أخبار

الحلف الأطلسي يرفض دعوة القذافي إلى التفاوض

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بروكسل: رفض حلف شمال الاطلسي السبت الدعوة التي وجهها معمر القذافي السبت لوقف اطلاق النار والتفاوض لانهاء الازمة في ليبيا مؤكدا انه "يريد افعالا لا اقوالا" حسب ما اعلن مسؤول في الحلف لفرانس برس.

واضاف المسؤول "نحتاج الى افعال وليس الى اقوال". واوضح ان القرار الدولي 1973 الذي يجيز اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين في ليبيا "يدعو صراحة الى وضع حد للهجمات وسوء معاملة المدنيين".

وقال "لكن النظام اعلن مرارا عن وقف لاطلاق النار واستمر في شن هجمات على المدن والمدنيين". واعلن "على هذه الممارسات ان تتوقف الان".

ومضى يقول "اي وقف لاطلاق النار او حل سلمي يجب ان يكون ذا مصداقية وعلينا التحقق منه. وعليه فتح المجال امام حل يستجيب للمطالب المشروعة للشعب الليبي باجراء اصلاحات سياسية". وكرر القذافي انه لن يتخلى عن السلطة ودعا فرنسا والولايات المتحدة الى التفاوض لانهاء الازمة في ليبيا في كلمة نقلها التلفزيون الليبي الليلة الماضية.

ستة قتلى اثر دخول قوات القذافي مدينة جالو

دخل عناصر تابعون للقوات الحكومية الليبية السبت مدينة جالو في الصحراء الليبية على بعد نحو 300 كلم جنوب بنغازي (شرق) وقتلوا ستة مدنيين، بحسب حركة التمرد المعارضة. وقال مصدر في حركة التمرد في اتصال هاتفي بوكالة فرانس برس "دخلت 70 عربة جالو اتية من الجنوب" مضيفا "قتلوا ستة مدنيين احدهم كان يشتري خبزا والخمسة الاخرون موظفون".

ووقع الهجوم صباحا وواصلت قوات النظام تقدمها نحو الشمال باتجاه مدينة اجدابيا التي تبعد اكثر من 150 كلم عن جالو. وقال مصدر آخر في المعارضة "يبدو ان القذافي بصدد فتح جبهة اخرى في الجنوب".

وقال جلال القلال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة الليبية المتمركزة في بنغازي "هذا ليس مؤشرا جيدا" مؤكدا وقوع الهجوم وحصيلته. واضاف ان "القذافي ارسل قواته الى الصحراء لاشاعة الخوف والقتل والدمار لكنه لا يملك قوات كافية للحفاظ على انتصاراته".

وقالت حركة التمرد ان القوات التي دخلت جالو هي ذاتها التي كانت تدخلت الخميس في الكفرة التي تقع على بعد 300 كلم جنوبا. وكان متحدث باسم المتمردين قال حينها ان القوات الموالية للنظام استولت على مدينة الكفرة وان المتمردين انسحبوا "بعد مقاومة" من دون سقوط ضحايا.

إيطاليا: البغدادي المحمودي يدعو إلى التفاوض
في المقابل، أعلن القيادي في الحزب الاشتراكي الإيطالي بوبو كراكسي السبت أنه تلقى اتصالاً من البغدادي المحمودي أمين اللجنة الشعبية العامة في نظام العقيد معمّر القذافي تضمن الرغبة في "مفاوضات سياسية" بغية تجاوز الأزمة الليبية الراهنة.

وأشار القيادي، نجل الزعيم الراحل للحزب الاشتراكي بتينو كراكسي، إلى أنه أحاط وزير الخارجية فرانكو فراتيني بمحتوى المكالمة، التي جرت في وقت متأخر من مساء الجمعة، وعبّر البغدادي من خلالها عن رغبة حكومة نظام العقيد الليبي "إتباع كل المسارات المحتملة للحوار، خلال الساعات المقبلة حتى من خلال الإتحاد الأفريقي من أجل التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية للصراع الدائر والتوصل إلى وقف لإطلاق النار"، حسبما نقل عنه السياسي الايطالي.

وقد جدد القذافي في كلمة نقلتها قناة الجماهيرية الليبية صباح السبت استعداد نظامه للقبول بوقف إطلاق النار، بشرط ألا يتحقق ذلك من طرف واحد.

ولفت إلى "إن الليبيين لا يملكون إلا حق الدفاع عن النفس، وإنهم لا يقاتلون بعضهم بعضاً لكن هناك شبابًا غرر بهم وأجبروا على حمل السلاح من قبل الإرهابيين غير الليبيين، الذين جاؤوا من الخارج". كما وجّه الدعوة إلى الاتحاد الإفريقي بغية أن "يتولى القضية الليبية"، باعتبار أن ليبيا عضوًا في الاتحاد الإفريقي.

كما شدد في الوقت نفسه على "أن الليبيين يستطيعون حلّ مشاكلهم الداخلية بأنفسهم من خلال القيادة الشعبية الاجتماعية المؤتمرات لكن بعد سحب قوات حلف شمال الأطلسيـ وكذلك سحب لسلاح من المحتجين"، في إشارة إلى الثوار.

سفينة انسانية عالقة في مصراتة وسفينتان تنتظران في عرض البحر

قالت منظمة "مرسي كوربس" السبت ان سفينة انسانية كانت عالقة السبت في مرفأ مصراتة التي تحاصرها قوات القذافي في غرب ليبيا، وان سفينتين تنتظران في عرض البحر الاذن من حلف شمال الاطلسي للرسو في الميناء.

واعلن حلف الاطلسي الجمعة ازالة الغام بحرية وضعتها القوات الموالية للعقيد معمر القذافي في ميناء مصراتة على بعد 200 كلم شرق طرابلس.

وقال فاضل مقدم من منظمة "مرسي كوربس" ان المرفا كان لا يزال "خارج العمل" السبت بانتظار الاذن من حلف الاطلسي.

وتنتظر السفينة الانسانية التركية التي جاءت لاجلاء مدنيين ليبيين قبالة المدينة منذ يومين، كما وصلت صباح السبت سفينة للمنظمة الدولية للهجرة من المقرر ان تنقل نازحين افارقة. وهناك سفينة ثالثة ينبغي ان تبحر الى مالطا تنتظر في المرفأ.

وينتظر مئات النازحين الافارقة ومعظمهم من غانا والنيجر في مخيم بائس ترحيلهم بعد ان نفد كل ما لديهم من ماء وطعام، وباتت ظروف بقائهم لا تحتمل، كما يقول احدهم.

ويضيف الشاب الغاني "نحن قرابة الف شخص في هذا المخيم بانتظار ترحيلنا".

وقصفت قوات القذافي الثلاثاء المرفأ ثم تقدمت محاولة السيطرة عليه. لكن المتمردين الليبين صدوا تقدمها بمساندة الحلف الاطلسي الذي شن غارة جوية عليها.

ودعا النظام الليبي الجمعة المتمردين في مصراتة الى الاستسلام مقابل العفو عنهم، كما هدد بمهاجمة كل سفينة تدخل الميناء.

وقال الجنرال البريطاني روب ويغيل الجمعة ان سفن الحلف الاطلسي اعترضت سفنا صغيرة كانت تزرع الغاما. وقال الحلف ان بعض الالغام وضعت على بعد كيلومترين الى ثلاثة كيلومترات من الشاطىء.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف