أخبار

العثور على وثائق تتضمن تحذيرات ليبية للندن ما لم يطلق المقرحي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: كشف اليوم ان نظام معمر القذافي حذر السلطات البريطانية من "عواقب كارثية" تتعلق بالعلاقات بين المملكة المتحدة وليبيا في حال وفاة المتهم في حادثة طائرة لوكيربي عبدالباسط المقرحي بسجنه باسكتلندا.

وتحددت درجة حشد الحكومة الليبية في السعي الى اطلاق سراح المقرحي في اغسطس 2009 في وثائق اكتشفها صحافيون بمبنى السفارة البريطانية المهجورة في العاصمة الليبية طرابلس.

وفي احدى الوثائق التي وجدتها صحيفة (ذي ميل اون صنداي) كتب المسؤول الرفيع في وزارة الخارجية البريطانية روبرت ديكسون لوزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في يناير 2009 ان معمر القذافي اراد عودة المقرحي الى ليبيا بأي ثمن كان.

واضاف في رسالته "المسؤولون والوزراء الليبيون حذروا من عواقب وخيمة للعلاقات الليبية - البريطانية وللعمليات التجارية البريطانية في ليبيا في حال وفاة المقرحي في سجنه الاسكتلندي".

وقال " نعتقد ان ليبيا يمكن ان تسعى الى الانتقام".

والمقرحي المتهم الوحيد بتفجير لوكيربي اطلقت السلطات الاسكتلندية سراحه لظروف انسانية بعد العلم ان امامه ثلاثة اشهر فقط للعيش.

وما يزال المقرحي حيا الى اليوم.

وبعد مراجعة لاوراق قضية المقرحي قال وزير الدولة السير غس اودانال في فبراير الماضي ان الوزراء البريطانيين في الحكومة العمالية السابقة اعتقدوا ان اطلاق سراح المقرحي سيكون "افضل نتيجة " في ضوء تخوفهم من تعرض المصالح البريطانية في ليبيا الى الضرر في حال وافته المنية في السجن.

واشارت وثائق اخرى عثر عليها في السفارة الى ان الاستخبارات البريطانية الداخلية (ام اي 5) تبادلت المعلومات مع نظيرتها الليبية حول اماكن تواجد المعارضة الليبية لنظام القذافي بلندن.

واضافت (الصنداي نيوز) انه في المقابل حصلت الاستخبارات الداخلية البريطانية على معلومات حول ارهابيين مشتبه فيهم يخضعون للتحقيق في السجون الليبية.

ومن بين الوثائق التي عثرت عليها رسالة من رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير في عام 2007 تتضمن مساعدته لابن القذافي سيف الاسلام في رسالة الدكتوراه.

وحول ما تضمنته الوثائق التي عثر عليها قال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ انها تتعلق بفترة لحكومة سابقة نافيا علمه بما ورد فيها.

وفي غضون ذلك قال الثوار في ليبيا انهم سيحاصرون المدن الموالية للقذافي الى ان ينتهي اخر موعد لهم للاستسلام يوم السبت.

من جهته قال رئيس المجلس الانتقالي بليبيا مصطفى عبدالجليل للصحافيين ان القوات العسكرية تقوم بتزويد مدن سرت وبني الوليد وجفرة وسبها بمساعدات انسانية مبينا ان الحصار سيظل مفروضا الى ان تستسلم المدن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف