أبناء يصفونه بالمراهقة المتأخرة لكنه جائز شرعًا... ويطيل العمر!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يقبل المسنون العراقيون على الزواج، يدفعهم إلى ذلك ميل لقهر وحدة يعيشونها بعد تخلي أبنائهم عنهم، هؤلاء الأبناء الذين ينبهون أن هذا الزواج ليس إلا مراهقة متأخرة،يخافون من هيمنة زوجة الأب الجديدة على أملاكه.
بغداد: لم يمنع تقدم العمر ابو محمد (75 عامًا) من الزواج للمرة الثالثة من حسنية الرميثي التي تصغره بعشرة أعوام. فقد جمع بينهما الإعجاب فالحب، اسفر ذلك عن حياة مشتركة.
زواج ابو محمد واحد بين عشرات الزيجات التي تحدث في مختلف أنحاء العراق، في ظاهرة اجتماعية قديمة تزداد اتساعًا في الوقت الحاضر.
يتحدث أبو محمد عن عشقه لزوجته، التي خطبها وتزوجها داحضًا مفهومًا سائدًا في الثقافة الشعبية العراقية يقول إن العشق في آخر العمر "جذاب"، وجذاب في اللهجة العراقية هو الكذب.
وتشير إحصائيات وزارة الصحة العراقية إلى أن المسنين في العراق، في سن الستين وما فوق، يشكلون حوالي أربعة في المئة من إجمالي عدد السكان. ومن المتوقع أن ترتفع النسبة بشكل حاد بحلول عام 2050.
يطيل العمر
وفي وقت سابق، شهدت مدينة الديوانية زواج حمزة (73 عامًا) وسميرة (70 عامًا) بعد حب متبادل أيضًا. كما تزوج تحسين الذي تجاوز السبعين من فوزية، ونقلت وسائل الاعلام حفلة زفافهما الذي أقيم في مبنى دار المسنين، كما نقلت طوافهما في أنحاء المدينة ترافقهما سيارات مزينة.
يقول الباحث الاجتماعي سعد الجميلي إن من بين أسباب انتشار ظاهرة زواج المسنين في العراق شعورهم بالوحدة وابتعاد الناس عنهم. يضيف: "تحصل النسبة الأعلى من هذه الزيجات في دور المسنين، وفي القرى والأرياف والمناطق الشعبية".
ويحاول الجميلي أن ينفي الدوافع الجنسية أو الشهوانية عن الأمر، ويستبعد نية الانجاب، ويغلّب كفة "المشروع الاجتماعي المشترك بين شخصين يشعران بالضعف أمام أعباء الحياة فيرتبطان ليقوي أحدهما روح التحدي وحب الحياة لدى الآخر".
لا ينفي أبو محمد ما يقوله الجميلي، بل يضيف: "أشعر بتجدد الحياة بعد الزواج، فأيامي لم تعد فارغة كالسابق، بل صارت مليئة بالحركة"، ناصحًا المسنين الذين يشعرون بالوحدة وتخلي الأهل والأصدقاء والأقارب عنهم بالزواج، لأنه ينسيهم نكران الآخرين. ويختم: "زواج المسن يطيل عمره".
وتقول تماضر محمد، التي تعمل في دار للمسنين في بابل، إن زواج المسن "يحقق نتائج إيجابية في استقراره النفسي، والمهم في هذا المشروع رضا الطرفين أولًا وأخيرًا".
أما الشيخ محمد سامي بشير فلا يرى مانعًا في زواج المسنين، "فهو جائز شرعًا اذا لم تتخلله مخالفة شرعية".
لم يفتها القطار
ثمة دوافع أخرى للزواج غير التي أسلفنا ذكرها. لمياء حاجم (57 عامًا) لم يسبق لها الزواج، قررت اليوم أن تتزوج من فاروق حسن (64 عامًا) الذي ماتت زوجته من عشرة أعوام. تقول: "قدر الله أن أتأخر في الزواج، فقد عشت حياة مترفة، ورفض أهلي تزويجي من كثيرين تقدموا طالبين يدي، حتى تقدم بي العمر وظننت أن قطار الزواج قد فاتني، إلى أن التقيت بفاروق".
وعلى الرغم من أن الانجاب يبدو أمرًا مستبعدًا، إلا أن لمياء لا تخفي أمنيتها أن يحصل ذلك. تقول والغصة لا تفارقها: "أبلغني الأطباء بصعوبة حدوث الحمل والانجاب، إلا أن إرادة الله قادرة على كل شيء".
عملت لمياء مدرسة لثلاثة عقود، وكانت حياتها مفعمة بالحركة والنشاط والمتعة على حد قولها. لكنها تحثّ البنات على الزواج المبكر، وعلى الالتفات إلى أنفسهن قبل أن تأخذهن دوامة العمل وزحمة الحياة، فيصبحن وحيدات.
وتشير لمياء إلى أن أغلب زيجات المسنين في العراق تحدث في سن الخمسين أوالخامسة والأربعين، لا سيما بين الارامل اللواتي فقدن أزواجهن أثناء الحروب.
استعاد الشيخ كريم الهلالي (63 عامًا) حيويته وشبابه، كما يقول، بزواجه للمرة الثانية من أم حميد (55 عامًا). ويروي الهلالي، وله أربعة أولاد، أن وفاة زوجته الأخيرة أحدثت اضطرابًا كبيرًا في حياته، لأنه تزوجها "أي منذ أربعين عامًا لم أعش من دون امرأة إلى جانبي". يضيف: "أحسست بأنني مريض، فبادرت إلى الزواج ثانية، واخترت أم حميد، وهي من اقاربي".
إعتراضات
ويتباين النظر الى ظاهرة زواج كبار السن بين مختلف الثقافات في المجتمع، فيستهجنه البعض اجتماعيًا لكن تنظر الغالبية إليه باعتباره حالة إيجابية.
وتقول ابتسام الجبوري، المحامية المختصة في الأحوال الشخصية، إن مصدر الاستهجان في الغالب هم أولاد المسنين الذين يرفضون زواج الآباء. وتتابع: "تؤدي زيجات بعض المسنين إلى مشاكل مع الأولاد، بسبب اعتقادهم بأن والدهم سينحاز بالكامل إلى زوجته الجديدة، فيهبها كل ما يملك".
وحتى إن لم يملك المسنّ إرثًا، يعتبر أولاده إقدامه على الزواج مراهقة متأخرة، ليست لها اسباب موجبة.
وتعزو المعلّمة أحلام عبد الامير سبب اعتراضها على زواج والدها الستيني إلى أنه "لن يستطيع الاستمرار في زواجه الجديد، فهو مريض، وخطوته هذه ستسبب له مشكلات صحية".
تتابع أحلام: "يمتلك أبي بيتًا صغيرًا، وبعد حين ستطالبه زوجته بنقل ملكيته اليها، فمتى فعل ذلك ستطرده، وهو ما حدث للكثير من المسنين".
وتؤيدها المحامية ابتسام في انتشار مثل هذه الحالات لكن لا توافقها في التعميم.
التعليقات
الفرحة
البغدادي -نعم ان الاوان للعراقيين ان يفرحوا بعد العذابات لعقود طوال فمبروك للحجي وانشالله ايامنا وايام العراقيين كلها افراح يارب انشالله .كولوا امين ****اخوكم البغدادي
الفرحة
البغدادي -نعم ان الاوان للعراقيين ان يفرحوا بعد العذابات لعقود طوال فمبروك للحجي وانشالله ايامنا وايام العراقيين كلها افراح يارب انشالله .كولوا امين ****اخوكم البغدادي
زواج +75
خالد -انشاء الله فالها التوم!!!!!
زواج +75
خالد -انشاء الله فالها التوم!!!!!
كما عودتنا دائما
Rabie M Alrubeai -اسماء واعمار وهمية وشخصيات من نسج الخيال وحالات فردية نادرة تضخمها وتجعل منها ظاهرة وتسوقها للناس لهدف واحد لا غير هو الاساءة والتشهير بوطنك وأبناء جلدتك , طمعا بالشهرة وتحت شعار خالف تعرف... لقد رسمت صورة قاتمة عن العراق وصورته وكأنه وكرا للبغاء وتعاطي المخدرات والجريمة والفساد بكل انواعه وهذا منافي للحقيقة والواقع فما تذكره لا يشكل سوى حالات شاذة نادرة ومنبوذة في المجتمع العراقي المحافظ... كان الله في عون العراق وشعبه منك ومن امثالك
كما عودتنا دائما
Rabie M Alrubeai -اسماء واعمار وهمية وشخصيات من نسج الخيال وحالات فردية نادرة تضخمها وتجعل منها ظاهرة وتسوقها للناس لهدف واحد لا غير هو الاساءة والتشهير بوطنك وأبناء جلدتك , طمعا بالشهرة وتحت شعار خالف تعرف... لقد رسمت صورة قاتمة عن العراق وصورته وكأنه وكرا للبغاء وتعاطي المخدرات والجريمة والفساد بكل انواعه وهذا منافي للحقيقة والواقع فما تذكره لا يشكل سوى حالات شاذة نادرة ومنبوذة في المجتمع العراقي المحافظ... كان الله في عون العراق وشعبه منك ومن امثالك
بر الوالدين
أبو أحمد -معروف أن الاسلام الذي طالما نتبجح بالتزامنا به وأحترامنا لتعاليمه يوجب بر الوالدين والسهر على راحتهم والعناية بهم ولكننا للاسف نأخذ أتجاها آخر فنهملهم ولا نقدر مشاعرهم وأحتياجاتهم .. لاشك أن أحد الابوين لو أفتقد شريك حياته وهو في متقدم العمر سيحس بالاحباط والعزلة والوحدة وتتحوطه الكآبة أين ذهب وأين حل وسيشعر بالغربة حتى وهو بين أبنائه وأحفاده.. يعجبني ما سمعته عن شاب صديق لأحد أولادي, هذا الشاب عمل ما يمليه ضميره فسعى هو شخصيا في تزويج أمه (بعد وفاة أبيه) من عمه بل وعمل لهما حفلة زفاف وبهذا أنقذ أمه من وحدتها فبرها بما يستطيع وقدّم خدمة لعمه ورحمه وأخيرا تفرغ هو لنفسه وصلاح أمره..فأيّ فتى هذا؟؟
بر الوالدين
أبو أحمد -معروف أن الاسلام الذي طالما نتبجح بالتزامنا به وأحترامنا لتعاليمه يوجب بر الوالدين والسهر على راحتهم والعناية بهم ولكننا للاسف نأخذ أتجاها آخر فنهملهم ولا نقدر مشاعرهم وأحتياجاتهم .. لاشك أن أحد الابوين لو أفتقد شريك حياته وهو في متقدم العمر سيحس بالاحباط والعزلة والوحدة وتتحوطه الكآبة أين ذهب وأين حل وسيشعر بالغربة حتى وهو بين أبنائه وأحفاده.. يعجبني ما سمعته عن شاب صديق لأحد أولادي, هذا الشاب عمل ما يمليه ضميره فسعى هو شخصيا في تزويج أمه (بعد وفاة أبيه) من عمه بل وعمل لهما حفلة زفاف وبهذا أنقذ أمه من وحدتها فبرها بما يستطيع وقدّم خدمة لعمه ورحمه وأخيرا تفرغ هو لنفسه وصلاح أمره..فأيّ فتى هذا؟؟
الف مبروك
ابوماجد -ارى من خلال التقرير تحول اجتماعي ايجابي كبير يعيشه المجتمع العراقي المغلق حيث ثقافة العيب وعدم الخروج عن المألوف تعتبر من تقاليد العراقيين الثابتة وحالة كسر المألوف والخروج عن العادة في مثل هذه الحالة التي ذكرها التقرير تعتبر حالة ايجابية وانسانية ملحة الجميل الذي قرأته في التقرير هو التقارب العمري بين الازواج وكذلك ماولدته الحالة الاجتماعية للزوجين حيث يشكون الوحدة معا وليس ارتباطهما من اجل مصالح مادية او جنسية كأرتباط بعض المتصابين من كبار السن بمراهقات كما يفعله الكثير من الخليجيين في مصر وسوريا ولبنان واليمن حيث يستغلون الحالة المادية للاهل ليشتروا منهم فلذات اكبادهم لممارسة السن في اطار شرعي وكذلك هنالك بعض ميسورو الحال يعدد عدد الاناث للتباهي والفشخرة الكذابة محاولة فاشلة منه وللمقربين له باثبات ذكوريته انا ادعم واشجع ماورد في التقرير من حالات زواج مناسبة جدا واتمنى للذين لهم نفس الظروف ان يبادروا ويتشجعوا ويتزوجوا ويكسروا حواجز المجتمع النفسية والف الف مبروك للجميع
الف مبروك
ابوماجد -ارى من خلال التقرير تحول اجتماعي ايجابي كبير يعيشه المجتمع العراقي المغلق حيث ثقافة العيب وعدم الخروج عن المألوف تعتبر من تقاليد العراقيين الثابتة وحالة كسر المألوف والخروج عن العادة في مثل هذه الحالة التي ذكرها التقرير تعتبر حالة ايجابية وانسانية ملحة الجميل الذي قرأته في التقرير هو التقارب العمري بين الازواج وكذلك ماولدته الحالة الاجتماعية للزوجين حيث يشكون الوحدة معا وليس ارتباطهما من اجل مصالح مادية او جنسية كأرتباط بعض المتصابين من كبار السن بمراهقات كما يفعله الكثير من الخليجيين في مصر وسوريا ولبنان واليمن حيث يستغلون الحالة المادية للاهل ليشتروا منهم فلذات اكبادهم لممارسة السن في اطار شرعي وكذلك هنالك بعض ميسورو الحال يعدد عدد الاناث للتباهي والفشخرة الكذابة محاولة فاشلة منه وللمقربين له باثبات ذكوريته انا ادعم واشجع ماورد في التقرير من حالات زواج مناسبة جدا واتمنى للذين لهم نفس الظروف ان يبادروا ويتشجعوا ويتزوجوا ويكسروا حواجز المجتمع النفسية والف الف مبروك للجميع
مابيها شي
mustafa -زفينة الهر على البزونة
مابيها شي
mustafa -زفينة الهر على البزونة
تقرير جميل
فائز -مبدع كعادتك سيدي الكاتب
تقرير جميل
فائز -مبدع كعادتك سيدي الكاتب
لما لا
KEMAEL -مادام الانسان يتنفس الهواء لما لا يعيش حياته بحرية طالما انه لم يسيء لاحد انا اؤيدكل الافكار المنفتحة والتي قد تخلصني اولا وتخلص المجتمع من قيود لا اساس لها من الصحة ..تقاليد وعادات تلزمنا نتنازل عن حقوقنا كبشر له الحق العيش كيفما يريد يارب كلنا نتحرر ونعيش الحياة حتى نحبها كما تحبها بعض المجتمعات (التي لا قيود على حياتهم الا الاساءة للغير)
لما لا
KEMAEL -مادام الانسان يتنفس الهواء لما لا يعيش حياته بحرية طالما انه لم يسيء لاحد انا اؤيدكل الافكار المنفتحة والتي قد تخلصني اولا وتخلص المجتمع من قيود لا اساس لها من الصحة ..تقاليد وعادات تلزمنا نتنازل عن حقوقنا كبشر له الحق العيش كيفما يريد يارب كلنا نتحرر ونعيش الحياة حتى نحبها كما تحبها بعض المجتمعات (التي لا قيود على حياتهم الا الاساءة للغير)
عجيب هذا الكلام ؟
شايف خير -هل سن 45 يعتبر ( مسنا ) ؟
عجيب هذا الكلام ؟
شايف خير -هل سن 45 يعتبر ( مسنا ) ؟