أخبار

أستونيا بلاد تفتخر بأكبر عدد من "اللا دينيين" في العالم

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عبد الرحمن الماجدي من تالين: برز اسم دولة أستونيا بشكل واضح في الإعلام العربي حين أقدمت مجموعة مسلحة في سهل البقاع اللبناني على خطف سبعة سيّاح أستونيين، كانوا على دراجات هوائية آتين من سوريا في الثالث والعشرين من شهر آذار/مارس الماضي.

مدينة تالين القديمة (عدسة إيلاف)

ولما يزل مصير هؤلاء المخطوفين مجهولاً، برغم ظهورهم في شريطي فيديو، يدعون في أحدهما عددًا من الزعماء العرب لإطلاق سراحهم. ولم تفلح جهود الأمن اللبناني في كشف مكان المخطوفين، برغم اعتقال عدد من المشتبه فيهم في منطقة الخطف. وحين تكون عربياً وتزور العاصمة الأستونية تالين هذه الأيام، فلا بد أن يطرح السؤال عن مصير المخطوفين الاستونيين في لبنان.

في عاصمة هذه الدولة الصغيرة، التي تبلغ مساحتها 45.226 كلم، يلتقي زائرها بثلاث حقب زمنية مرت عليها، وهي القرون الوسطى، حيث لما تزل معالمها في المدينة القديمة للعاصمة تالين، التي تضم معظم الفعاليات الثقافية وحتى السياسية. والفترة السوفيتية التي كانت فيها أستونيا واقعة تحت هيمنة موسكو، التي مازالت بصمتها في عدد من شوارع العاصمة الأستونية، ومحطة القطارات الوحيدة، قبل ان تنال استقلالها عام 1990، وتنضم إلى الامم المتحدة عام 1992. والفترة الأوروبية الحديثة، خاصة بعد انضمامها إلى الاتحاد الاوروبي عام 2004، وتتجلى هذه الفترة في الطفرة التقنية والعمرانية التي تتواصل الآن في مدينة تالين، التي يتركز فيها نحو ثلث السكان، الذين يبلغ ثلاث حقب تأريخية تجتمع في تالين عددهم مليون و300 الف نسمة.

وقد توجت العاصمة تالين هذا العام 2011 كعاصمة للثقافة الاوروبية، إذ يتواصل الكثير من فعالياتها، خاصة في المدينة القديمة ذات الطرقات المرصوفة بالحجر والبنايات، التي تشم فيها عبق القرن الثالث عشر الميلادي، حتى في طريقة التعامل مع الزوار داخلها. وقد اتخذت الحكومة مقرًا لها قبالة كارتدرائية الكسندر نيفيسكي داخل أسوار المدينة القديمة، التي يحيط بها نهر قديم ذو منحدر حاد، يليه منحدر أكثر حدة نحو سور قلاع المدينة، التي اتخذت هذه الوسيلة الدفاعية ضد الأعداء قديماً.

لا دينيون
تحدّ أستونيا روسيا من الشرق، ومن الجنوب جمهورية لاتفيا، تاركة لبحر البلطيق بقية حدودها، حيث تفصلها نحو 70 كم بالبحر عن فنلندا. في عام 2000 أكد ثلثا الشعب في

نسبة اللادينيين في أستونيا بلغت نحو 70% من عدد السكان

استفتاء عام أن الدين لاعلاقة له بحياتهم، حيث يفخرون بأنهم لا دينيين، وأن بلادهم تضم النسبة الأكبر من حيث عدد السكان من اللا دينيين في العالم. لكن ذلك لايعني عدم احترام الأقلية التي تبلغ نحو 30 % من المتدينين من مسيحيين ومسلمين ويهود.

وحين تسال أحد اللا دينيين عن معتقده، يقول لك إنه يؤمن بهذه الطبيعة، التي منحت هذه الأشجار جمالها، وإيثارها للناس والحيوانات وحتى الحشرات، وغير مستعد لممارسة طقوس، لا تغيّر في معتنقها شيئاً، ضاربًا لك مثلاً في ما يجري من عنف وقتل بين شعوب، معظمها من الدينيين.

الكنيسة السريةللكاثوليك الاوكرانيين في تالين

لدى السؤال عن عدد الكنائس البارز في المدينة، يأتيك الجواب من الشابة "ايني" بأن الحديث عن الكنائس في تالين يعني الحديث عن روسيا، فهذه الكنائس هي معظمها كنائس روسية قديمة منذ ماقبل الاحتلال الروسي بعد الحرب العالمية الثانية، وتتعبد فيها الأقلية الروسية، التي تبلغ نسبتها نحو 25% من سكان البلاد. ولم تبن كنيسة أستونية حديثاً.

وتضيف طالبة الدراسات البيئية بأنها مفتخرة بلا دينيتها، مع هذا تحب زيارة الكنيسة السرية في الحي القديم، وهي كنيسة الأوكرانية اليونانية الكاثوليكية (تبلغ نسبة الأوكرانيين 2.1%) ولايعرف طريقها الجميع، فهي تقع في حارة قديمة بين البيوت. ولما تزل تمارس طقوسها بين الجدران الصخرية، ومحافظة على قدمها، حتى في طريقة صناعة الكتب اليدوية ورسوم البطاقات الخاصة بالمناسبات. كذلك لو كان هنا في تالين مسجد للمسلمين سازوره للتمتع بما في داخله من لوحات والاطلاع على طقوس الاخرينز فنحن لسنا كفارا ببقية الاديان، بل لادينييون.

محنة الأستونيين المخطوفين في لبنان
يتساءل الأستونيون عن السبب في خطف مواطنيهم، وعن سبب عدم اطلاق سراحهم حتى الآن، متمنين إطلاقهم قريباً وعدم تعرضهم للأذى. مرددين بأنهم ليسوا مثل الانكليز او

الاستونيون المخطوفون في لبنان

الفرنسيين ذوي الذكريات الاستعمارية في البلدان العربية ليتم خطف أبنائهم الذين ذهبوا سائحين. وسيشاركونك الرأي حينما تخبرهم أن الأرجح من وراء الخطف أن الخاطفين لم يستهدفوا هؤلاء الشبان السبعة بسبب جنسيتهم الأستونية، بل ظنوا بأنهم فرنسيون أو ألمان أو انكليز من خلال ملامحهم الأوروبية.

حاولت "إيلاف" الوصول إلى عوائل المخطوفين لمعرفة انطباعهم أو لتوصيل رسالة إلى الخاطفين، لعلها تنجح في حلحلة هذه المحنة، فقيل لنا إن السلطة طلبت حتى من وسائل الإعلام الأستونية عدم الاتصال بهم تجنباً لتعقيد ملف المخطوفين الذي يقود وزير خارجية أستونيا أرموس باييت جهوداً متواصلة للإفراج عنهم، وقد قام بزيارات عدى إلى لبنان ودول عرية أخرى منذ خطفهم.

خلال الاتصال بمفتي الديار الأستونية إلدار محمدسن قال إن الرابطة الإسلامية في أستونيا لاتحب العمل الاستعراضي، فقد بادرتُ شخصيًا بالاتصال بوزارة الداخلية فور إعلان خبر خطف الأستونيين، وعرضنا تقديم أي مساعدة نقدر عليها، لكن الاخوة لم يردوا علينا حتى الان. وعبّر عن استعداده لتقديم أي مساعدة، بما في ذلك السفر الى لبنان أو دولة عربية لحل مشكلة المخطوفين.

وكان بيان صدر من الرابطة الاسلامية في استونيا في السابع والعشرين من شهر أيار/مايو الماضي مخاطبًا اللبنانيين والسوريين جاء فيه "نتوجه اليكم جميعًا للمساعدة في إطلاق سراح سيّاح أستونيين لأنهم قريبون منا قربكم من افراد عائلاتكم".

أحد دروس تعلم اللغة العربية في المركز الاسلامي في تالين

هذه الرابطة الإسلامية تسعى منذ وفت إلى الحصول على قطعة أرض داخل مدينة تالين لبناء مسجد عليها، بعد حصولها على موافقة حكومية واستعداد من الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة لتمويل مشورع بناء المسجد، حسب ما أفاد لـ"إيلاف" المفتي محمدسن.

لكن غلاء أسعار الأراضي داخل مدينة تالين، التي يكاد يكون كل وسطها ثريًا، جعل هذه الجهود تتأخر، وتنصب على مواصلة البحث والعمل من مقر الرابطة وعدد من المصليات في تقديم دروس دينية وتعليم اللغة العربية، مضيفاً بأن الجالية لاتواجه أي مضايقات لأسباب عدة، منها أن أستونيا ليس لديها تاريخ أو ذكريات حربية مع المسملين.

معظم مسلمي أستونيا ينحدرون من أصول تتارية وآذرية. وعددهم يصل إلى نحو عشرة آلاف، معظمهم يقيم في العاصمة تالين. ويشكل السنّة الشافعية نحو ثمانية آلاف منهم، فيما يشكّل الشيعة، وهم من أصول آذرية، نحو ألفين.

التصفيق بالأيدي والأقدام
في إحدى فعاليات تالين عاصمة الثقافة الأوروبية، التي تجري كل شهر ضمن برامج عديدة كترجمة كتب من لغات أخرى للاستونية والاحتفاء بكتابها وفتح حوارات مع ثقافات

أخرى مع مشاركات الجمهور ومسابقات الشعر والموسيقى والرقص، تبرز ظاه

الشاعر الاستوني ماركو ماغي

رة التشجيع والحماس بشكل لافت من خلال التصفيق بالأكفّ والضرب على الأرض بالأقدام في الآن عينه كتعبير عن انحيازهم واعجابهم بهذا الشاعر أو ذاك.

وتقول الشاعرة ك. كالدما إن إشراك الأقدام بالتصفيق هو لخلق جو من الحماس وللفت أنظار الذين لايتمكنون من السماع أيضاً، فهم يشاهدون حركة الجسم حين تتشارك في التشجيع الأيدي والأقدام. ومن لا يحب شاعراً معينًا لا يصفق له لا بالأكفّ ولا بالأقدام فلا مجاملات هنا.

وحين نودي على الشاعر الأشهر في تالين ماركو ماغي قالت إنه الأفضل بين جميع المتبارين الآن. وأنظر للمشجعين له وخاصة المشجعات. وذلك لأن ماركو له ذكريات مع معظم مثقفات تالين، كما يتردد ها هنا. فهو يعرض على احداهن الاقامة معًا والاستمتاع بملذات الحياة والشعر. فلا تجد الشاعرة الشابة الا الموافقة لسحر شاعرية ماركو، فلعلها تنال من موهبته شيئاً.

وقد طال انتطار ماركو ليلقي شعره، ولم يعتلِ المنصة، فعلا الهمس... إنه يحتسي الفودكا خارج الصالة، ثم ساد الضحك والتصفيق، فقد وصل ماركو ذو الصوت الأجش والإباحي في كثير من أشعاره. وطبعاً كان الفوز لماركو في تلك الامسية الشعرية التي حضرتها إيلاف.

الشاعر ماركو ماغي الذي يبدو نموذجًا استونيًا لـ"مجنون القرية"، الذي يوجد في ك ل مدن العالم يختلف عن مجانين العرب من الشعراء الكحوليين، فهو كان يعمل في إحدى الصحف في تالين، وتم طرده بسبب إصراره على مواصلة شرب الكحول أثناء العمل. وهو يعيش اليوم من مردود كتبه التي ينشرها، حيث توفر له حرية التسكع والمتعة بشرب الكحول باستمرار.

خلال افتتاح مهرجان head read في تالين

معظم الشعراء والكتاب مستعدون للمشاركة في تقديم حوار على المسرح مع ضيف أو كاتب وقّع كتاباً جديداً له مع فتح الحوارات للجمهور أيضاً، ليكون المضيف في وقت لاحق ضيفاً واقعًا تحت سياط أسئلة ضيفه السابق والجمهور أيضاً، ضمن برنامج معد سلفاً.

الكاتب والمؤرخ الانكليزي جوسن ادوين يحضر لتوقيع ترجمة كتابة بالأستونية حول اسطنبول، التي قطن فيها لبعض الوقت، وكتب انطباعاته وأفكاره عنها التي سيضيفها لما لديه من ذكريات عربية تمتد لنحو أربع سنوات قضاها في ليبيا كما أبلغ إيلاف.

وبالرغم من أن معظم الاستونيين يتكلمون الانكليزية، إضافة إلى الروسية، التي كانت مفروضة عليهم ابان فترة الاحتلال الروسي التي تمتد لنصف قرن، الا أنهم يحرصون على ترجمة النتاج الثقافي العالمي للغتهم، التي لاتشبه لغات البلطيق، بل هي خليط من الفنلندية والمجرية. ويعملون اليوم على ربط بلادهم بالثقافة والاقتصاد الاوروبيين، متخذين من فنلندا والسويد نموذجين لهم.

الكي جي بي
حين مررت مع كل من الشاعرة ك. كالدما والشابة إيني في طرقات المدينة القديمة باتجاه الحفل الافتتاحي لفعاليات الرود هيد الذي دخل ضمن فعاليات تالين كعاصمة للثقافة الاوروبية في هذا العام، أشارت كالدما نحو بناية واسعة ومرتفعة، وتكاد تمتد على طول الشارع الفرعي وشبه مهجورة وداكنة اللون، هامسة أنها مقر الكي جي بي سابقاً (الاستخبارات السوفيتية)، فلم يتمكن أحد من المرور من هنا الا متهماً او ضابطا سرياً.

والان قد تتحول إلى فندق في وسط هذا الحي القديم جداً. مضيفة بأنها تمتلك في شقتها طاولة للعمل، كانت مخصصة لأحد ضباط الكي جي بي، اشترتها من أحد محال المزاد. وحتى الآن تنتابها شكوك في بعض الاحيان أن تكون هذه الطاولة تحوي أجهزة تنصت دقيقة جداً لم يتنبه من باعها لإزالتها.

الليالي البيض
منذ بداية شهر حزيران/يونيو، تبدأ الليالي البيض في أستونيا، التي تشاركها فيها دول عدة في الشمال الأوروبي، فالوقت يتجمد على لحظة الغروب، ولا وجود لعباءة الليل السوداء

الليالي البيض تتميز بها تالين وبطرسبورغ وهلسنكي

التي يلقيها مرصعة بنجومه على الارض.

فتبقى منتظراً قدوم الليل، ولن يصل حتى الثالثة صباحًا حين تداهمك الشمس، وهكذا تستمر الليالي البيض متعاقبة حتى شهر آب/أغسطس.

لكن معظم الأستونيين لايبالون بهذه الليالي، لجهة عدم النوم، فقد تعودوا على النوم قبل حلول منتصف الليل، فغداً هو يوم عمل. كما انهم قليلو الكلام مكتفين بالنظر الطويل. وحين تسأل عن السبب، يقولون لك إننا الآن نتكلم كثيرًا مقارنة مع ما قبل 20 سنة حيث كنا أشبه بالخرس. فللطقس سطوته علينا من خلال برد الشتاء الطويل وثلوجه المتواصلة على حافة القطب.

الصور بعدسة Kauml;rt Kukkur.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
شكراً إيلاف
مهندس فلسطيني -

شكراً على التقرير الجميل، بصراحة لم أكن أعرف الكثير عن إستونيا سابقاً، أشعر الآن برغبة بزيارتها يوماً ما

دين ولا دين
النحل البري -

كلما تعمقت بالدين تصبح متطرفا وتسيطر عليك أفكار لأتطهاد من لا يشاركك دينك ونبذه وتكفيره والغائه وتهميشه أو حتى قتله علما بأن ليست هي هذه جوهر الروحانيه وكلما أبتعدت عن الدين أقتربت أكثر من واقع الحياة العملية مع الآخرين وهذا لا يمنعك بالأحتفاظ بمعتقداتك لذاتك ...ألا تستاهل الحياة أن نعيشها بكل معانيها الجميلة هذا طبعا لو كنا نمتلك نظرة ايجابية جميلة للحياة مع الجنس البشري ...لذلك أرى أنه من الضروري عدم اقهار الآخرين بمعتقداتنا فالشمس عندما تشرق تشرق للجميع

روسيا
وسيم -

هذه البلاد جاءها الروس من مئات السنين وهم يتواجدون اجيالا.. حتى بعد ان احتلها الاتحاد السوفيتي وانهياره ظلوا بها لانهم يعتبرون انفسهم مواطين استونيين

كنيسة سرية
نادية الحسين -

اعجبني التنويه للكنيسة السرية فكثر من مواني تالين لايعرفونها.. يبدو انها مثل مطاعم وبيوت اثرية فيها تميل لتكون خاصة جدا

NO. 2
samar -

NO. 2 Kalamak tamam.

موضوع جميل
Mohammed Aqeeli -

موضوع جميل وشيق تشكرون عليه ومعلومات جديدة عن دولة شبه مجهولة في محيطنا العربي .. وأنا مثل المهندس الفلسطيني بسبب هذا الموضوع تحمست الى زيارة هذه الدولة ..

أستونيا
علي -

استونيا وعاصمتها الجميله تالين...زرت هذه المدينه الجميله قبل اسبوعين .....في هذه المدينه ترى ثلاثة اجيال في عمر المدينه....الحقبه القديمه من بيوت وكنائس وحتى الاحتفالات تكون على هوى القرون الوسطى والشعب لطيف جدا...وحقبة الاتحاد السوفييتي وبحيث ان السكان يتحدثون الروسيه بنسبه كبيره واما بالنسبه للمولودين بعد التحرير فلا يتحدثون الاستونيه...بعد دخول استونيا للاتحاد الاوربي بانت علامات البناء والعمران من عمارات وفنادق فاخره...علما انه العام السابق تحولت استونيا من عملة الكرون الاستوني لليورو....انصحك الجميع بزيارة هذا البلد الجميل

أمنيه
طارق ب -

أتمنى أن أرى اليوم الذي يصبح فيه غالبية العرب لادينيين و أن يتركو جانبا أساطير الأولين

تقرير ممتاز
عراقي -

بالفعل تقرير ممتاز وبالفعل شجعني كثيرا كما شجع بعض الاخوه المعلقين لزيارة هذا البلد ... وكم اتمنى ان تسنح الفرصه لمختطفي الشباب الاستونيون لقراءة هذا التقرير فلربما تستيقظ ضمائرهم ويطلقون هؤلاء الشبان المسالمون

كلام صحيح
قطري لا ينافق -

لانهم اذكياء وعقلاء-ادركوا ان الديانات هي منتج انسانيوتراكمات فكريه لحضارات متعددة

الف استونيا
حازم -

سؤال كبير وحقيقي وعميق ذاك الذي يسال عن الدين والدولة والعلمانية او المبادي الشخصية والذاتية - فبدون التقليل من قيمه الاديان ايا كانت المسماة سماوية او غيرها التي يسخر بها الكون - ولاينسى احد بان اصحاب الديانات غير السماوية اضعاف اصحاب الديانات السماوية - فاصحاب الديانات السماوية ومنذ ثلاثة الاف سنه تقويمية تقريبا يتقاتلون بكل الاشكال فيما بينهم الى يومنا الحاضر بعد ان اصبحوا سادة بلدانهم بانقراض الديانا ت السابقة غير السماوية التي حاربوها بشتى الاشكال،، والديانات الاخرى غير السماوية تعيش الان حالات افضل وبلا قتال مع غيرها من الديانات التي لاتعتبر سماوية وربما تكفر وتظطهد من قبل الديانات السماوية ، فاذا وضعنا مقارنه بسيطة وقد يقول البعض عنها سطحية ، فايهما افضل الديانات السماوية ام غير السماوية بالنسبة لحياة البشر وحريتهم؟؟؟؟ صحيح ليست كل الديانات السماوية واحدة في تفصيل وتحديد كيفيات التعامل ولكن الثلاثة متهمة بالعنصرية والشوفينية والتعصب الاعمى احيانا المؤدي الى الاقتتال ،، فلا تستغربوا من اللادينين في اوربا قبل استونيا ، لسبب بسيط وهو ان القانون ياخذ مجراه على الجميع مع نسبية بسيطة من الفوارق بين الاغنياء القادرين على البذل وشراء الحقوق او لبعض المسؤؤلين باستغلال مواقعهم بشكل سري يخفى على الجميع ومن القانون نفسه - فحكم القانون العادل عوض الافراد عن الديانه التي كان هدفها تقليص ومحاربة غرائز الشهوة البشريةالشريرة في كل السيئات ومنعها، لكنها لم تتمكن لحد اليوم - لكن القانون الحقيقي والسلطة العادلة في تنفيذه اعطت امانا للبشر في بقاع الارض التي تحترم القانون بالقوةالعادلة بالتخلي عن الاديان التي تذوب مبادئها بالقوانين والسلطة العادلة- فهل ستتمكن دولنا المؤمنهبالاديان السماوية من وضع قوانين تحميها بسلطة العدل والمساواة والحرية ؟؟؟؟ ام سيظل رجل الدين ينخر في المجتمع للحفاظ على امتيازاته الالهية التي لم تتمكن لحد الان من وضع قانون يحمية بسلطة العدل ؟؟؟؟ فكروا وقولوا وتحدثوا عاليا عن الحقوق والقوانين وسلطة العدل بعدها ستكون لنا شخصيات تستحق ان يقال عنها بشر القرن الواحد والعشرين وسنكون افضل من الف استونيا

بلا لف او دوران
محب الصراحة -

احلفكم يا معقبين او معلقين مسلمين او مسيحين او يهود - هل تصلك اخبار التكفير والعنصرية والتعصب بين الهندوس والبوذيين ؟؟ ام بين الديانات الموجودة في امريكا اللاتينية من غير المسيحين ؟ ام بين مئات لابل الاف الاديان في الهند وجنوب شرق اسيا ؟؟ وهي ديانات غير سماوية - تعالوا الى ارض الديانات السماوية وقولوا لنا كم حرب علنية وسرية مشتعلة بين الاديان الثلاثة السماوية والاسمى من غيرها ؟؟؟ لابل كم حرب واقتتال بين ابناء الدين الواحد نفسه ؟؟ فعليكم عمل مقارنة بسيطة بين الاديان الافضل وكيف تكون خير امة اخرجت للناس ؟؟ بالقوانين الافضل والعدل الافضل فاين ستجدوه ؟؟؟

اللاديني يقتل ايضا
مراد -

من يهاجم عقائد المتدينين يكون لديه الاستعداد لقتلهم اليس كذلك يا لادينيين على كل حال علينا ان نفرق بين اللادينيين الغربيين واللادينيين الشرقيين الذين هم في الاصل ملاحدة

احصائيا
نادر -

احصائيا جرائم وارهاب اللادينيين يفوق بمرات عديدة جرائم وارهاب المتدينيين مثلا هتلر وستالين وروزفلت قتلوا من البشر اضعاف اضعاف ما قتله المتدينون وكذا ارهاب المنظمات اللادينية مثل الالوية الحمراء والجيش الايرلندي المحظور والمنظمات اليسارية والعصابات الصهيونية في فلسطين

الا الاسلام
شاهين -

اذا صح ان المتدينيين المسيحيين واليهود قتلوا ملايين المخالفين لهم فهذا لا يصح مع الاسلام الذي اعترف للآخر بحق الكفر وحق الاعتقاد الديني وحق مزاولته وحق الاختلاف وحق الحياة

المقصود غير
حازم -

الذي في 13 لاتفسر المقصود من اهل اللادينين هو قتل الدينيين فهذا منطق الدينيين الذين يقولون - من ليس معنا فهو ضدنا -وهو منطق النظرة الواحدة فقط - اننا ندعو بالمناقشة والمقاربة هو للمعاني الحقيقية من الدين وليس كلمات بحته تردد كالببغاء من اجل غايات معروفة لاتزيد عن الاشراف التسلطي بسلطان الهي لايستطيع ولا يسمح للاخر بمناقشته او السبر في غوره من اجل حياة افضل خارج التسلط الاعمى لما هو بيد الفرد الانسان الذي تحمل نفسة كل الغرائز البشرية - التي لم تتمكن الاديان والعقائد من تخليص الانسان منها منذ ان عرف الانسان الالهه البشرية قبل الاف السنين الى يومنا الحاضر ،، فهل فكرت في ذلك بدل ان تكون بدايتك الاتهام مباشرة بقتل كل الدينيين من قبل اللادينين ؟؟ فليس هذا هو سوالنا اصلا فسوالنا تعرفة جيدا ولكنك حرفت فورا المقصود من اجل قصد اخر وهذا جزء من غرائز الانسان باتهام الاخرين قبل ان ينظر نفسه بهجوم وتشكيك في النوايا قبل معرفتها فهل ذلك هو الهجوم خير وسيلة للدفاع الموجود ضمن غرائز الانسان ؟ ولا تنسى بان الحيوان ذو العقل الغرائزي بطبعه لايقتل اكثر من حاجته لاشباع نفسه فكيف بالانسان الذي تتصاعد عقليته بالتتابع المجتمعي والبيئة فيقتل ويقتل اكثر من حاجته للعيش فكيف تقرا ذلك بقياسات الدينيين ؟ الذين تخاف عليهم من اللادينيين ؟؟؟ (( ليس المقصود هو التهجم ولكن هكذا احيانا تتوضح الحقائق المقصود ة من الكلمات ))

دين او بدون
الريس -

هنالك بحث ومؤلفات كلها اتفقت ان الحروب التي قامت بسبب الاديان لاتتعدي ال 10 في المائة من مجمل الحروب البشرية المعروفة ، من السذاجة اعتقاد ان جز الاديان من عقول البشر سوف يؤدي الي اي نوع من انواع السلام، البشر بطبعهم جشعين وطماعين والنفس اماراة بالسوء ، بدين او بدون دين سوف يتقاتل الناس وينحر بعضهم بعضا واليابان قبل الحرب العالمية الثانية برغم ديانتها البوذية اذافت جيرانها المر والعلقم ، دول مثل استونيا والتشيك وغيرها من الدول الاوربية التي نسبة الالحاد فيها عالية متطورة بسبب تطور العلم والبحث العلمي لابسبب الالحاد ويجب ان لاننسي ان عدد كبير من علماء الفيزياء والرياضيات وغيرهم كانوا مومنين غير ملحدين.

الى رقم #10
جظعان فلخور -

كلام صحيح 100%