أخبار

وليام بيرنز يتسلم منصب نائب وزيرة الخارجية الأميركية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: تسلم وليام بيرنز منصب نائب وزيرة الخارجية الأميركية إلى جانب توم تايجس. وأصدرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بياناً رحبت فيه بتسلم بيرنز منصبه الجديد، موضحة أنه كان من الجبهات الأمامية خلال أهم الإنجازات في السياسة الخارجية خلال السنوات الأخيرة مثل بناء التوافق الدولي حول التجارة الحرة ومواجهة التهديد النووي الايراني والمساعدة في التفاوض حول اتفاقية "ستارت" التاريخية مع روسيا.

واعربت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الليلة الماضية عن امتنانها لقبول الدبلوماسي المخضرم بيل بيرنز منصبه الجديد كنائب لها في وزارة الخارجية.

وقالت كلينتون في بيان لها ان بيرنز بدأ العمل بمنصبه كنائب لها الى جانب توم نيدس "واننا ممتنون لقراره مواصلة ما يقارب 30 عاما في خدمة الشعب الامريكي فيما ننفذ اجندة السياسة الخارجية الطموحة للرئيس باراك اوباما".

ولفتت ايضا الى ان بيرنز "قدم المصالح الامريكية في جميع انحاء العالم كما كان على الخطوط الامامية خلال بعض الاختراقات الاكثر اهمية في السياسة الخارجية خلال السنوات الاخيرة من بناء الاجماع والتوافق الدولي حول التجارة الحرة الى الحد من التهديد النووي الذي تطرحه ايران بالاضافة الى رعاية الديمقراطية في الشرق الاوسط والمساعدة على التفاوض حول اتفاقية (ستارت) التاريخية لمراقبة التسلح مع روسيا".

وكانت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ صدقت يوم امس على تعيين بيل بيرنز عقب قيام السيناتور الجمهوري جون كورنين برفع تجميده لقرار تعيينه بعد تلقيه اتصال هاتفي من كلينتون التي وعدت فيه السيناتور ان تتخذ الادارة الامريكية قرارها بشأن بيع طائرات (اف 16) الحربية الى تايوان بحلول الاول من شهر اكتوبر المقبل.

وذكرت وزيرة الخارجية الامريكية "ان بيل وضع معيارا للقيادة في السلك الدبلوماسي في كل مكان عمل به" معربة كذلك عن تطلعها الى العمل معه "بشكل اوثق لمواجهة اكثر التحديات صعوبة فيما نبني عالما اكثر سلاما وازدهارا".

وكان بيرنز عمل سفيرا امريكيا لدى روسيا بين عامي 2005 و 2008 وسفيرا لدى الاردن في الفترة بين عامي 1998 و 2001 كما شغل منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى بين عامي 2001 و 2005.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف