أراضي الفلاحين المغاربة المنتزعة جزائريًا مشكلة تنتظر الحل
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
لم يخلِّف التوتر القائم بين الجزائر والمغرب منذ حرب الرمال، التي اندلعت بين البلدين في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) عام 1963، مرورًا بالنزاع حول الصحراء، إلا المزيد من السباق المحموم للسلطات الجزائرية باتجاه ضمّ أراض مغربية إلى ترابها، مستغلة صمت الدولة المغربية آنذاك، والتي كانت منشغلة بصراعها مع المعارضة، خلال المرحلة التي عرفت في المغرب بسنوات الرصاص.
يحيى بن الطاهر من الرباط: لم تكد حرب الرمال في عام1963 تهدأ في الخامس منتشرين الثاني (نوفمبر) من السنة نفسها، حتى شرعت السلطات الجزائرية في ضمّ الأراضي المجاورة لقرية "إيش" في الجنوب الشرقي للمغرب على الحدود مع الجزائر.
كانت "إيش" القرية الصغيرة شهدت أعنف وقائع تلك الحرب الشرسة بين الإخوة الأعداء، مثلما ضمت واد "زوزفانة" المر في مدينة فيجيج على الحدود مع الجزائر، والتي لم تسلم من تبعات تلك الحرب.
منذ ذلك الحين، خيّم صمت مطبق على ملف هذه الأراضي، التي ضمتها الجزائر إلى ترابها، مستغلة عدم وجود اتفاقية لترسيم الحدود بين البلدين الموروثة عن الاستعمار الفرنسي.
لم يخف رئيس جمعية إنصاف المتضررين في مدينة فجيج عمر السعدي، في تصريح لـ"إيلاف"، أن بعض الفاعلين السياسيين المغربيين، الذين اتصلت بهم الجمعية، "لا يعرفون بتاتًا هذا المشكل"، ما يبدو معه أن مجهودًا جبارًا آخر ينتظر أن تقوم به الجمعية لدفع وتيرة تحريك والتوعية بالملف بسرعة زائدة".
وتعمل جمعية إنصاف المتضررين في مدينة فجيج المغربية على البحث عن سبل إنصاف ساكنة فجيج والمتضررين من جراء المشكل، الذي حدث على مستوى الحدود في المنطقة، بعدما تمت مصادرة جزء كبير من واحات النخيل ومن ممتلكات الساكنة من طرف الدولة الجزائرية.
وقال رئيس الجمعية: "طرأ المشكل في سياق سياسي عام عرفه المغرب خلالها، حيث كانت مدينة فجيج من المناطق المغربية التي شهدت وجود حركة سياسية ووضع سياسي خاص، بعدما عرف بحركة 3 مارس/آذار (المعارضة للنظام آنذاك)، ولم يكن بمقدور أي أحد أن يطرح هذا الملف في ظل جو سياسي مغربي مشحون، سمته الأساسية كانت هي سيادة الخوف، ولم يكن بمقدور المواطنين التعبير عن مشاكلهم، حتى حدود بداية ثمانينات القرن الماضي، حين طرح أحد النواب البرلمانيين، وللمرة الأولى، سؤالاً شفهيًا في الموضوع على وزير الداخلية آنذاك إدريس البصري".
كان قد تم منع جزء من الفلاحين المغاربة من استغلال أراضيهم والواحات خلال المرحلة الممتدة ما بين سنتي 1954 و1956 على عهد الحماية الفرنسية للمغرب، قبل أن تلجأ فرنسا بعد استقلال المغرب، في إطار سياستها،إلى توسيع المجال الجغرافي لمستعمرتها الجزائر على حساب الدول المجاورة في سياق إستراتيجية بقائها فيها.
وأضاف السعدي لـ"إيلاف": "كان لسكان مدينة فجيج المغربية الحدودية النصيب الأوفر من هذه العملية، التي خلفت لهم معاناة كبيرة، بعدما تم انتزاع جزء ثان من أراضيهم خلال سنتي 1956 و1957، قبل أن تأتي المرحلة الثالثة، وهي التي تتحمل فيها الدولة الجزائرية مسؤولية اقتطاع الأراضي المغربية، التي تمت في بداية ستينيات القرن الماضي على عهد الرئيس السابق أحمد بنبلة، ثم في ما بعد خلال عهد الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين".
واستدرك رئيس الجمعية: "إن أهم جزء تم انتزاعه كان سنة 1976، حيث الواحة وأشجار النخيل". واعتبر رئيس جمعية إنصاف المتضررين أن هذه المرحلة الأخيرة من انتزاع أراضي الفلاحين المغاربة على الحدود جاءت كرد فعل من الدولة الجزائرية بعد حدث المسيرة الخضراء في اتجاه الصحراء، التي كان قد دعا إلى تنظيمها العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في ذروة اضطراب العلاقات المغربية الجزائرية.
وأوضح السعدي كيف أنه "خلال إحدى الصباحات من أيام سنة 1976، اخترق الجيش الجزائري التراب المغربي، وشرع في حملة طرد المواطنين من ممتلكاتهم".
وأضاف لـ"إيلاف": "كانت مساحات تلك الممتلكات الزراعية قابلة للزراعة، وتضم ما يسمّى في منطقة فيجيج بـ"المعاذر"، وهي أراض خاصة بالزراعة واقعة على جوانب الأودية، إذ إنها تضم بساتين مسقية بواد "زوزفانة"، وهي مساحة تقدر بخمسين كلم مربعًا. أما الواحة، فكانت تعتبر الرئة الاقتصادية للمدينة، لأن الاعتماد الأساسي كان على منتوج هذه المناطق، فيما كانت الواحة الداخلية تهتم فقط بزراعة كل ما يتعلق بالمسائل الاستعجالية للسكان أو في ما يتعلق بأعلاف البهائم".
ووفق ما رصدته الجمعية من أرقام، فإن أعداد النخيل، التي كانت تضمها تلك الأراضي المنتزعة، تفوق 130 ألف نخلة، وكانت تحقق إنتاجًا سنويًا من التمور يقدر بـ 11 ألف طن، و5000 طن من الأعلاف، و5 آلاف طن من الحبوب، إضافة إلى الخضر ومنتوجات الأشجار المثمرة، حيث كانت السلطة المحلية قد قامت بجرد مباشرة بعد 1976.
هواري بومدين حاول طيّ الملف مع المغرب
من جهة أخرى، قال الباحث في العلوم السياسية في جامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، والخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية عبد الرحمن مكاوي: "تثير مسألة الحدود غير المرسمة بين المغرب والجزائر مشاكل تهم سكان المنطقتين الحدوديتين معًا المغربية والجزائرية".
وأضاف الباحث لـ"إيلاف": لم يعمل الاستعمار الفرنسي على ترسيم هذه الحدود بشكل تام، يضمن مصالح وحقوق المالكين المتواجدين على الحدود".
وأشار الباحث إلى أن هذه الحدود ظلت غير مرسمة، رغم أن اتفاقية إفران سنة 1973 الموقعة بين المغرب والجزائر على عهد العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني والرئيس الجزائري السابق هواري بومدين حاولت طيّ هذا الملف. وكان العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني والرئيس الجزائري السابق هواري بومدين قد وقعا على اتفاقية لترسيم الحدود سنة 1973 في مدينة إفران المغربية.
وأكد الباحث لـ"إيلاف": أن "الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين حاول من خلال اتفاقية إفران مع العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني أن يطوي الملف مع المغرب، ووقعت آنذاك اتفاقية رسم الحدود، بشرط أن يتم التصويت عليها من قبل البرلمان المغربي".
واعتبر الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية أن الجزائريين، الذين شرعوا منذ سنة 1962 "ينتزعون شبرًا شبرًا بعض الواحات وبعض المزارع الموجودة على الحدود بين الجزائر والمغرب، وخاصة في منطقة فجيج، كانت كذلك سببًا في اندلاع حرب بين المغرب والجزائر، والتي عرفت بحرب الرمال عام 1963".
وقال الباحث: "المسألة لاتزال قائمة في ظل عدم ترسيم الحدود، ولا يتعلق الأمر بمنطقة فيجيج، بل حتى شمالاً في منطقة أحفير الحدودية، حيث تمت إقامة بعض الحواجز في بعض الوديان القريبة من جبل عصفور، وفي مدينة السعيدية، كما إنهم تقدموا شيئًا فشيئًا، واستولوا على الوادي كيس، الذي يفصل مصطاف السعيدية عن مرسى بن مهيدي.
أما في فكيك، فإنهم استولوا مباشرة على أكثر من واحة، وما يفوق 40 ألف نخلة، وهي الآن غير مستغلة، لا من طرف السكان ومالكيها ولا من قبل الجزائريين، اللهم الجيش الجزائري، الذي يتوغل فيها لجني ثمارها بدون أي مسوغ قانوني، ولهذا الأمر رفع في مناسبات عدة، وكانت احتجاجات متعددة من طرف ساكنة فيكيك.
واعتبر الباحث أن حل المشكل يبقى مرتبطًا بـ"التغيرات الجيو استراتيجية، التي وقعت في المنطقة الممتدة من داكار إلى القاهرة، التي كانت تعتبرها الجزائر منطقة أمنها القومي". وأضاف مكاوي لـ"إيلاف": هذه التحولات بدأت تضغط على الجزائر، التي تحضر لربيع ساخن، خاصة ما رأيناه من المبادرة بإصلاحات استباقية، التي كان قد أعلنها الرئيس الجزائري عن طريق بعض الإصلاحات الدستورية".
وعاب مكاوي على السلطات المغربية عدم انتباهها لهذا التوغل الجزائري، وعدم احترام اتفاقية إفران، ولا حتى اتفاقيات الاستعمار الفرنسي، الملف الناتج من تراكمات تاريخية عديدة.
وأضاف الباحث: "تبقى جمعيات المجتمع المدني تثير الموضوع لدى الرأي العام، لكنها عملها يظل محدودًا، بالمقارنة مع القرار السياسي للبلدين المغرب والجزائر، وكذلك الإرادة السياسية للجزائر، لأجل طيّ مشكل الحدود بصفة نهائية".
يذكر أن الحدود المغربية الجزائرية تمتد على طول 1559 كلم، وتبقى غير مرسمة في جزء كبير منها. ومنذ استقلال البلدين لم يتم التفاهم بشكل نهائي وقاطع على ترسيمها، ما عدا ما جرى توريثه من العهد الاستعماري، ما يجعل هذا الملف ضمن أهم المشاكل العالقة بين البلدين، والذي يظل في أية لحظة سببًا للتوتر في العلاقات بينهما، التي تعدّ أغرب علاقات جوار بين بلدين في العالم، رغم التفاؤل الكبير الذي يبديه العديد من مواطني البلدين لأجل إعادة فتح الحدود الجزائرية المغربية.
التعليقات
algerie ou alergie
faysel du maroc -الجزائر كنظام كوريا الشمالية لا يتطور ولا يريد تطورا لجيرانه فالعسكر الجزائري عمل على خلق مناطق نزاع بشرق المغرب وبجنوبه وهو من اخترع البوليزاريو وطرد 40 ألف مغربي ونهب ممتلكاته بل سرق منهم أطفالهم المختلطون يعني أبوه أو أمه جزائري وفرق أسرا كانت سعيدة..فالعسكرالجزائري لديه إديولوجية إستعمارية أولا للأن رؤوسه ليسوا أتو من رحم الإستعمار وهم من صفوا المقاومين الحقيقيين لسيطروا على البلد ويركبوا على دم أكثر من مليون شهيد جزائري حر فهم جاؤوا كما جاء نظرائهم بالعراق كنموذج, فلذلك النظام العسري الجزائري لا ينشغل إلا بخلق مشاكل كبيرة للمغرب بل الآن بالجزائر لا يوجد نفط بالمحطات بالجنوب ولا قنينات غاز بالبوادي وهو بلد ينام على بحر من النفط ومحيط من الغاز الله يبارك فعوض خدمة الشعب يزرعون الفتن وينهبون الممتلكات الخاصة بعدما سيطروا على الممتلكات العامة وهو الرئيس بوتفليقة نفسه يبدي جدية للإصلاح لكن لا يقدر حتى أن يفك نفسه من خيوط العسكر ليصير كل ماقاله ووعد به الشعب كلام وكلام لتبقى الآلة العسكرية هي الحاكمة والمتحكمة...
الحقيقة
محمد بن بولعيد -1 لا يوجد اي دليل عقلاني علي ان الصحراءا لغربية ارض مغربية فقط المخزن يقول ان اعيان المنطقة بايعوا الملك وهذا مجرد كذب وحتي لو كان صحيح فلا يكفي ان تستولي علي اراضي الغير2 المغرب قام باقتسام الصحراء مع موريتانيا فكيف يعقل ان تقتسم شئ تعتقد انه ملكك مع الاخريين 3 هناك العديد من الذول تعترف باالصحراء الغربية وقل ماتجد خريطة في العالم تعترف بامتداد المغرب الي موريتانيا 4 نحن الجزائريين فهمنا جيدا كيف يفكر المخزن فهو مجرد ظاهرة صوتية وهم اذكي شعب في العالم ...اين يصلحون ما تخلص منه الاوربيين ولديهم خيالا واسعا فاعتقدوا ان الحرب علي اليوتيوب مثل الواقع انا نحن عندما يحاول المخزن ان يمد يذه الي الارضي الجزائرية سنقطعها له بالافعال وليس الكلام
أراض جزائرية
هشام الجزائري -هذه الأراضي جزائرية حررناها بدمائنا و تضحياتنا المغرب إستقل بست سنوات قبل الجزائر فلماذا لم يطالب بهذه الأراضي فرنسا ان كان يدعي أنها تتبعه كان عليه الجزم في الأمر قبل إستقلاله و ليس الطعن في الظهر و مهاجمة دولة فتية خرجت حينها من حرب إستقلال ضروس مع قوة إستعمارية عظمى فالجزائر إستقلت سنة 1962 و المغرب هاجمها سنة1963 فأي جبن وخساسة هذه و الكاتب يقول المغرب كان منشغل في أمور داخلية سنة 63 و الجزائر التي خرجت من حرب إستقلال مدمرة كانت مستقرة يعني إنه محض هراء و لكن سياسة هذه المملكة التوسعية هي هكذا فقد حاولت ضم موريتانيا بالقوة و لم تعترف بإستقلالها حتى أوائل السبعينات و هجمت على الصحراء الغربية حين قررت إسبانيا الانسحاب منها كان الأحرى بكاتب هذا المقال أن يناقش قضية مدن سبتة ومليلة والجزر الجعفرية و غيرها ممن تحتله إسبانيا منذ القرن الخامس عشر و لم تحرك المملكة العظيمة عريقة الأنساب ساكنا لإسترجاعها لكن هيهات أنا كجزائري و رغم إختلافي مع السلطة الحاكمة في الجزائر ولكن إن تعلق الأمر بأمن بلدي ووحدته الترابية أنا مستعد أن أقطع الرجل التي تحاول و طأ شبر من بلدي من دون إذن و فقأ العين اتي ترشدها تحيا الجزائر و يسقط كل خائن عميا أينما حل و أرتحل
remerciements
سلمى -شكرا الأخ يحيى على هذا الموضوع الجيد والدقيق بتواريخ وأرقام مثبتة !!!
إلى رقم 2
Mustapha -يقول الوالي السيد مؤسس البولساريو في الفصل الثالث من كتاب الصحراء الغربية ، عقدة التجزئة في المغرب العربي«ان تعاقب الدول والتنازع على السلطات وتناحر القبائل أدت إلى زيادة الهجرة لهذه المنطقة المحايدة الآمنة واللجوء إليها من كل مغلوب. بل وفي كثير من الأحيان الاعتصام بها من طرف الثائرين الذين يحضرون للانقضاض على أعدائهم ونتيجة لهذه الهجرة المتعاقبة صوب الصحراء والمعاكسة أحيانا منها إلى المغرب فقد كانت المنطقة مرتبطة ارتباطا وثيقا في غالب الأحيان بالسلطة القائمة في المغرب. وكثيرا ما كانت تمارس سلطات مركزية من قبل هذه الحكومات على سكان المنطقة، وخصوصا في حالات الحروب، فكانت كثير منها تجند سكان المنطقة لنصرتها ويمكن القول أن المنطقة كانت إقليما مغربيا كسائر الأقاليم المغربية الأخرى» فهل أنت وغيرك أدرى من مؤسس هذا الورم الخبيث .
الحقيقة فقط
abd da3if -الموضوع هو عن أراض يمتلكها مغاربة بدلائل قاطعة(شهادات ملكية في عهد الإستعمارالفرنسي).؛بغض النظر عن بلد السيادة.أصحح لصاحب التعليق 1 :عدد المطرودين هو 40 ألف عائلة أي حوالي 350 ألف نسمة و هو ما سماه الإخوة في الجزائر المسيرة السوداء.أما الخلط و الحديث عن الأقاليم المغربية الجنوبية ؛سبتة ؛مليلية ألخ هو خروج عن الموضوع و الحياد عن الإستفادة.الآراء المطروحة هي لأشخاص مستقليين ..على الأخ بن طاهر أن يعمق البحث أكثر حتى يستفيد الجميع بعيدا عن العصبية و الحمية و الله الموفق.
عادت حليمة لعادتها ..!!!!
سلطان -@@@@ عادت حليمة لعادتها القديمة @@@@ لما تقرأ مقالات المخزنيين, كتاب النظام الملكي في المغرب تكاد أن ترذف الدموع بسبب قصصهم الهوليوودية والتي لا تبكي إلا المغفلين ومن رضعوا من ثدي النظام المخزني. عجبي منكم، يقولون شمال إفريقيا كلها ملكهم لأن قبائلها بايعوا الملك والله هادي مليحة ؟؟؟يعني قبيلة في هولندا تبايع أمير المؤمنين فإن هولندا مغربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا جماعة المغرب أخذ إستقلاله بدون أن يحارب وقبل شروط المستعمر في 1956، يعني قبل شروط فرنسا وإسبانيا، وإنتظر القصر الملكي إستقلال الجزائر في 62 والتي ضحت بدماء أبنائها لأخذ حقوقها....ومن بعدها يأتي الملك المغربي ليطالب بأرض لم يحارب من أجلها ودليله الوحيد على ملكيتها مبايعة القبائل ؟ حاسبين الناس تاكل من ودنيها ؟؟؟ ولا الناس هبلت !!!! وعجب العجاب يهاجمون دولة بعد عام من استقلالها ويقولون نحن السبب وأنه ليس بغدر وأنها كانت أم المعارك بالنسبة لهم....يعني منطقيا بعد حرب ضروس كما يقولون عليك أن تربح شيئا؟ وهم كل يوم يقولون أن بعد هاته الحرب إقتطعنا الكثير من أراضيهم ؟؟؟ من يقتطع الأراضي الرابح أم الخاسر ؟؟؟ لكن روح اتكلم مع العقول المخزنية، فهم لا يفهمون ولا يريدون ان يفهموا، الجزائر بالنسبة لهم ملكهم، وليس هذا فقط، حتى نهر السينغال وليبيا وتونس كلهما ملك لملوك المغرب ولا ننسى الأندلس في إسبانيا....هم لم يحرروا حتى مدن الشمال من الاسبان ويطمعون في أراضي غيرهم، ويريدون إستعمال المبايعة كدليل على الملكية وهذا لا يمكن استعماله في زماننا. المهم المغرب يقول أم لا يقول، لا يهمنا، ما لنا يبقى لنا ومن يريد أن يأخذ شيئ ماعليه إلا أن يظهر لنا شطارته ونحن بالمرصاد، والصحراء الغربية ستعود لأصحابها عاجلا أم آجلا أحب من أحب وكره من كره، وأكاذيب النظام الفاشي المخزني لا يصدقها إلا من يعشقهم. سبحان الله نظام باع البلد للأجنبي حتى لم يبقى للمغربي شيئا ويتباكون على قطعة أرض في الصحراء ليست لهم فقط لخلق العداوة مع الجزائريين، نظام غريب وجيش الجزائر سيكون لكم بالمرصاد.
عادت حليمة لعادتها ..!!!!
سلطان -عادت حليمة لعادتها القديمة لما تقرأ مقالات المخزنيين, كتاب النظام الملكي في المغرب تكاد أن ترذف الدموع بسبب قصصهم الهوليوودية والتي لا تبكي إلا المغفلين ومن رضعوا من ثدي النظام المخزني. عجبي منكم، يقولون شمال إفريقيا كلها ملكهم لأن قبائلها بايعوا الملك والله هادي مليحة ؟؟؟يعني قبيلة في هولندا تبايع أمير المؤمنين فإن هولندا مغربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا جماعة المغرب أخذ إستقلاله بدون أن يحارب وقبل شروط المستعمر في 1956، يعني قبل شروط فرنسا وإسبانيا، وإنتظر القصر الملكي إستقلال الجزائر في 62 والتي ضحت بدماء أبنائها لأخذ حقوقها....ومن بعدها يأتي الملك المغربي ليطالب بأرض لم يحارب من أجلها ودليله الوحيد على ملكيتها مبايعة القبائل ؟ حاسبين الناس تاكل من ودنيها ؟؟؟ ولا الناس هبلت !!!! وعجب العجاب يهاجمون دولة بعد عام من استقلالها ويقولون نحن السبب وأنه ليس بغدر وأنها كانت أم المعارك بالنسبة لهم....يعني منطقيا بعد حرب ضروس كما يقولون عليك أن تربح شيئا؟ وهم كل يوم يقولون أن بعد هاته الحرب إقتطعنا الكثير من أراضيهم ؟؟؟ من يقتطع الأراضي الرابح أم الخاسر ؟؟؟ لكن روح اتكلم مع العقول المخزنية، فهم لا يفهمون ولا يريدون ان يفهموا، الجزائر بالنسبة لهم ملكهم، وليس هذا فقط، حتى نهر السينغال وليبيا وتونس كلهما ملك لملوك المغرب ولا ننسى الأندلس في إسبانيا....هم لم يحرروا حتى مدن الشمال من الاسبان ويطمعون في أراضي غيرهم، ويريدون إستعمال المبايعة كدليل على الملكية وهذا لا يمكن استعماله في زماننا. المهم المغرب يقول أم لا يقول، لا يهمنا، ما لنا يبقى لنا ومن يريد أن يأخذ شيئ ماعليه إلا أن يظهر لنا شطارته ونحن بالمرصاد، والصحراء الغربية ستعود لأصحابها عاجلا أم آجلا أحب من أحب وكره من كره، وأكاذيب النظام الفاشي المخزني لا يصدقها إلا من يعشقهم. سبحان الله نظام باع البلد للأجنبي حتى لم يبقى للمغربي شيئا ويتباكون على قطعة أرض في الصحراء ليست لهم فقط لخلق العداوة مع الجزائريين، نظام غريب وجيش الجزائر سيكون لكم بالمرصاد.
just arab
mohamed -أفتحو الحدود و إستغلو تلك الأراضي
عجبا
مغربي حر -عجبا يا ايها الجزائريون الموضوع اثير من جهة محايدة و انتم لا تتورعون عن التنكيل بالمغاربة . بصراحة انتم الشعب الاكثر كلاما و حسدا رايته انتم تاخدون كل شيء اثير مع المغرب بمنطق العنف و القوة مع انكم اضعف و انتم تعرفون هدا جيدا لانكم استوعبتم الدرس المغربي جيدا . فحتى في المبارات التي تجمعونا معكم تاخدونها كانكم تدخلون معركة حرب مع المغرب دائما الكلام الجارح و مع دالك تنهزمون غالبا ...... و حتى في الحرب انهزمتم شر هزيمة انقدتكم مصر و كوبا و عفو المغاربة عن استعماركم اقرؤا التاريخ ليس في بلادكم لانهم يكدبون عليكم و يوهموكم اقرؤا في مدكرات الدول المحايدة . ثانيا صبر المغرب عليكم يا اخوتنا الاعزاء لان لان مشاكل مع اسبانيا شمالا و مع البوزبال جنوبا الدي لديكم الدور الكبير فيه انتم و القدافي ..... لا يمكن ان يفتح المغرب ابواب الردع شمالا و جنوبا و شرقا .....يفول المثل للاخوة جزاهم الله لضربنا بخنجر الخيانة من الوراء مناصرة الاعداء للمغرب لكي لا يجد الوقت للتفاهم معكم و هدا ات لا مفر منه و انتم تعلمون هدا ....الدي يضحك اخيرا يضحك كثيراااااااااااا
وقتكم كله للمغاربة
انور المغربي -الى الجزائريين الذين يضغطون على زر dislike ويمسحون الكوكيز ويعيدون الكرة مئات المرات أقول لكم وفقكم الله في هذه المهمة الصعبة.ملحوظة اللون الأحمر يثير أعين القراء مما يجعلهم يقرؤون التعليقات التي تتمنون لو أنكم تستطيعون مسحها لأنها ليست مجرد تعليقات بل حقائق تاريخية لا يمكن اخفاءها.لطالما خدمتنا نيتكم السوداء,حقا شكرا.