أخبار

الإعدام لتونسي متّهم بتفجير قاد للاقتتال الطائفي في العراق

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

يواجهالقيادي التونسيفي تنظيم القاعدة يسري الطريقي حكم الإعدام شنقاً لتورطه في تفجير مرقدي الامامين على الهادي والحسن العسكري في سامراء عام 2006.

اعدام تونسي متهم بتفجير مرقدي الامامين على الهادي والحسن العسكري في مدينة سامراء

لندن: اعلن في بغداد اليوم عن المصادقة على تنفيذ حكم الاعدام بحق التونسي يسري فاضل الطريقي لقيادته عملية تفجير مرقد الامامين العسكريين لدى الشيعة المسلمين وذلك في عام 2006 والذي فجرا اقتتالا طائفيا داميا في البلاد.

وقال مصدر رسمي عراقي ان نائب الرئيس خضير الخزاعي قد صادق على تنفيذ حكم الاعدام شنقا حتى الموت بالقيادي في تنظيم القاعدة التونسي يسري الطريقي المتورط بعملية تفجير مرقدي الامامين على الهادي والحسن العسكري في مدينة سامراء (100 كم شمال بغداد في عام 2006 . ففي صباح يوم الأربعاء22 سباط (فبراير) عام 2006 فجر مسلحون مجهولون عرف فيما بعد انهم ينتمون الى القاعدة ضريح وقبة مرقدي الامامين مما أسفر عن هدم جزء كبير منهما. وفي منتصف حزيران (يونيو) عام 2007 تم تفجير مئذنتي الضريح والتي تبلغ ارتفاع كل منهما 36 متراً والمغطاة بالذهب مما أدى إلى أنهيارهما .

وقد تسببت التفجيرات في اقتتال طائفي دموي بين مليشيات شيعية وسنية اسفر عن مقتل مئات العراقيين وتهجير عشرات الالاف من منازلهم ومناطقهم السكنية.

وضريح الإمامين علي الهادي المتوفي عام 868 م (254هـ) وابنه الحسن العسكري المتوفي سنة 874 م. يلقب بضريح العسكريين أو بضريح القبة الذهبية التي يبلغ ارتفاعها نحو 36 مترا ومحيطها 68 مترا لتصبح واحدة من أكبر القباب في العالم الإسلامي. وقد انتهى العمل في قبة الضريح في عام 1905 وتغطيها 72 ألف قطعة ذهبية.

يذكر ان بغداد تشهد منذ اسابيع تظاهرات تدعو السلطات الى الاسراع بتنفيذ احكام الاعدام الصادرة بحق منفذي اعمال عنف في وقت اعلن عن وجود حوالي 1320 كما بالاعدام ينتظر تنفيذها حيث كلف الرئيس جلال طالباني نائبه خضير الخزاعي بالتوقيع على قرارات تنفيذ هذه الاحكام وهو ما قام به اليوم بالمصادقة على قرارات اعدام عدد من المدانين بجرائم ارهابية..


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
شجابكم عالعراق
محمد -

يا رب يتنفذ الحك بكل سهوله و اصلا الشنق هوايه عله نماذج مثل هذه الارهابي المفروض يتعذب بكد ما سبب عذاب لشعبنه اللهم عذبه بدنياه و باخرته

القاعدة تفجر المساجد
ابو ليلي -

ايا كانت درجة الخلاف بين الشيعه والسنه هذا لا يعطى المبرر لآى أحد ان يقوم بتفجير احد بيوت الله التى يتم فيها ذكر الله وتقام فيها الصلاة والشعائر ويقرأ فيها القرآنولكن القاعدة تضرب عرض الحائط بكل ماهو مقدس لفرض السيطرة ونشر الارهاب

كان لازم شعبنا يعرف
مثنى الطبقجلي -

الاخ الدكتور اسامة مهدي تحية وتقدير دفع العراقيون ثمن هذه الجريمة المزدوجةمن حيث الاداء والتوجيه دماءا غزيرة وسقط الى حين التعايش الوطني والتمازج بين شرائح المجتمع العراقي , ما حدث جزءا من مؤامرة يختفي ورائها حقد تاريخي اتخذ له شكل هذا المنفذ ولكن كان المفروض ان تكون المحاكمة علنية وليطلع شعبنا على خفايا ما حدث ومن يقف وراء التفجيرات التي طالت مرقد الامامين العسكريين , غير ان ارادة غاشمة ربما هي من دبرت له او دفعت لحدوثه لالهاء العراقيين وجرهم الى آتون حرب طائفية ,من الامانة التارخية ان حدثا كبيرا ومفصلا مروعا في تاريخ شعبنا الموحد اريد له ان ينكسر ,كان المفروض ان يعرف شعبنا كل الاوليات كيف دخلوا الضريحين رغم الحمايات الامريكية ليفجروه وكان يجب ان يطلع شعبنا ان هذه الاماكن المقدسة كانت في حماية اهل سامراء من دونهم وكان الهدف احداث هذا الشرخ الذي اودى ولو الى حين الى تهجير مئات الالاف من العراقيين ومقتل واستشهاد الكثير من العلماء والاطباء وتهديم الجوامع والحسينيات وانطلاق حملة اقصاء قسرية للكفاءات العراقية التي غادرتنا الى دول الشتات .اذن هي مؤامرة كبرى عرف المنفذون اين المقتل فيها فكان ما كان ولولا رحمة من ربك ولولا ان العراقيين يجمعهم وطن ومتصاهرين بعيدين عن هولاء الغلمان لكان امرنا عجبا بين شعوب الارض ,انني حينما اسمع بقرار اعدام مجرم اساء لشعب العراق وجاء من اقصى الارض لينفث سمومه التاريخية هنا انما يتطلب الامر مراجعة تاريخية وسياسية للحدث واثاره وتداعياته ومن المستفيد من حالة ماساوية مثل هذه اكاد اجزم ان ايران تقف وراء الحدث وان اهل سامراء هم من حموا هذه المراقد طوال قرون عديدة فما الذي تغير , اعيب في القرار انه كان يجب ان يبصم عليه ان كان لايعرف التوقيع رئيس الجمهورية جلال الطالباني وليس ان يترك الامر للخزاعي لان ذلك ورائه هدف اكبر ان يعدم سني مهما كان وطنه بيد شيعي وهو الخزاعي وتلك فرية تاريخية اخرى لانه المفروض اي مجرم مهما كان انتماؤه ان يطاله القانون لماذا هذا القرار ولماذا هذا الاختيار ولماذا صودرت حرية شعبنا في معرفة من دبر له هذه هي المكيدة العظمى يراد لها ان تدفن باعدام هذا لاكن المجرمين الحقيقين باقون .. تقبل اخي الدكتور اسامة تحياتي

الحمد لله
شيعي -

الحمد لله ويستحق الف اعدام ايضاقبل هذا الحدث كانوا الشيعه العراقيين عقلانيين جدا، ولكن بعد هذا الحدث استدرج بعض من الميليشيات الى اعمال طائفيه للاسف... ونأمل ان يعم السلام والخير بين الاخوان السنه والشيعه في العراق وان لا تنطلي عليهم هذه المؤامرات من الامريكان والصهاينه والتكفيريين

لمن تنادي
سامرائي -

اسامه مهدي . أسألك بالله هل ان الامامين الهادي والعسكري (رض) موضع أحترامهم الشيعه فقط ام السنه والشيعه عندنا في العراق ؟ لعلك تعلم ولكنك تغفل ان مرقدي سيدينا الامامين المذكورين في مدينه ذات اغلبية سنية (سامراء) , ولذلك كان الشقي الذي تجرأ على تفجير القبه من اتباع المذهب الوهابي , فكن حريصا يا اسامه على نقل الفكره بدقه.ولاتكن جزءا من الفتنه.

الى الاخ رقم 5
واحدشيعي -

كلامك صحيح واتفق معك بكل كلمه كنا اخوه وسنبقى اخوه ولكن للاسف بعض الاغبياء دمروا كل شيى

حقيقة الامر
ابو محمد -

انا من سكنة سامراءوسكني منذالطفوله بجوار مرقد الامامينواعرف جيدا مايكنه ابناء سامراء من حب وتقدير لامامين (عليهما السلام) وهناك اسئله كثيره يجب ان تسأل ومنها كيف دخل هؤلاء المجرمون الى المرقد وكان هناك منع تجول في المدينه يبدأ في الساعه السادسه مساءوعمليا فلا احد يخرج من داره بعد الساعه الخامسه والالقي مصيره المحتوم على ايدي القوات الامريكيه علما ان هذه القوات كانت تطوق المناطق المحيطه باللمرقدمن الساعه السادسه مساءولايستطيع اى شخص التحرك في تلك المنطه الحساسه الواقعه في قلب المدينه اذن الاستنتاج المنطقي والمقبول والذي يصدقه العقل هو ان الامريكانومن يتعاون معهم من العملاء والاذناب مشاركون في هذه العمليه الخسيسه بغرض خلق الفتنه الطائفيه البغيضه التي يمقتها العراقيون والتي لم يعرفوها على مدى تاريخهم المعروف بوحدتهم واخلاصهم لوطنهم اسأل الله تعالى ان يجنبنا الفتن والدسائس التي يحوكها اعداء العراق والعرب والمسلمين.

فريق التواصل
سعد باسم -

ها هم امراء الضلال ومُيقِظّي الفِتَن يظهرون على حقيقتهم و هم يزرعون الفتن بين المسلمين لنشر القتل و الدمار ، فالكل يعرف الفتنة التي ثارت بعد تفجيرات سامراء و كم من المسلمين راح ضحيتها و كما تناقلت الانباء اعترافات ارهابيي القاعدة في الرياض و الذين كانوا يحاولون مهاجمة سفينة تابعة لأحد الدول المسلمة المجاورة للمملكة العربية السعودية بغية اشعال فتيل الحرب بين الدولتين الجارتين المسلمتين ، فهم كالضباع تخرج في الليل لتنهش بلحم المساكين و الابرياء الاضعف منهم و يعيشون على زرع بذور الفتن و الشقاق بين الناس لتسيل بحور من الدماء