أخبار

التقارب الخليجي التركي يشكل محوراً محتملاً بمواجهة إيران

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جدة: قال خبراء في شؤون المنطقة ان التقارب الخليجي التركي يعكس توافقا في المصالح ويشكل محورا محتملا بمواجهة سياسات إيران في سوريا والعراق في ظل تطورات الاوضاع في هذين البلدين.

واوضح عبدالعزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للابحاث "يوجد توافق في مصالح الطرفين في مناطق معينة مثل العراق وسوريا (...) لقد استيقظت انقرة فجاة ووجدت ان لها مصالح اقتصادية كبيرة مع الدول العربية والخليجية تحديدا".

وعقدت دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا محادثات في اسطنبول السبت الماضي تطرقت خصوصا الى الاوضاع في سوريا التي حضتها على قبول خطة الجامعة العربية لوقف اراقة الدماء "دون ارجاء".
كما اكدت تقارير اعلامية ان المحادثات شملت مسالة العلاقات مع إيران.

وقال بن صقر إن "سوريا تبقى الموضوع الاهم بالنسبة لدول الخليج وتركيا لان اي عمل دولي له علاقة بضمان مسارات او مناطق آمنة فلا بد من تركيا (...) حتى في مرحلة ما بعد بشار الاسد، فان لانقرة دورا مهما بحكم الجوار والتداخل والاقتصاد". وتابع ان "ايا من دول الخليج لا تريد ان تنفرد إيران بالوضع في العراق فلا بد من ان يكون هناك توازن وذلك عبر تركيا التي لديها الاكراد والتركمان في" هذا البلد.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان حذر الثلاثاء الماضي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قائلا "اذا بدأتم مواجهة في العراق تحت شكل نزاع طائفي فمن غير الوارد ان نبقى صامتين".

وختم بن صقر قائلا ان "للتقارب الخليجي التركي ثلاثة ابعاد، جزء له علاقة بسوريا والعراق والتعامل مع إيران وهذا مهم جدا، وجزء له علاقة بالبعد الدولي فيما يتعلق بموقف روسيا من سوريا، وجزء يخص الطرفين كاتفاقية التجارة الحرة".

بدوره اعتبر عبدالله الشمري الباحث في الشؤون التركية ان "اهمية الاجتماع الخليجي التركي تكمن في التوقيت حيث انه الاول بعد احداث الربيع العربي وتغير الانظمة في مصر وليبيا وتونس ونجاح المبادرة الخليجية في اليمن".

واضاف ان "استمرار الاحداث في سوريا وانسحاب القوات الاميركية من العراق (...) وتخفيف حدة اللهجة التركية تجاه سوريا بسبب الدبلوماسية الإيرانية النشطة في تركيا اثار قلق دول المجلس نوعا ما".

وراى الشمري ان "ثمة فرص كبيرة للتعاون الخليجي التركي لرفع وتيرة التنسيق لممارسة ضغوط دولية واقليمية على النظام السوري (...) لقد بحث الاجتماع امكانية تدخل دولي تحت غطاء الامم المتحدة سواء عبر حلف شمال الاطلسي او غيره اذا استنفدت الجهود السلمية".

ويدعو النص الذي يحظى بدعم بريطانيا وفرنسا والمانيا والمغرب الدولة العربية العضو في مجلس الامن الدولي، الى دعم دولي لخطة الخروج من الازمة وفق الجامعة العربية وتنص على وقف العنف ونقل سلطات الاسد الى نائبه قبل بدء مفاوضات.

يذكر ان الجامعة العربية علقت السبت مهمة مراقبيها التي بدات في 26 كانون الاول (ديسمبر). وبحسب الامم المتحدة، فان قمع حركة الاحتجاج التي انطلقت في اذار (مارس) 2011 اوقع اكثر من خمسة الاف قتيل.

من جهته، قال خالد الدخيل، استاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة الملك سعود ان "التحالف مع تركيا مهم لاستقرار المنطقة اذا بني على اسس صحيحة وقاد الى اصلاحات حقيقية" في دولها.

واضاف ان "التحالف هدفه تقديم بديل، نشتكي من إيران ليس كدولة انما من إيران الدينية الطائفية المكرسة في الدستور، والاشكالية ان سياستها الخارجية تسير على النمط ذاته، وبالتالي فانها تستند الى تحالفات وتوازنات طائفية في المنطقة وتشعل فتيل الطائفية لدينا".

واكد الدخيل "لا بد من تقديم بديل بمواجهة هذه السياسة المدمرة الخاطئة. فدول الخليج وتركيا ومعهم اليمن وسوريا، بعد سقوط النظام الحالي، مرشحة لان تقدم بديلا سياسيا يتجاوز ويكشف سوء الخط السياسي الإيراني، بديل حضاري متقدم صناعي منفتح".

وتابع ان "هذا التحالف بما يملكه من مقومات، كاليد العاملة والمال والممرات البحرية وقدرات تكنولوجية وتاريخ، يمكن ان يشكل محورا ليس فقط على مستوى المنطقة انما على النطاق العالمي".

واضاف "التصور هو ان التحالف يضم الجزيرة العربية مع بلاد الشام وتركيا (...) هذا مجرد تصور لكن هل سيكون الواقع كذلك؟ فالتحالف لن ينجح الا مع تحقيق اصلاحات وحصول انسجام مؤسساتي" بين مكوناته.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لا حل غيرها مع ايران
أبو أحمد -

طالما كتبنا في تعليقاتنا ,كنت قلت مرارا بأن التحالف الايراني العراقي السوري وشيعة الخليج لا بد أن تواجهه تحالف مضاد,من قبل دول الخليج وتركيا ودول عربية كبيرة مثل مصر والمغرب وغيرها,وسنة العراق ولبنان,وسوريا بعد سقوط النظام.وقلنا بأن سقوط سوريا تعني سقوط حزب الله اوتوماتيكيا,وسوف ينتقم ثوار سوريا من حزب الله وما قاموا به ضد الثورة السورية ومساندة الاسد في قمعه لشعبه,وعند سقوط سوريا وحزب الله,يبقى ايران وشيعة العراق مع شيعة الخليج,فشيعة الخليج يتكفل بها شباب الخليج واليمن,وايران وشيعة العراق سيوطوقون في هذه الدائرة الضيقة,بين مطرقة أمريكا والغرب,وسندان التحالف العربي التركي,وبهذه الطريقة سوف ينتهي ايران وخطره الى الابد,هذا طبعا ان لم يراجع ايران نفسه ويصحح حساباته وطريقة تعامله مع دول الخليج,وتدخله الفاضح في العراق,وسوريا ولبنان وعدم تخليه عن السلاح النووي.لو ايران تصرفت بمسؤلية ولم يتدخل في الخليج وسوريا والعراق ولبنان,لم يقم بنشر الطائفية والاحقاد بين الشيعةوالسنة,لكان العالم الاسلامي سانده في موضوع السلاح النووي,كما يفتخر العالم الاسلامي بنووي باكستان,ولكن مع الاسف ايران أثبت كل مرة,بأن اسلامه طائفي وله تجاه واحد فقط,لذا لا يمكن الاعتماد عليه,وتصديق ما يقول مسؤليه تجاه المسلمين والعالم العربي,لأنه بكل ببساطة أفعالهم تخالف أقوالهم.

لا تصدقوا الاترك
علي -

التحالف الوحيد الذي يرغب بة الاتراك هو التجارة والبزنس فليس لهم مبادىء ولا اخلاق ومواقفهم من الثورة الليبية والسورية دليل واضح لكل من لا يصدق

لا تصدقوا الاترك
علي -

التحالف الوحيد الذي يرغب بة الاتراك هو التجارة والبزنس فليس لهم مبادىء ولا اخلاق ومواقفهم من الثورة الليبية والسورية دليل واضح لكل من لا يصدق

الي ابو احمد
متابع -

شو هالعبقريه اخي شارب شي انت انصحل تروح تنام حتي ترتاح وتريح انت وامثالل جاب الخراب لهذه الامه يارب احفظ المسلمين شيعه وسنه هم اخوه في الدين وابعدهم عن فتن اهل النفوس المريضه ورحمه الله علي شهداء سوريا الحبيبه

الى المتابع الغافل
ابو احمد -

أنا لم أشرب شئ,ولكن هذا واقع على الارض,ومن يقول بغير هذا فأما جاهل أو ممانع من جماعة بشار,نحن لسنا مع الطائفية والقتل والذبح,ولكن ايران بدأها في لبنان وفي العراق وايران هي التي تذل السنة عندها,وهي التي تنشر الشر والفساد في المنطقة,هذا غير مئآت الاطنان من المخدرات التي ترسلها ايران لدول المنطقة,وغير المواد الفاسدة.وحضرة جنابك سمعت كيف يدافع النظام الايراني عن القاتل في سوريا,ورأيت نصرالله كيف يدافع عن النظام النصيري,ورأيت مقتدى كيف يدافع عن النظام,هل لو كان بشار سنيا لدافعوا عنه ,لماذا لم يدافعوا عن القذافي,لماذا لم يدافعوا عن مبارك وعن بن على,كفاك سذاجة.اليس ايران هي التي ترسل الاسلحة لقتل الشعب السوري,اليس ايران من لديها قواعد عسكرية هناك,اليس حزب الله من ترسل الشبيحة لقتل السنة في سوريا,اليس المالكي ترسل المليارات بأمر من ايران لقتل الشعب السوري,اليس مقتدى ترسل الجزارين لقتل الابرياء,بعد كل هذا تقول أن الشيعة والسنة اخوة,نعم هذا القول يقوله فقط السنة ولا يقوله شيعي الا تقية,أنا لا أقول كل الشيعة ضد السنة ويريدون ابادتهم,ولكن أغلب الشيعة وخاصة من المتنفذين يريدون الخلاص من السنة,وهذا ليس بخيال,بل موجود على أرض الواقع ويقولونه وموجود في كتبهم.

الى المتابع الغافل
ابو احمد -

أنا لم أشرب شئ,ولكن هذا واقع على الارض,ومن يقول بغير هذا فأما جاهل أو ممانع من جماعة بشار,نحن لسنا مع الطائفية والقتل والذبح,ولكن ايران بدأها في لبنان وفي العراق وايران هي التي تذل السنة عندها,وهي التي تنشر الشر والفساد في المنطقة,هذا غير مئآت الاطنان من المخدرات التي ترسلها ايران لدول المنطقة,وغير المواد الفاسدة.وحضرة جنابك سمعت كيف يدافع النظام الايراني عن القاتل في سوريا,ورأيت نصرالله كيف يدافع عن النظام النصيري,ورأيت مقتدى كيف يدافع عن النظام,هل لو كان بشار سنيا لدافعوا عنه ,لماذا لم يدافعوا عن القذافي,لماذا لم يدافعوا عن مبارك وعن بن على,كفاك سذاجة.اليس ايران هي التي ترسل الاسلحة لقتل الشعب السوري,اليس ايران من لديها قواعد عسكرية هناك,اليس حزب الله من ترسل الشبيحة لقتل السنة في سوريا,اليس المالكي ترسل المليارات بأمر من ايران لقتل الشعب السوري,اليس مقتدى ترسل الجزارين لقتل الابرياء,بعد كل هذا تقول أن الشيعة والسنة اخوة,نعم هذا القول يقوله فقط السنة ولا يقوله شيعي الا تقية,أنا لا أقول كل الشيعة ضد السنة ويريدون ابادتهم,ولكن أغلب الشيعة وخاصة من المتنفذين يريدون الخلاص من السنة,وهذا ليس بخيال,بل موجود على أرض الواقع ويقولونه وموجود في كتبهم.