أخبار

انسحاب 19 مرشحاً من الإنتخابات الإماراتية قبل إجراؤها بساعات

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

انسحب 19 مرشحاً قبل إنعقاد الانتخابات الإماراتية المقرر إجراؤها صباح السبت المقبل.

450 مرشحاً ومرشحة يتنافسون على 20 مقعدًا

دبي: شهدت الساعات الأخيرة من الموعد المحدد لانسحاب المرشحين من انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة "البرلمان" انسحاب 19 مرشحاً قبل انعقاد الانتخابات المقرر اجراؤها صباح السبت المقبل الموافق 24 من الشهر الجاري، وفقاً لما أعلنته اللجنة الوطنية للانتخابات.

ويأتي هذا الإعلان وفقاً للجدول الزمني المعتمد للانتخابات والذي حدد يوم 21 سبتمبر آخر موعد لانسحاب المرشحين، وسجلت امارتي ابوظبي والشارقة النصيب الاكبر في عدد المرشحين، حيث انسحب من ابو ظبي 8 مرشحين و7 من الشارقة، بينما انسحب من إمارة دبي مرشح واحد، ومن إمارة عجمان مرشح واحد ورأس الخيمة انسحب منها مرشح واحد، وفي الفجيرة أنسحب مرشح واحد، في الوقت الذي لم تسجل إمارة أم القيوين إي انسحاب.

وبهذا الإعلان يخوض 450 مرشحا ومرشحة انتخابات المجلس الوطني الإتحادي 2011 للتنافس على 20 مقعدا من مقاعد المجلس البالغ عددهم 40 مقعد بينما العشرين الاخرين يتم اختيارهم وتعينهم من قبل حكام الإمارات السبع وفقاً لنصيب كل إمارة.

وفي سياق متصل طالبت اللجنة الوطنية للانتخابات مساء اليوم الاربعاء جميع المرشحين بأنتخابات المجلس الوطني الاتحادي بالتوقف عن ممارسة أي شكل من أشكال الدعاية الانتخابية اعتبارا من صباح الغد الخميس 22 سبتمبر 2011، وذلك وفقاً للتعليمات التنفيذية للانتخابات.

حيث نصت المادة 49 من التعليمات التنفيذية للانتخابات على أن الدعاية الانتخابية تبدأ بعد إعلان القائمة النهائية لأسماء المرشحين، وتنتهي بنهاية الدوام الرسمي الذي يسبق الموعد المحدد للانتخابات بثماني وأربعين ساعة وذلك وفقا للجدول الزمني المحدد، ولا يجوز القيام بأي شكل من أشكال الدعاية بعد هذا الموعد أو يوم إجراء الانتخابات.

وفي جميع الأحوال يلتزم المرشح بإزالة جميع مظاهر حملته الإعلامية خلال أسبوع من إعلان النتائج النهائية للانتخابات، وفقاً لوكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، عضو اللجنة الوطنية للانتخابات، الذي أكد على ضرورة التزام جميع المرشحين بالتعليمات التنفيذية للانتخابات فيما يتعلق بالتوقف عن الدعاية الانتخابية، بهدف إتاحة المجال أمام الناخبين للتعرف على فكر ورؤى المرشحين دون أية تأثيرات إعلامية ودعائية حتى لا يكون هناك أي تأثير على قرارات الناخبين.

مضيفاً أن التعليمات التنفيذية نصت على التوقف عن الداعية الانتخابية للمرشحين قبل 48 ساعة من موعد الانتخابات، ولكن هذا لا يعني إزالة الدعاية الموجودة حالياً، وعليه ستكون الفرصة أكبر أمام الناخبين للإطلاع على ما هو موجود حاليا، ونعتبر الفترة التي حددت للدعاية الانتخابية منذ يوم 4 سبتمبر وحتى 21 سبتمبر فترة كافية لعرض البرامج الانتخابية والتعريف بها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
رسالة الامارات
خليفه لوتاه -

نسحاب 19 مرشحاً من الإنتخابات الإماراتية قبل إجراؤها بساعات ما هو الهدف ؟

رسالة الامارات
خليفه لوتاه -

نسحاب 19 مرشحاً من الإنتخابات الإماراتية قبل إجراؤها بساعات ما هو الهدف ؟

0.31%
بوسالم -

يجب على لجنة الانتخابات ان لا تضع شروطا قصرية على المرشحين ، مثل عدم العمل كمجموعة مرشحين في الدعاية الانتخابية، لان في تكتل بعض المرشحين و خصوصا الذين تلتقي افكارهم و برامجهم الانتخابية ممكن ن يعملوا مع بعض و في النهاية يختاروا واحدا او اثنين من المجوعة كمرشحين من بينهم ، و ذلك في غياب الاحزاب السياسية.العمل كمجموعة يقلل من عدد المرشحين و بذلك تكون هناك منافسة حقيقية بين تكتل المجوموعات و ما نرى الان من اعداد المرشحين كبيرة جدا بالنسبة للشواغر و اذا عملنا حسبة بسيطة نرى ان حظوظ كل واحد يقع في نسبة 0.31% . اذا نقول ان من صرف تلك الاموال الطائلة في الدعاية و الاعلان ، عليهم العوض بعد ان عرفنا ان نسبة النجاح ضئيلة جدا.و هناك ملاحظة للجنة الانتخابات بأنها لم توفق في شروطها و خصوصا بعد ان إشتكى معظم المرشحين لعدم ظهورهم في لقاءات التلفزيون و كان هناك اختيار مقصود في ذلك.و كان من المفوض عمل ندوات حوارية بين مجموعة من المرشحين كل اسبوع يحضره عامة الناس و بذلك تحل مشكلة ظهور بعض المرشحين في التلفزيون و حجب آخرين.و كل عام و الامارات بخير.

0.31%
بوسالم -

يجب على لجنة الانتخابات ان لا تضع شروطا قصرية على المرشحين ، مثل عدم العمل كمجموعة مرشحين في الدعاية الانتخابية، لان في تكتل بعض المرشحين و خصوصا الذين تلتقي افكارهم و برامجهم الانتخابية ممكن ن يعملوا مع بعض و في النهاية يختاروا واحدا او اثنين من المجوعة كمرشحين من بينهم ، و ذلك في غياب الاحزاب السياسية.العمل كمجموعة يقلل من عدد المرشحين و بذلك تكون هناك منافسة حقيقية بين تكتل المجوموعات و ما نرى الان من اعداد المرشحين كبيرة جدا بالنسبة للشواغر و اذا عملنا حسبة بسيطة نرى ان حظوظ كل واحد يقع في نسبة 0.31% . اذا نقول ان من صرف تلك الاموال الطائلة في الدعاية و الاعلان ، عليهم العوض بعد ان عرفنا ان نسبة النجاح ضئيلة جدا.و هناك ملاحظة للجنة الانتخابات بأنها لم توفق في شروطها و خصوصا بعد ان إشتكى معظم المرشحين لعدم ظهورهم في لقاءات التلفزيون و كان هناك اختيار مقصود في ذلك.و كان من المفوض عمل ندوات حوارية بين مجموعة من المرشحين كل اسبوع يحضره عامة الناس و بذلك تحل مشكلة ظهور بعض المرشحين في التلفزيون و حجب آخرين.و كل عام و الامارات بخير.