أخبار

الصينيون الذين يصنعون آيفون وآيباد يعيشون ظروف عمل بائسة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

أظهرت تحقيقات أجرتها منظمات غير حكومية أن العمال الصينيون الذين يصنعون هواتف آي فون وحواسيب آي باد يتعرضون للإستغلال وظروف تعد مريعة في الغرب.

العمال الصينيون الذي يصنعون هواتف آي فون وحواسيب آي باد يعيشون ظروفاً بائسة

لندن: كشفت تحقيقات اجرتها منظمات غير حكومية ان العمال الذين يصنعون هواتف آيفون الذكية وكومبيوترات آي باد اللوحية لشركة أبل في الصين يتعرضون للاستغلال ويعيشون في ظروف بائسة.

واجرى التحقيقات "مركز ابحاث الشركات متعددة الجنسيات" وجمعية "طلاب وباحثون ضد سوء تصرف الشركات" وهما منظمتان غير حكوميتين معروفتان بالتحقيق في الثمن الانساني الذي يدفعه العامل عن انتعاش الصين الاقتصادي.

وتسلط مقابلات المنظمتين مع عمال غالبيتهم مهاجرون من الريف ومدراء في مدينتي شنجين وتشينغدو ضوء على الجانب المظلم من ارباح شركة ابل في هاتين المدينتين حيث ساهم 500 الف أجير في نجاح ابل التي بلغ صافي ارباحها 6 مليارات دولار في الربع الأول من عام 2011. وبحسب المنظمتين فان عمال المصانع التي تجهز ابل في الصين يعيشون ظروفا تُعد مريعة في الغرب.

وقالت العاملة لي (19 سنة) للمحققين ان رفيقاتها في الغرفة احيانا ينحبن لدى الوصول الى مجمع سكن العمال بعد يوم طويل. واضافت ان التكيف مع هذا العمل مهمة شاقة والبعد عن العائلة صعب.

ونقلت صحيفة الاوبزرفر عن تقرير المنظمتين ان شِباكا وضعت في مجمعات سكن العمال الضخمة في مدينة شنجين لمنع الانتحار.

وبعث تسعة علماء سوسيولوجيين برسالة مفتوحة الى وسائل الاعلام يدعون فيها الى وضع حد للممارسات العسكرية والقاسية المعتمدة في العمل وادانوا هذه الممارسات بوصفها نموذجا يُضحى فيه بحقوق الانسان الأساسية من أجل التنمية.

وتؤكد شركة ابل في مواقفها المعلنة التزامها بممارسات انسانية في تشغيل الأيدي العاملة. وتنص قواعد السلوك الخاصة بالتعامل مع المجهزين على معاملة العمال في سلسلة التجهيز باحترام وكرامة. ولكن العاملة لي (ليس اسمها الحقيقي) تحدثت للمحققين عن ساعات عمل طويلة وقواعد صارمة مقابل اجور زهيدة. وانها لا تستطيع زيارة اهلها في الريف إلا مرة في السنة مثل كثير من رفيقاتها ورفاقها العمال.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف