أخبار

القوى السياسية المصرية تتفق على جمعة "وحدة الصف"

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يستعد ميدان التحرير لاستقبال تظاهرات حاشدة اليوم الجمعة تحت عنوان " وحدة الصف" مع العودة إلى رفع شعار "الجيش والشعب إيد واحدة".

القاهرة: امتلأ ميدان التحرير اليوم بمئات الالاف من المتظاهرين الذين تجمعوا في (مليونية لم الشمل وتحديد الهوية) التي دعت لها التيارات الاسلامية وفي مقدمتها التيار السلفي وتضامن معه مختلف القوى والحركات الحزبية والثورية.

كما توافد عشرات الالاف من المواطنين على ميادين المحافظات خاصة بالاسكندرية والسويس والمنصورة وبورسعيد والاسماعيلية منذ الصباح الباكر للمشاركة فيما أطلق عليه جمعة (الارادة الشعبية وتوحيد الصف).

وكان احتشد مئات الآلاف من المصريين من جميع القوى السياسية وجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين وغير المنتمين لأي تيارات سياسية في ميدان التحرير الخميس للمشاركة في التظاهرة .

كما أكدت 39 حركة سياسية في بيان بعنوان "المصريون يد واحدة" المشاركة في هذه التظاهرة بهدف استكمال أهداف الثورة. واتفقت الحركات على المشاركة لفرض إرادة الثوار على المجلس العسكري والحكومة المصرية برئاسة عصام شرف، وسرعة تنفيذ مطالبهم.

في هذا الإطار، قال عضو اللجنة التنسيقية في الإخوان المسلمين أسامة ياسين إن الشعب يريد الاستقرار واستكمال التطهير وتحقيق كل مطالب الثورة، حسب تعبيره.

وأوضح منسق عام حركة "شباب 6 أبريل" أنه تم الإتفاق على رفع الشعارات المتفق عليها والبُعد عن الشعارات الخلافية، مشيراً إلى أن الهدف من تظاهرات اليوم هو الضغط باتجاه "مزيد من الإصلاحات وفي مقدمها استكمال بقية اهداف الثورة واستقرار الأمة وتأكيد مطالب أهالي قتلى ثورة 25 يناير، وتطهير مؤسسات الدولة من بقايا النظام السابق".

من ناحية أخرى، أكدت حركة شباب السادس من أبريل في بيان لها الخميس أنها لن تسعى لأية مواجهة مع المجلس العسكري بصفته المؤسسة العسكرية التي تحافظ على أمن البلاد، وإن كانت تحتفظ بحقها في انتقاد القرارات السياسية للمجلس التي ترى أن الخطأ يشوبها بصفته الجهة التي تدير شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية، على حد ما جاء في البيان.

من جانبه، دعا القيادي بالجماعة الوطنية للتغيير جورج إسحاق، معتصمي الميدان إلى فض الاعتصام فور الانتهاء من جمعة "إرادة الشعب ووحدة الصف" ولاسيما خلال شهر رمضان.

وقال إن جمعة اليوم ستشهد توافق القوى السياسية حول مطالبة المجلس العسكري بوقف المحاكمات العسكرية للمدنيين وإعادة محاكمة الذين تمت محاكمتهم أمام القضاء الطبيعي والسعي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية .

وأعلن ائتلاف شباب الثورة وعدد من الحركات والقوى المشاركة في الاعتصام استمرارهم في الاعتصام عقب جمعة اليوم إلى حين تحقيق أهداف الثورة.

وبالتزامن مع تظاهرة "وحدة الصف" ينظم اليوم "ائتلاف مصر فوق الجميع" مسيرة تأييد للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بميدان روكسي يعلن من خلالها الائتلاف رفضه للاعتصامات والمطالبة بالاستقرار.

وقال منسق عام الائتلاف محمود عطية إن المسيرة تتحرك عقب صلاة الجمعة بالميدان، حيث يلقي عدد من النشطاء كلمات التأييد للمجلس العسكري، ثم تتحرك المسيرة نحو قيادة الحرس الجمهوري بشارع الخليفة المأمون ثم شارع جسر السويس والقبة ثم العودة مجدداً إلى ميدان روكسي، للإعلان عن بيان الائتلاف والذي يتضمن نصائح تحذيرية للقوى السياسية والمعتصمين في ميدان التحرير ومطالبتهم بالكف عن الضغط على المجلس العسكري ومجلس الوزراء لتحقيق المطالب وإعطائهما فرصة لتنفيذ مطالبهم بعيداً عن المصالح الشخصية.

وعلى الرغم من استجابة حكومة رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف لاغلبية مطالب الثوار الا أن (المليونية) جاءت بعد توافق كافة القوى السياسية على ان يتم التركيز على القواسم المشتركة بينها والابتعاد عن القضايا الخلافية.

مطالب القوى السياسية

وأعلنت القوى السياسية في بيانات أصدرتها اليوم أن "المطالب الاساسية هي القصاص للشهداء وسرعة تقديم قتلتهم للمحاكمة وفتح ملف القناصة وسرعة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك وأعضاء نظامه وتفعيل قانون الغدر وتطهير المؤسسات المختلفة ممن أفسدوا حياة المصريين".

ويطالب المتظاهرون ب"ايقاف المحاكمات العسكرية بحق المدنيين والغاء كافة الأحكام الصادرة عنها واعادة محاكمة المحكوم عليهم مرة أخرى أمام المحاكم المدنية اضافة الى تحديد جدول زمني واضح لاجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بما يضمن تسليم السلطة العسكرية الى سلطة مدنية منتخبة".

ودعا المتظاهرون المجلس الأعلى للقوات المسلحة الى "التشاور مع مختلف القوى السياسية قبل سن القوانين واصدار التشريعات مثل قانون انتخابات مجلسي الشعب والشورى وقانون تجريم الاعتصامات ورفض المبادئ فوق الدستورية".

وشهد ميدان التحرير وسط العاصمة القاهرة عدم تواجد امني رسمي حيث قرر المتظاهرون تكثيف اللجان الثورية لحماية المظاهرات من الدخلاء والمخربين كما تم نصب خمس منصات في أرجاء الميدان المختلفة.

وقد انتشرت اللافتات فى الميدان للتعبير عن مطالب المشاركين ومن بينها "لا للاشاعات المغرضة نحو التيار الاسلامي ولا للمبادئ الحاكمة فوق الدستورية والوثيقة الحاكمة للدستور ضد ارادة الشعب".

وعلى صعيد متصل قال مساعد وزير الصحة للشؤون الفنية والسياسية الدكتور عبدالحميد أباظة ان الوزارة قامت بدفع 40 سيارة اسعاف مجهزة بالمعدات والمستلزمات الطبية وفرق المسعفين وثمان عيادات متنقلة بها فرق طبية وأخصائي أمراض باطنية وجراحة وعظام وغيرها الى ميدان التحرير لتأمين المتظاهرين.

واضاف في تصريحات للصحافيين أنه تم أيضا رفع درجة الطوارئ القصوى في جميع المستشفيات الطبية القربية من ميدان التحرير والتابعة لوزارة الصحة مشيرا الى أنه تم تزويد هذه المستشفيات بأكياس الدم والمحاليل والادوية والمستلزمات والأطقم الطبية لتعمل على مدار 24 ساعة في نوبات عمل مختلفة تحسبا لاية ظروف قد تطرأ.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف