أخبار

قوى في منظمة التحرير الفلسطينية تمتنع عن تسمية مرشحين للحكومة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

رام الله: اعلنت ثماني قوى تنضوي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الامتناع عن المشاركة في تسمية مرشحين لرئاسة وعضوية حكومة الكفاءات الوطنية المستقلة التي نص على تشكيلها اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة مطلع الشهر الجاري.

وقالت الفصائل في بيان لها ان هذا يأتي احتجاجا على نهج الاحتكار الثنائي للقرار من قبل حركتي (فتح) و(حماس) اللتين انفردتا ببحث واقرار اليات تنفيذ الاتفاق بمعزل عن مشاركة سائر القوى والشخصيات التي ساهمت في الحوار الوطني.

وقالت القوى الثماني عقب اجتماع لها انها تبارك كل جهد يفضي الى انجاز المصالحة وتعتبر نفسها في حل من المسؤولية عن الخطوات التي تتقرر بالاتفاق الثنائي بين قطبي الانقسام.

وجددت القوى دعوتها الى توافق الجميع على الاليات والجداول الزمنية الكفيلة بتنفيذ سريع وناجح لاتفاق المصالحة على أساس تكريس مبدأ الشراكة الوطنية الشاملة.

وقال منسق عام تجمع الشخصيات الوطنية المستقلة الفلسطينية الدكتور ياسر الوادية ان التجمع اجرى اتصالات مكثفة على الصعيدين العربي واهمها مع القيادة المصرية واخرى دولية مع ممثلين عن الاتحاد الاوروبي والدول الغربية لتسهيل مهمة الحكومة المقبلة.

واضاف الوادية في بيان صحافي ان التجمع ارسل مذكرة عاجلة الى اللجنة الرباعية لمباركة خطوات المصالحة والابتعاد عن الشروط المسبقة المجحفة بحق القضية والشعب الفلسطيني.

ودعا القوى والفصائل الفلسطينية الى تطبيق المصالحة الوطنية فيما بينها للبدء بتنفيذها استجابة لمطالب كل الفلسطينيين في الداخل والخارج واستعدادا لمجابهة المراحل القادمة لتحقيق طموحات واماني الشعب الفلسطيني.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
في التفاصيل
احمد الحيح -

*أحمد عبد الكريم ألحيح’’بن بيلاقررت ثمانية فصائل تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الامتناع عن المشاركة في حكومة التوافق الوطني الجاري العمل على تشكيلها منذ اتفاق المصالحة في القاهرة.وقالت الفصائل في بيان السبت، ''إنها لن ترشح أية أسماء لرئاسة وعضوية الحكومة العتيدة'' معبرة في الوقت نفسه عن أملها في الإسراع بتشكيل حكومة قادرة على النهوض بالمهمات الجسام التي يسندها إليها اتفاق المصالحة، وفي مقدمتها التعجيل بتهيئة الأجواء اللازمة من أجل إجراء الانتخابات العامة بأسرع وقت ممكن''.وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، ''أنه لا يوجد في الحكومة المقبلة أية أعضاء من الفصائل الفلسطينية، وأن كافة الوزراء سيكونون من المستقلين، وأن التشاور مع كافة الفصائل أمر ضروري وحيوي جدا، ولا يوجد أي إقصاء وسيتم قريبا مشاورتهم فبداء آرائهم في كافة القضايا''.ودعا كافة الفصائل إلى مراجعة موقفها، للوصول إلى حكومة توافق وطني تخدم أبناء شعبنا وصولا لانتخابات رئاسية وتشريعية.وقال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح في حديث لـ''وفا''، ''قررت جميع الفصائل عدم المشاركة في الحكومة بشكل قطعي وعدم إدراج اية أسماء بسبب هذا الإقصاء الغريب، وإنه لا يجوز احتكار ثنائية بين فتح وحماس في الاتفاقات في الشأن السياسي التي تهم شعبنا''.وأضاف ''وقعنا على المصالحة وسنعمل على إنجاحها بشكلها الصحيح، ورغم إقصائنا وكافة الفصائل الأخرى من الاتفاقات والمشاورات بخصوص كافة القضايا الجوهرية''.من جانبها قالت الأمين العام لـ''فدا'' زهيرة كمال، ''إن الفصائل المجتمعة قررت عدم المشاركة في تسمية رئيس واعضاء الحكومة المقبلة نتيجة إقصائها من المناقشات حول كافة بنود المصالحة وأهمها الحكومة''.وتابعت في تعقيب لـ''وفا''، ''أن الجانب المصري طلب منا ومن كافة الفصائل التوقيع على اتفاق المصالحة رغم تحفظنا على بعض البنود التي من المفترض أن تتم مناقشتها من قبل كافة الفصائل وأن لا تقتصر على حركتي فتح وحماس فقط''. وأكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن ''الحركة لم تبلغ رسميا بقرار الفصائل الثمانية، وستعقب على الموضوع حين تبلغ به بشكل رسمي''.وقال الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي: ''إن الفصائل المختلفة شركاؤنا في العمل الوطني، ونحن في حالة حوار معهم، وسيتم مشاركتهم في كافة التفاصيل''.وأضاف في تعقيب لـ ''وفا''

في التفاصيل
احمد الحيح -

*أحمد عبد الكريم ألحيح’’بن بيلاقررت ثمانية فصائل تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الامتناع عن المشاركة في حكومة التوافق الوطني الجاري العمل على تشكيلها منذ اتفاق المصالحة في القاهرة.وقالت الفصائل في بيان السبت، ''إنها لن ترشح أية أسماء لرئاسة وعضوية الحكومة العتيدة'' معبرة في الوقت نفسه عن أملها في الإسراع بتشكيل حكومة قادرة على النهوض بالمهمات الجسام التي يسندها إليها اتفاق المصالحة، وفي مقدمتها التعجيل بتهيئة الأجواء اللازمة من أجل إجراء الانتخابات العامة بأسرع وقت ممكن''.وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، ''أنه لا يوجد في الحكومة المقبلة أية أعضاء من الفصائل الفلسطينية، وأن كافة الوزراء سيكونون من المستقلين، وأن التشاور مع كافة الفصائل أمر ضروري وحيوي جدا، ولا يوجد أي إقصاء وسيتم قريبا مشاورتهم فبداء آرائهم في كافة القضايا''.ودعا كافة الفصائل إلى مراجعة موقفها، للوصول إلى حكومة توافق وطني تخدم أبناء شعبنا وصولا لانتخابات رئاسية وتشريعية.وقال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح في حديث لـ''وفا''، ''قررت جميع الفصائل عدم المشاركة في الحكومة بشكل قطعي وعدم إدراج اية أسماء بسبب هذا الإقصاء الغريب، وإنه لا يجوز احتكار ثنائية بين فتح وحماس في الاتفاقات في الشأن السياسي التي تهم شعبنا''.وأضاف ''وقعنا على المصالحة وسنعمل على إنجاحها بشكلها الصحيح، ورغم إقصائنا وكافة الفصائل الأخرى من الاتفاقات والمشاورات بخصوص كافة القضايا الجوهرية''.من جانبها قالت الأمين العام لـ''فدا'' زهيرة كمال، ''إن الفصائل المجتمعة قررت عدم المشاركة في تسمية رئيس واعضاء الحكومة المقبلة نتيجة إقصائها من المناقشات حول كافة بنود المصالحة وأهمها الحكومة''.وتابعت في تعقيب لـ''وفا''، ''أن الجانب المصري طلب منا ومن كافة الفصائل التوقيع على اتفاق المصالحة رغم تحفظنا على بعض البنود التي من المفترض أن تتم مناقشتها من قبل كافة الفصائل وأن لا تقتصر على حركتي فتح وحماس فقط''. وأكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن ''الحركة لم تبلغ رسميا بقرار الفصائل الثمانية، وستعقب على الموضوع حين تبلغ به بشكل رسمي''.وقال الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي: ''إن الفصائل المختلفة شركاؤنا في العمل الوطني، ونحن في حالة حوار معهم، وسيتم مشاركتهم في كافة التفاصيل''.وأضاف في تعقيب لـ ''وفا''