أخبار

مواجهات متقطعة بين زليتن وبني وليد حيث قد يكون القذافي مختبئاً

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تندلع مواجهاتمتقطعة بين الثوار وفلولالنظام السابق فيالمناطق الواقعة بين زليتين وبني وليد.

زليتن: تجري مواجهات متقطعة بين ثوار ليبيين وموالين لنظام معمر القذافي الاربعاء على الطريق بين مدينة زليتن الساحلية شرق طرابلس وبني وليد (على بعد 70 كلم الى الجنوب) حيث يعتقد ان معمر القذافي مختبىء، بحسب مصادر الثوار.

واستهدفت قذيفتا هاون نقطة تفتيش صباح الاربعاء قرب الدفنية على بعد 15 كلم غرب زليتن (حوالى 100 كلم شرق طرابلس) من دون ضحايا، كما اعلنت المصادر نفسها. وكانت اصوات متقطعة لنيران اسلحة ثقيلة تسمح ظهر اليوم على مقربة من زليتن، كما افاد مراسلون لوكالة فرانس برس.

واوضح عمر سويحلي احد قادة الثوار المحليين ان "الطريق الساحلية (المؤدية الى طرابلس) آمنة. وعلى الطريق الصحراوية (المؤدية من زليتن الى بني وليد) لا تزال هناك قوات للقذافي. ان شاء الله سنقضي عليها قريبا".

وتعتبر بلدة بني وليد موالية للعقيد القذافي. وتقع في منطقة مصراتة وتمثل معقلا لقبيلة ورفلة، احدى اكثر قبائل البلاد نفوذا وتعد نحو مليون شخص.

ويسيطر الثوار على مدينة زليتن تقريبا (100 الف نسمة)، لكن قناصة موالين للقذافي مجهزين بمدافع هاون لا يزالون يختبئون في ضواحيها الجنوبية ويجعلون من الصعب سلوك طريق بني وليد بالذات.

وقال عمر سويحلي "نحن في صدد تنظيف المنطقة".

ويعتقد الثوار ان القذافي يختبىء في بني وليد، جنوب شرق طرابلس، او في ضواحي العاصمة.

من جهته تحدث مسؤول في صفوف الثوار في مدينة مصراتة الساحلية الكبيرة (210 كلم شرق طرابلس)، رفض الكشف عن هويته عن وجود نجلي العقيد معمر القذافي الساعدي وسيف الاسلام القذافي في بني وليد، وليس الزعيم الليبي السابق بذاته.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
القذافى خارج ليبيا
أ.د.اسامه عبداللطيف -

من المؤكد طبقا للكثير من الأدله أن القذافى قد غادر ليبيا بحرا بنفس اللحظه التى وصلت أسرته للجزائر وهو الآن بطور النقاهه بعد عمليه التجميل التى أجريت له لتغيير ملامحه حيث سيعيش بمنفاه دون أن يتعرف اليه أحد ومن المرجح أن ابنه سيف الاسلام لحق به راميا التسجيل الصوتى الذى أذيع فضائيا أمس كطعم يكمئن به من يتتبعونهم بأنهم كازالوا داخل ليبيا