أخبار

مسيرة في مدينة بيت لحم لاحياء ذكرى النكبة الفلسطينية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيت لحم: سار نحو ثلاثة الالاف فلسطيني اليوم الخميس في مدينة بيت لحم لاحياء الذكرى الثالثة والستين للنكبة في مسيرة حتى ساحة المهد، رفعوا خلالها الاعلام الفلسطينية ومفاتيح خشبية رمزا للعودة.

ويحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة الفلسطينية في 15 ايار/مايو (1948) من كل عام في مخيمات اللجوء الفلسطيني في الشتات وفي الاراضي الفلسطينية، كما يحيي العرب في اسرائيل النكبة الموافقة يوم استقلال اسرائيل بالتقويم العبري تحت عنوان "يوم استقلالكم، يوم نكبتنا".

ودق كشافة المدارس الذين تقدموا المسيرة الطبول، وحمل المحتجون لافتات كتب عليها "العودة حق مقدس" و "حق العودة خط احمر لا يمكن تجاوزه" و"التطبيع مع الاحتلال نقيض لحق العودة" واختتمت مسيرة بيت لحم بمهرجان خطابي، بحسب ما افاد مصور فرانس برس.

وقال محمد اللحام عضوالمجلس التشريعي ومنسق اللجان الشعبية لمخيمات جنوب الضفة الغربية "ان حق العودة حق فردي وحق جماعي للاجئين الفلسطينين، للعودة الى قراهم التي هجروا منها، ولا يملك اي احد او جهة التصرف بهذا الحق".

وقال سكرتير الحزب الشيوعي الاسرائيلي محمد نفاع في كلمته "سمونا ما شئتم عرب الداخل ، عرب 48 ، لكنا فلسطينيون عرب، اصحاب الارض، باقون كملح الارض، لو استعملوا قنابلهم العنقودية والفسفورية لن نترك هذه الارض".

واضاف نفاع "ان دولة اسرائيل تمتلك الترسانة العسكرية، لكنها تخاف منا بالرغم من اننا عزل ولا نعد سوى مليون عربي".

في الاثناء قالت وسائل اعلام اسرائيلية ان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي بيني جانتز اعرب عن امله في "ان يمر يوم النكبة بسلام" حيث يخشى الجيش الاسرائيلي من ان تتحول المسيرات والاحتجاجات الى صدامات مع المستوطنين الاسرائيليين خصوصا بعد ان تمت المصالحة الفلسطينية واطلقت صفحة الانتفاضة الثالثة على صفحات فيسبوك.

ومن جهة اخرى نقلت الاذاعة الاسرائيلية الخميس عن وزير الامن الداخلي الاسرائيل يتسحاق اهرونوفيتش أنه اصدر تعليماته الى الشرطة "بعدم الانجرار وراء اعمال استفزازية" قد تتخلل فعاليات يوم النكبة وذلك رغم انه لا يتوقع "وقوع حوادث استثنائية خلال فعاليات يوم النكبة".

وقال اهرونوفيتش من جانب آخر "ان الشرطة ستحدد عدد المصلين الذين سيسمح لهم باداء صلاة الجمعة في الحرم القدسي الشريف".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف