أخبار

الاردن يرحب باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عمان: رحب الاردن الخميس باتفاق حركتي فتح وحماس على تشكيل حكومة انتقالية وتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية، مؤكدا ضرورة "وضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ سريعا".

وعبر ناصر جودة، وزير الخارجية الاردني عن "ترحيب الاردن بالتوقيع بالاحرف الاولى على اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية".

وقال في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان "كل جهد وكل انجازعلى مسار رص صفوف وتوحيد كلمة الشعب الفلسطيني هو محل ترحيب ودعم من قبل الاردن".

واضاف ان "الاطراف الفلسطينية امام استحقاق هام الان لوضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ سريعا وبشكل يكرس فعليا وعلى الارض انهاء حالة الانقسام".

واشار الى ان حالة الانقسام "التي سادت لسنوات رتبت اعباء جسيمة على كاهل ابناء الشعب الفلسطيني ومعاناة قاسية له وشكلت ذريعة تم توظيفها للمماطلة في انجاز حل الدولتين ضمن سياق اقليمي يؤدي الى احلال السلام الشامل".

واعلنت حركتا فتح وحماس الاربعاء التوصل الى اتفاق شامل للمصالحة يقضي بتشكيل حكومة انتقالية تتولى الاعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية في غضون عام.

ورد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على ذلك بتخيير الرئيس الفلسطيني محمود عباس بين "السلام مع اسرائيل والسلام مع حماس"، وفي المقابل خير عباس اسرائيل بين "السلام والاستيطان".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لازم تزبط
احمد الحيح -

اعلان الاتفاق بين حماس وفتح مرحب به’وان يتم في القاهرة هو اكثر ترحيبا’ يبقى ان تفتح ابواب عمان مجددا بعد الاتفاق لحماس ’ان استطاعوا سبيلا لقبول موقف الرباعية والاعتراف بدولة اسرائيل والاتفاقات الموقعة والا سيبقوا على هامش السياسة الفلسطينية الرسمية خاصة وان الرئيس الفلسطيني ابو مازن يرى :إن مهام الحكومة الجديدة المنوي تشكيلها من الكفاءات الوطنية (تكنوقراط) عقب اتفاق حركتي حماس وفتح، هي التحضير للانتخابات القادمة، وإعادة إعمار قطاع غزة.وأضاف إن الشأن السياسي هو من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها، وليس من صلاحيات الحكومة.وطالب الرئيس عباس، رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بالاختيار بين السلام والاستيطان، وعدم التذرع بالاتفاق الذي تم بين حركتي فتح وحماس من أجل تحقيق الوحدة الوطنية.وقال سيادته: إننا نطالب الجانب الإسرائيلي بتجميد الاستيطان من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات لتحقيق السلام، مجددا التأكيد على التزام السلطة الوطنية بخيار المفاوضات لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.