أخبار

سوريا في وضع صعب والمعارضة تمتلك ثلاثة أسلحة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يؤكدالكاتب السويدي الشهيرارون لوند الذي حمل كتابه الأولعنوان "الحلم بدمشق" أن الوضع في سوريا مفتوح على عدة سيناريوهات، وأخطرها دخول البلد في مستنقع الحرب الأهلية،ويستبعد لوند في حوار مطول مع "إيلاف" حصول أي تدخل عسكري غربي على غرار ما تعايشه ليبيا.

الوضع في سوريا مفتوح على عدة احتمالات

تتعاظم الثورة الشعبية في سوريا وسط تساؤلات عن السيناريوهات التي يمكن للبلد أن تذهب إليها، ويرى الكاتب والصحافي السويدي المعروف ارون لوند، الذي قضى سنة دراسية في دمشق وتعلم لغة الضاد وخفايا السياسة السورية أن الصراع في هذا البلد قد يستغرق وقتاً طويلاً، والنتيجة النهائية قد لا تكون سعيدةً. ويؤكد لوند في حوار مطول مع "إيلاف" رغم انشغاله هذه الأيام في التجهيز لنشر كتابه الثاني حول سوريا بعد كتابه الأول "الحلم بدمشق" أن عوامل عدة تمنع الدول الغربية من التدخل في سوريا على غرار ما حصل في ليبيا، قائلا: "الدول ليست جمعيات خيرية".ويبين أن سوريا قد تجد نفسها في وضع صعب حالياً عالمياً.

وحول انعكاس الثورات علىمنطقة الشرق الاوسط،يشير الكاتب السويدي إلى أن الصورة في العالم العربي متداخلة بحيث إنه من الصعب للمرء أن يقول أي شيء عام ينطبق على جميع البلدان. فمن المعروف في هذه الحالة أن الأحداث الجارية خلال عام، هي بداية لحقبة جديدة في المنطقة حيث أدى كل ذلك إلى نوع من القطيعة في العقد الأخير من القرن العشرين أي أعوام الحرب الباردة. إن السياسة في المنطقة بأكملها اهتزت واضطرت حتى تلك الدول التي نجحت في تفادي احتجاجات شعبية، مثل الجزائر والمغرب، أقول اضطرت تلك الدول إلى إجراء إصلاحات كانت ترفض إجراءها في الماضي.

وتابع: "يجب على الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة من الآن وصاعدًا وبصورة جديدة الاستماع والاهتمام لصوت ورأي الشارع حيث إن النضال الديمقراطي توسع واخذ أبعاداً شعبية. إن كل ذلك لغاية في الأهمية. ولسوء الحظ، أدى كذلك إلى عدم الاستقرار وعلى نطاق واسع في بعض البلدان، لا سيما ليبيا واليمن وسوريا. وأخشى أن تكون العواقب المترتبة من انتشارها في المنطقة تؤدي إلى صعوبة تطبيق سياسات وتنمية اقتصادية ايجابية في المنظور البعيد.

وقال لوند: "اعتقد كذلك انه سيأخذ وقتًا طويلاً قبل أن نرى ظهور دول ذات أنظمة ديمقراطية فعالة في المنطقة. فالثورات في المنطقة لم تأت بحلول للقضايا الهيكلية الأساسية الاقتصادية والسياسية. والمشاكل أكبر مما يتم عرضها في التقارير العادية حتى تلك القادمة من تونس ومصر حيث نجحت الثورات الشعبية هناك. إن تطور الديمقراطية وديمومتها تتطلب مؤسسات ديمقراطية مستقرة وسياسات حرة وثقافة واقتصاد ايجابي وصاعد وهذا أكثر بكثير من الإطاحة بحاكم دكتاتور".

الدول ليست جمعيات خيرية

وفي رده على سؤال حول الجديد الذي سيحمله كتابه ويختلف عما جاء في الكتاب الأول "الحلم بدمشق"، قال الكاتب السويدي: "مجمل محتويات الكتاب الجديد تدور حول الحوادث التي اندلعت ابتداءً من شهر آذار الماضي. وكذلك حول ماهية تلك الاعتراضات ودوافعها وكيف كانت ردود فعل النظام وحول ما حصل لحد الآن.. أحاول كذلك عرض خلفيات وما كانت عليها سوريا قبل الأحداث 2011 وكنت قد كتبت وبإسهاب عن سوريا في كتابي السابق "الحلم بدمشق". من المؤمل أن يتم نشر الكتاب في شهر تشرين الثاني أو كانون الأول القادم.

وإن كان يرى لوند ازدواجية في معايير الدول العربية والإسلامية وكذلك الغربية حول التعامل مع الملف السوري، قال: "الجواب نعم وبلا شك، ومن لا يعمل بتلك المعايير، فمع الأسف الدول ليست جمعيات خيرية، ولكن في حالة سوريا اعتقد ان ضعف رد الفعل العالمي يعود ليس فقط إلى ازدواجية المعايير، بل إلى شيء آخر ألا وهو بالأحرى أن تلك الدول لم تعرف حقا ما يجب فعله. والوضع في سوريا صعب جداً بنظام قوي نسبيًا وخطورة دخول سوريا في صراع طائفي حال سقوط وانهيار النظام إذا لم يكن هناك معارضة وطنية وموحدة بديلة.

"كل ذلك أدى إلى أن العديد من الدول تأخذ جانب الحيطة والحذر حتى الدول التي تعتبر عدوة تقليدية للنظام كالولايات المتحدة. تلك الدول لم تجد أي وسيلة للتأثير ايجابيًا على النظام ولم تكن متأكدة من النتائج النهائية المحتملة ومن ناحية أخرى كانوا يخشون من احتمال إضعاف نفوذهم في دخول صراع دون أن تكون بيدهم أوراق قوية. لذا اختاروا بدلا من ذلك الانتظار والمراقبة"، يقول الكاتب السويدي.

ويمضي قائلا: "وقد تم توضيح الموقف العالمي بعض الشيء منذ الصيف، تقريبا من يوليو/ تموز إلى أب/ أغسطس توصلوا إلى استنتاج مفاده أن بشار الأسد ربما لا يمكنه البقاء على المدى الطويل. آنذاك تتفهم هذه الدول أي الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي تطورات الموقف في سوريا وتطالب بجرأة أكثر بتنحي بشار الأسد. لكن التحليل لا لبس فيه وربما لا يزالون يحاولون حماية أنفسهم أمام أي احتمال.

قراءة في السيناريوهات الممكنة

ويوضح الكاتب ارون لوند أنه لا يعتقد أن الدول الغربية تريد التدخل العسكري في سوريا- لأن- بحسبه من الصعوبة قيادة أي قوة عسكرية في دولة كبيرة وذات تسليح جيد ولا حتى التحكم بالتطورات اللاحقة.. ويجب ألا ننسى بان لسوريا دعما قويا في الأمم المتحدة كافيا لمنع إصدار أي قرار في الأمم المتحدة قد يجيز التدخل العسكري الدولي ناهيك عن أن أي تدخل عسكري محتمل سيقاوم شعبياً وسياسيًا في الداخل. وعلينا أن لا ننسى بان الدولتين الرائدتين لاي تدخل فرنسا والولايات المتحدة تتحضران لانتخابات رئاسية وهذا يجعلهما مترددتين أمام المخاطر في الوقت الراهن.

ويستدرك الكاتب السويدي: "الحالة في ليبيا فريدة ونادرة. من الممكن كذلك القيام بشيء مماثل في سوريا إذا تجرأ النظام وقام بمجازر جماعية أو هدد بها شعبه. لكن ذلك بتصوري غير محتمل. كل شيء ممكن الحدوث حتى لو كان ذلك بعيد المنال كحدوث اجتياح محدود من قبل تركيا مثلاً. لكني كما ذكرت لا أرى ذلك محتملا وتركيا تتجنب حدوث ذلك وتتخوف منه، حتى القوة العسكرية التركية فهي مبالغ فيها، لأنها لم تدخل في مجابهات عسكرية مباشرة إلا في قتال مع قوات حزب العمال الكردستاني. إن أي تدخل عسكري في سوريا سوف يكون دموياً وصعباً وستؤدي إلى انهيار الدولة وبفراغ سياسي وتدفق موجات من اللاجئين. أنا لا اعتقد أن احدا في تركيا لا الجيش ولا حزب العدالة والتنمية تحلم بذلك".

ويضيف: "الاحتمال الآخر هو نشوب حرب مع إسرائيل يقوم بإشعالها النظام السوري كخطوة احترازية لتحويل الأنظار عما يجري في الداخل من احتجاجات شعبية. كذلك يمكنها أن تبدأ بحرب في لبنان، لكني لا اعتقد ان إسرائيل لا تولي اهتماما للحرب في الوقت الحاضر، لكنها بالعكس ترغب أن ترى النظام السوري مستمرًا، لكن ضعيفا تحت ضغط الشارع السوري. ذلك يدخل في العقيدة الدفاعية الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية بالرد على الاستفزازات بقوة مضاعفة حفاظًا على قوتها الرادعة. وعلى كل حال هذا احد الاحتمالات، ولكنه احتمال خطر".

ثلاثة اسلحة بيد المعارضة

وبخصوص توحد المعارضة السورية واثرها على مدى نجاح الثورة، يقول: "لا اعتقد انه سيكون هناك نهاية سعيدة للثورة إذا لم تتوحد قوى المعارضة السورية في حركة موحدة معترفة مؤتلفة في ما بينها. وذلك هو السؤال الوحيد والاهم في الوقت الراهن في السياسة السورية. هذا يسري في حالة بقاء النظام، مع إجراء بعض الإصلاحات، أو زواله. حيث في حالة بقاء النظام يجب أن يكون هناك صوت واحد للمعارضة كي يستطيع التفاوض مع النظام. أما في حالة انهيار النظام فيجب أن يكون هناك جهة جاهزة لتسلم السلطة. للمعارضة ثلاثة أسلحة في واقع الأمر في هذا الصراع:

أولاً: أن تكون قادرة على منح أو سحب الشرعية من الحكومة السورية والتعبير عن مطالب الشعب الذي يوفر للمعارضة مفتاح حل الصراع.

ثانيا: أن تكون قادرة على تهييج أو تهدئة الاحتجاجات. وبذلك تكون أداة فاعلة للضغط على النظام. ما يؤدي إلى رضوخ النظام لمطالب المعارضة.

ثالثا: أخيرا أن تكون بديلا للنظام في حالة انهيارها ما يعطي للسوريين والعالم الخارجي الطمأنينة بعدم دخول البلاد في الفوضى كي يسحبوا تأييدهم من نظام بشار الأسد.

وانتقد لوند موقف بلاده من التطورات في سوريا، قائلاً: "الدور السويدي محدود جدًا في سوريا، نادراً ما نرى أن تصرح الحكومة في الشأن السوري، لكن السويد كدولة موجودة ضمن الاتحاد الأوروبي يكون دورها ضمن الاتحاد ليس ذا تأثير يذكر. وهناك دول لها مصالح تقليدية في سوريا كفرنسا وايطاليا أخذتا بزمام المبادرة. هذا طبعا ضمن المعقول بالنسبة للسويد التي عمليا لها تأثير محدود رغم أني شخصيا أحبذ رؤية تأييد أقوى للمحتجين في سوريا.

دور الاقليات في حسم الثورة

وبخصوص الطبيعة الطائفية والتعددية الشائكة في الشام وانعكاسها على الثورة التي قتل خلالها أكثر من 2700 شخص بحسب إحصائيات الامم المتحدة حتى الآن، يؤكد ارون لوند أن النظام السوري يستغل العامل الديني والطبيعة الطائفية لصالحه، لذلك على المعارضة إقناع الأقليات بأنها ستحافظ على حقوقها السياسية والثقافية وستمنحها كامل الحرية والحقوق. ويشير إلى أن الجغرافيا السياسية تلعب دورًا مهمًا جدًا في عملية التنمية. ويقول: "الوضع الحساس لسوريا في المنطقة وعلاقاتها الخارجية يؤدي إلى أن العديد من الحكومات تقع في حيرة في ردود فعلها وتصرفاتها. لذا أتصور أن تركيا هي الدولة التي سيكون لها دور مهم في المستقبل كما أن تركيا دولة مهمة بالنسبة لسوريا، لكن حكومتها لا تدري كيف تؤثرفي سوريا. من الواضح أن جميع الخيارات سيئة في الوقت الحاضر. الحكومة التركية في أنقرة تريد في واقع الأمر الاستقرار في سوريا لكنها لا تعرف طريق الوصول إلى ذلك الهدف. لكنها لوحدها لا تستطيع فعل المعجزات لذا تبقى ردود فعلها حذرة تجاه تطورات الأمور".

ولأن سوريا تحتضن العديد من المنظمات والحركات الفلسطينية الراديكالية المسلحة، لا سيما حركة حماس، فيعتقد الكاتب السويدي، الذي يمتلك عيناً ثاقبة في تحليل الأمور، أن هناك عدة قراءات، فيمكن أن تحافظ سوريا مستقبلاً على سياستها الخارجية وتحافظ على احتضانها لهذه الحركات، وربما ترى فيها عالة عليها، وتساوم المجتمع الدولي على الورقة الفلسطينية، عن طريق زيادة أو تقليل دعمها لتلك الجماعات الفلسطينية أو حزب الله، لصالح الثورة في المحافل الدولية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
mmmmmmmmmm
souri -

الكاتب ...كلامه كله يصب في مصلحة الديكتاتوريات العربيه ضد آمال الثوار والثورات العربيه...نرجو يا إيلاف توخي الحذر في نشر آراء ....؟؟؟

كلام جميل
عمر -

استمتعت بتحليلك يا سيدي الكاتب ولكن أعتقد أنه كلام بسيط وواضح لدى الجميع وأيضا أؤكد أن سوريا واجهت سياسات وتحديات خارجية أكبر بكثير واستطاعت التخلص منها بسلاسة ..... وهذا يؤكد على رجاحة العقل بالسياسة الخارجية السورية على مر السنين منذ تولي القائد الراحل حافظ الأسد وحتى الأن .... أما السياسة الداخلية وتأخر الأصلاحات , لقد تداركت مؤخرا الجكومة وستعمل على القريب العاجل لأن المظاهرات في سوريا أصبحت محدودة جدا جدا ......تركيا وأوروبا وأمريكا لا تريد حربا خاسرة مع سوريا ويدركون قوة سوريا الداخلية والخارجية وانما يريدون بعض التنازلات بخصوص العراق وفلسطين والمقاومة .... وكالعادة سوريا لن ولم تتنازل أبدا ; .... سوريا بخير وسوريا أقوى من قبل وعرفت أعدائها وصديقاتها .....ها ها ها لست شبيحا ولكن أحب بلدي ورئيسي بشار و لكن أريد تصليحات داخلية كثيرة من ناحية الاقتصاد والأمن الأكثر عقلانية....شكرا وأريد أن أقرأ الكثير من كتاباتك...

تعليك
سلوم -

كان الاجدر ان يكون العنوان المعارضة في وضع صعب والنظام لديه ثلاثة أسلحة و عدة خيارات .

زواج
ربيع -

وكالات الأنباء:زواج حوالي 300 فتاة ليبية من شباب تونس من الذين نزحوا للاراضي التونسية خلال الثورة الليبية... نحب نطمن اخواتنا السوريات إن احنا مستنينهم فى الاردن ومصر و السعودية بلدهم الثانيةوعقبال ما الثوره تقوم فى لبنان والمغرب وخصوصا لبنان!!!!كما ونأمل أن تصل ثورات الربيع العربي إلى اوكرانيا !!!!!!! وربي يحفظ السودان الشقيق والصومال وموريتنيا ويبعد عنهم شر الثورات ...آميييين

تحليل ممتاز
عربي -

أعجبني رؤية هذا الكاتب السويدي وتحليلاته التي تتمتع بقدر كبير من الموضوعية والحياديةوالحكمة أعتقد أن هذا مانحتاجه في سوريا وتحتاجه المعارضة قراءات موضوعية عقلانية بعيدة عن الإنفعال والرومانسية شكراً إيلاف على الحوار

عليك من الله ماتستحق
عبدالله -

مخالف لشروط النشر

وجه أخر للنظام
ابو متعب -

المعارضة السورية ما هي الا وجه اخر للنظام الفاسد وهم بالتالي يطمحون للسلطة اكثر منه و لا يوجد احد فيهم ولا واحد يحب سوريا من كل قلبه ويريد لها الخير... قسما بالله لو انهم فقط استخدمو عقلهم وكانو يحبون سوريا لكانو ضمو الملايين لصفوفهم وكان النظام قد سقط من شهور ولكنهم للاسف انقسمو بين مجالس وتنسيقيات ومؤتمرات ودعم خارجي وهذا الذي يريد قصف وذاك الذي يريد تدخل عسكري بري جوي للناتو ؟؟ والله عجبي في هكذا معارضة فاسدة قذرة... الله ينجي سوريا والسوريين من هكذا معارضة وهكذا نظام ...

أهل مكة أدرى بشعابها
عبدالله -

تحليل ضعيف ويستند الى معلومات سطحية فهو لايعرف الواقع السوري بعمق كما أنه لايعرف دوافع الشعب الثائر وخلفياته . هذه ثورة لن تهدأ لإنه يحركها الدين والثأر الحل القادم هو الكفاح المسلح ومن يتحدث عن حرب أهلية فهو ساذج وسطحي.السنة هم الأغلبية ولديهم دافع الدين والثأر إضافة الى الشجاعة التي بهرت الجميع .السنة ليس لهم ثأر مع الطوئف الأخرى حتى العلويين ليسوا كلهم مع النظام والسنة لن يقاتلوا إلا الذين يساندون النظام بغض النظر عن طائفتهم حتى لوكانوا سنةأوعلويين، ما إن يبدأ الكفاح المسلح حتى ينهار الجيش لأن معظم الجنود من السنة يبقى الضباط وهم معروفون بفسادهم وجبنهم . نعم ستكون حربا طاحنة ولكن ليس بين السوريين بل بين النظام واعوانه من جهه والشعب من جهة أخرى لذلك أنصح بقية الطوائف إذا أرادو السلامه بعدم التدخل أما الذين يعاونون النظام فسوف يكون مصيرهم ومصير عوائلهم مصيرا أسود وسيندمون حين لاينفع الندم

جماعة سلمية سلمية
أمريكي أصل سوري -

نحن الأمريكان ذا الأصول السورية الشريفة ندد بأعمال الإرهابيين جماعة سلمية سلمية التي تأخذ أوامرها من أنقره وقطر وتل أبيب وتعمل على حمل السلاح وأستخدامه ضد الجيش السوري البطل وقوى الأمن والشرطة لزعزعة أمن الوطن الغالي والعمل على تركيعه ، نطالب القيادة السورية الحكيمة بقيادة الدكتور بشار الأسد على زلزلة عروش الملوك والأمراء الإرهابيين وخاصة عرش الباكستاني . أمريكي أصل سوري

أنها الثورة
عبد الرحمن العرعور -

هيا يا أبطال الوهابية السوريين أقتلوا كل من يعارض فكر ابن تيمية ومحمد عبد الوهاب(الامام وليس المطرب) اقتلوا النساء والشيوخ والاطفال والاسرى اقطعوا الاشجار واحرقوا سوريا فهذا هو نصر لنا يوم نحرق الارض فلا يبق فيها سوى الوهابيون و اقول واكرر قولي ساجمع لكم المال من الخليج ومنكم انتم الدم الذي سنبدل به ماء بردى ليجري نهر بردى بالدم الاحمر والى امام وشكرا

الى ربيع
عبد الله -

واضح انك ببغاء لاتجيد الا التكرار.

النتيجة المفاجئة
فارس دمشقي -

تشبيه سوريا بالعراق و لبنان هو سياسة غبية يقوم بها النظام يقع البعض في فخها , الشعب السوري و خاصة السنة اذكى من كثير من المحللين و يعلمون انه في حالة نزاع مسلح فانه لن يدوم طويلا و ستاخذ الاكثرية زمام المبادرة

سوريا بلد حر
محمد العراقي -

بسم الله الرحمن الرحيمونريد ان نمن على الذين استضعفوا بالارض ونجعلهم أئمة صدق الله العظيمسبق وان قام نظام الفسد النصيري بقتل خمسة عشر الف سوري في مجزرة حماه وان هذا النظام استحوذ على السلطة والنفوذ والاموال وحرمة الشعب السوري من تولي كافة الوظائف والمناصب العليا في الجيش والحكومة وهو لا يمثل سوى 10 بالمئة من الشعب السوري على مدى 40 عاما وحاليا سمح للفرس المجوس اعداء العرب بالتغلغل في سوريا العربيه وتشييعها لكي تصبح غريبة على العربلقد ان الاوان ياعرب لمناصرة وساعدة الشعب السوري....

النظام يتهاوى
عدنان العقيدي -

مع احترامي لكل المحللين والتحليلات لكنني اريد ان اقول بان الشعب السوري قد حزم امره واتخذ قراره باسقاط النظام ونحن بانتظار انتصار ارادة الشعب السوري على اراة جلاديه

Dreaming of Damascus
samer -

Correction the translation should be ;Dreaming of Damscus ; and not ;in Damascus

الى رقم 4
مو معقول -

هاهاهاهاهاها يا أخي لا أستطيع التوقف عن الضحك ..... بس من وين جبت هالحكي .....!!!!!!شر البلية ما يضحك بصحتك

إلى رقم 9
سوسن -

المكتوبمعروف من عنوانه أنت لست أمريكي بل شبيح من أقبية الزمرة المجرمة، واضح من طريقة كتابتك أنك قتلت الكثير من الأبرياء وحسابك قريب

دبلوم تشبيح !
عيسى بن هشام -

أخي القارئ العزيز يامنْ تستغرب لتفاني البعض للدفاع عن الوضع الشاذّ القائم في سوريه منذ 41 سنه كبيسه من التخلّف والهزائم .. أنا كمان كنت مستغرب متلك ! وما صار عندي تصوّر وتحليل ومازال استغرابي غير لمّا حطّيت حالي محلّ أيّ شبّيح واضطّرّيت فكّر بمستقبلي ومستقبل البلد متلو تماماً... يعني هالنظام المعجزه ربّى أجيال من فئات معيّنه وطبقه معيّنه -وياسيدي ومنشان تكمل- من طائفه معيّنه..! هدول ياأبو الحبايب ما تعلّمو شي ولا بيتقنو شي ولا بدّون يعملو شي غير التشبيح من الإستيلاء على مقدّرات البلد العامّه وابتزاز الشعب ومشاركته في رزقه بالأتاوات والواسطات والمحسوبيّات والتلذّذ بالتضييق عليه بحريّاتبه العامّه والخاصّه أيضاً وصولاً لتركيعه واستعباده.. أنا بعتذر من كلّ القرّاء! بس حطّوا حالكون محلّ الشبّيحه وتصوّرو شو بدّو يصير فيكون إزا راح الشبّيح الكبير ونظام التشبيح من أساسو !!يعني بأحسن الأحوال رح يضطّرّو يشتغلوا عن جدّ.. شغل يعني عمل يعني انتاج يعني تعب والأسوأ بالنسبه لهالتنابل المساواه ..يعني مو كلّ ما استلم واحد منصب -أصلاً بالواسطه- أو دائره بيوظّف نص أهل ضيعتو بوظائف وهميّه وبيحكّمون بالمختصّين والمخلصين وبيطفشوا أهل خبره والكفاءه بحجّة الممانعه والمقاومه زبيت المقدس وبيت الأسد.. ورح اكتفي بهالقدّ ومارح احكي عن البيئه التربويّه والمستوى الثقافي والأخلاقي والخلفيّات التاريخيّه الثاّريّه لهؤلاء الشبّيحه... صفنلك نصّ ساعة زمان كشبّيح وإزا ضلّيتك مستغرب يحكيلك أكتر..وآسف للإطاله

شبيح ال الاسد
القيصر -

الى الرقم 10 اانت انت من اتباع بشار و ال الاسد فما تطالب القيام به هم شبيحة ال الاسديقومون به يوميا في المدن السوريه ولكن نهايتكم قربت والنصر من عند الله

رقم 1شو ديمغراطي!
hisham -

يا ايلاف انشري للمعلق رقم 1 ما يرضي ذوقه وذوق ومزاج المعارضة السورية الديمقراطي جداً !!!!!! وخاصة انها مثله عم تبشر بديمقراطية المعارضة الحريصة على حق الإنسان المختلف عنها بالأنصياع الكلي لها لأنه من تيار سياسي او عرقي أو ديني آخر لا يوافقها!!!!

المترجم والكاتب
free syria -

بأي لغة اجرى الكاتب هذا الحوار؟ لأنه حتى عنوان الكتاب لم يترجمه بشكل صحيح: حلم عن دمشق، وليس حلم في دمشق ؟؟ من ناحيةاخرى، فالكاتب يبدو انه أخذ معلوماته عن سوريا من ادونيس؛ حبيب السويديين الذي له لوبي .... انه حوار سطحي لا جديد فيهن سوى انه يؤكد غباء السويديين وأفقهم الضيق.

ملاحظة
free syria -

بأي لغة اجرى الكاتب هذا الحوار؟ لأنه حتى عنوان الكتاب لم يترجمه بشكل صحيح: حلم عن دمشق، وليس حلم في دمشق ؟؟ من ناحيةاخرى، فالكاتب يبدو انه أخذ معلوماته عن سوريا من ادونيس؛ حبيب السويديين الذي له لوبي من أشباه الكتاب المنافقين أمثاله. انه حوار سطحي لا جديد فيهن سوى انه يؤكد غباء السويديين وأفقهم الضيق.

ملاحظة
free syria -

بأي لغة اجرى الكاتب هذا الحوار؟ لأنه حتى عنوان الكتاب لم يترجمه بشكل صحيح: حلم عن دمشق، وليس حلم في دمشق ؟؟ من ناحيةاخرى، فالكاتب يبدو انه أخذ معلوماته عن سوريا من ادونيس؛ حبيب السويديين الذي له لوبي من أشباه الكتاب المنافقين أمثاله. انه حوار سطحي لا جديد فيهن سوى انه يؤكد غباء السويديين وأفقهم الضيق.