أخبار

توقيف شاب لبناني ادعى ان مسلحين سنة بتروا اصابع يده بالسيف

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: اوقف الجيش اللبناني مساء الاربعاء شابا لبنانيا ادعى ان مسلحين سنة بتروا اصابعه بالسيف الاحد في غرب بيروت، في منطقة كانت تشهد احتجاجات وقطع طرق احتجاجا على مقتل مسؤول امني، بحسب ما جاء في بيان لقيادة الجيش.

وقال الجيش "على اثر ورود تقارير صحافية حول تعرض المدعو ايهاب العزي لاعتداء ذي طابع طائفي من اشخاص في محلة طريق الجديدة (...) استدعت مديرية المخابرات المدعو العزي للتحقيق"، مشيرة الى انه اكد خلال التحقيق "انه اقدم على تلفيق الخبر جملة وتفصيلا". واضاف "اوقف المدعو العزي ويستمر التحقيق معه تمهيدا لاحالته على القضاء المختص"، بعدما تبين ان سبب اصابته اصطدام بينه وبين دراجتين على طريق مطار بيروت القريب من مكان وقوع الاحداث، تحول شجارا "اقدم خلاله احدهم على طعنه بحربة مما ادى الى بتر بعض اصابع يده".وكانت صحيفة "النهار" نشرت على صفحتها الاولى الاربعاء تحقيقا نقلت فيه عن الشاب قوله ان مسلحين اقدموا على بتر اصابع يده على وقع هتافات "الله اكبر". واوضح الشاب الشيعي ان مسلحين اوقفوه في طريق الجديدة ذات الغالبية السنية والمحسوبة على الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري "وسألوني عن طائفتي (...) بعدها حضر احدهم بلباس يشبه الافغان، وسحب سيفا طويلا واستعد لضرب رأسي فصرخت +لا لا راسي، لا تقتلني+، ورفعت يدي اليسرى لاحمي وجهي، فضربها وتركني أنزف وفر مع رفاقه".ونشرت محطات تلفزة تعليقات وتحقيقات حول الموضوع. وابدت صحيفة "النهار" اسفها لنشر الخبر في تعليق على صفحتها على شبكة الانترنت مساء الاربعاء بعد انكشاف رواية العزي البالغ من العمر 23 عاما، مشيرة الى انها استندت الى افادة ادلى بها بعد تلقيه العلاج.واوضحت في عددها الصادر اليوم ان الشاب قدم رواية كاذبة ليستفيد من العلاج المجاني، مشيرة الى ان العزي استدعي للتحقيق بعد قوله ان جنودا قرب مكان الحادث لم يستجيبوا لاستغاثته. واكتشفت مديرية المخابرات خداعه بعد تناقض افادته عن مكان الحادث. وشهدت مناطق ذات غالبية سنية في بيروت احتجاجات الاحد على خلفية مقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد وسام الحسن (سني) بتفجير استهدف سيارته الجمعة في شرق بيروت.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف