أخبار

معارك بين قوات وتارا وقوات غباغبو في ابيدجان

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تدور اليوم مواجهات في أبيدجان بين مقاتلي وتارا وقوات غباغبو الذي لا يعرف مكان وجوده ويعتقد انه يفاوض على الإستسلام.

ابيدجان: تدور صباح اليوم الثلاثاء مواجهات في ابيدجان بين مقاتلي الحسن وتارا المعترف به دوليا رئيسا لساحل العاج، والقوات الموالية للرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو الذي قصفت قوات الامم المتحدة وفرنسا اخر معاقله في العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وقال سفير وتارا في باريس علي كوليبالي ان غباغبو، الذي لا يعرف مكان وجوده، "يتفاوض على ما يبدو على شروط الاستسلام". واضاف في حديث لاذاعة ار اف اي "اعتقد ان لوران غباغبو على قيد الحياة. وعلمت بانه يتفاوض على الاستسلام".

وتخذت معركة ابيدجان، التي شنتها قوات وتارا مساء 31 اذار/مارس الماضي، بعدا جديدا مع دخول الامم المتحدة وفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة الساحة الاثنين بعد اكثر من اربعة اشهر من بدء اندلاع ازمة ما بعد الانتخابات التي تحولت تقريبا الى حرب اهلية.

فقد قصفت قوات بعثة الامم المتحدة في ساحل العاج وقوة ليكورن الفرنسية اخر معاقل غباغبو في ابيدجان ومن بينها قصره ومقر اقامته بهدف تدمير اسلحته الثقيلة. وحث الرئيس الاميركي باراك اوباما الرئيس غباغبو على احترام ارادة شعبه و"الكف عن المطالبة بالرئاسة" حسب البيت الابيض.

وبعد ان واجه فريق وتارا صعوبات في الايام الاخيرة امام المقاومة الشرسة لانصار غباغبو شن ليل الاثنين الثلاثاء "الهجوم الاخير" .

وقبل فجر اليوم سمع دوي اسلحة ثقيلة من حي بلاتو (الهضبة)، في وسط المدينة، الذي بقي تحت سيطرة معسكر غباغبو والذي يضم القصر الرئاسي. وحلقت مروحية واحدة على الاقل فوق هذا الحي صباحا دون التمكن من معرفة القوة التي تنتمي اليها.

وتتواصل المعارك العنيفة حول مدرسة الدرك في حي كوكودي، شمال، كما ذكر احد السكان. وقال لفرانس برس ان "قوات الحسن وتارا تسعى الى دخول حرم المدرسة".

وكانت قوتا الامم المتحدة وليكورن قصفتا بعد ظهر الاثنين معسكري اغبان واكويدو اضافة الى اهداف عسكرية في القصر ومقر الاقامة الرئاسيين.

واستنادا الى مصدر دبلوماسي فان تلفزيون الدولة استهدف ايضا ب"صاروخ" انقطع على اثره الارسال. وقال المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة حمدون توريه "لقد تحركنا مع قوة ليكورن الفرنسية". واوضح "اطلقنا العملية التي ترمي الى حماية السكان وشل قدرة الاسلحة الثقيلة التي تستخدمها القوات الخاصة التابعة للوران غباغبو ضد السكان وقوات الامم المتحدة". واطلقت اربع مروحيات تابعة لقوة ليكورن النار على حرم مدرسة الدرك في اغبان، معقل قوات غباغبو في شمال العاصمة الاقتصادية للبلاد، كما افاد مراسل فرانس برس.

واشار شهود عيان الى ان مروحيات للامم المتحدة قصفت معسكري اكويدو، شمال شرق.

واكدت الرئاسة الفرنسية ان قوات الامم المتحدة بدات عمليات تشارك فيها القوات الفرنسية تطبيقا لقرار مجلس الامن الدولي 1975 من اجل "شل حركة الاسلحة الثقيلة التي تستخدم ضد المدنيين".

واوضح مسؤولون في الامم المتحدة ان هذه الضربات جاءت استجابة لطلب "عاجل" تقدم به الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وادان توسان الان مستشار غباغبو في باريس "الاعمال غير مشروعة والحربية" للقوتين الفرنسية والاممية. الا ان الامين العام للامم المتحدة اكد ان الهدف من هذه الضربات هو حماية المدنيين وليس مهاجمة غباغبو.

وفي ابيدجان التي تشهد منذ مساء الخميس اعمال سلب ونهب بدات فرنسا صباح الاثنين في "تجميع" رعاياها في ثلاث نقاط في المدينة وخاصة في معسكر قوة ليكورن في بور بوييت. ووضع نحو 1900 اجنبي مساء الاثنين تحت حماية الجيش الفرنسي فيما غادر 447 اخرون ابيدجان منذ الاحد حسب ليكورن. وقبل ساعات من هذه الضربات خطفت "عناصر مسلحة" فرنسيين اثنين ومواطنا من بنين واخر من ماليزيا من فندق نوفوتيل ابيدجان الواقع في حي خاضع لسيطرة قوات غباغبو وفقا لمصدبر دبلوماسي.

وقال هذا المصدر ان "ما بين ستة الى سبعة عناصر مسلحة اقتحموا فندق نوفوتيل. موضحا ان الفرنسيين المخطوفين هما مدير الفندق ورئيس مجلس ادارة مجموعة سيفكا الزراعية الصناعية العاجية ايف لامبلان.

الامم المتحدة تشير الى سقوط "عشرات القتلى"

اشارت المفوضية العليا للامم المتحدة الثلاثاء الى سقوط "عشرات القتلى" في المعارك التي تدور بالاسلحة الثقيلة منذ ايام في ابيدجان العاصمة الاقتصادية لساحل العاج.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان روبرت كولفيل "في ابيدجان نشعر بالتاكيد بقلق شديد لوضع المدنيين في مدينة بهذا الحجم يقطنها ملايين السكان".

واضاف ان القلق يزداد مع "استخدام الاسلحة الثقيلة في احياء ذات كثافة سكانية عالية ما ادى الى سقوط عشرات القتلى في الايام الاخيرة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف