس الجمهوري.

وتحدث ايضا عن "خلافات واضحة بين الاحمر واحمد نجل صالح، وطارق محمد عبد الله صالح، ابن اخ الرئيس وقائد وحدات الحرس الخاص".
واشار الى حادثة وقعت قبل سنتين حين نظم عرض عسكري في صنعاء تخلله "تخريب لمعدات فرقة الاحمر خشية ان تستهدف صالح، قبل ان تسلم في نهاية العرض الى الحرس الجمهوري".

واكد المصدر الرواية التي نشرتها الصحيفة النروجية وتفيد انه تم توجيه طائرات مقاتلة سعودية كانت تشارك في قصف التمرد الزيدي الذي تشهده اليمن منذ 2004 الى مبنى قدم للسعوديين على انه مقر مهم للمتمردين.
لكن العملية الغيت عندما ادرك الطيارون السعوديون انهم يوشكون على قصف المقر العام لعلي محسن الاحمر.

واعتبرت الصحيفة ان "صالح حاول على ما يبدو التخلص من خصم محتمل".
واللواء علي محسن الاحمر هو قائد المنطقة الشمالية الشرقية لكتيبة المدرعات الاولى وكان ينظر اليه على انه ابرز وجوه النظام، قبل ان يعلن في 21 اذار/مارس انضمامه الى الاحتجاجات ضد صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما.

وطلب الاحمر الاحد في بيان قرأه متحدث باسمه من الرئيس اليمني ان يرحل "باسم ثورة" الشعب اليمني المستمرة منذ نهاية كانون الثاني/يناير، ووعد بانجاح "الثورة السلمية للشباب" بكل السبل الممكنة ومهما كان الثمن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف