أخبار

شاحنات عسكرية ستتحول الى مراكز تصويت في الانتخابات بعد ساندي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: سيتم الثلاثاء يوم الانتخابات الرئاسية الاميركية تحويل شاحنات للجيش الى مراكز تصويت في المناطق الاكثر تضررا من الاعصار ساندي خصوصا في ولاية نيوجرزي (شرق) حيث يتسبب نقص الكهرباء والاضرار بتعقيد تنظيم الاقتراع.

وفي ظل هذا الوضع لا تعلم سلطات نيوجرزي حيث لا يزال اكثر من مليون شخص محرومين من التيار وسلطات نيوروك كم من المكاتب ستفتح في الاقتراع الذي يتنافس فيه الرئيس باراك اوباما والمرشح الجمهوري ميت رومني. ويخشى البعض حصول تأخير في تعداد الاصوات.

وقال كوستاس باناغوبولوس برفسور العلوم السياسية والاخصائي في الحملات الانتخابية الاميركية في جامعة فوردهام بنيويورك ان ساندي "قادر على اثارة بعض الفوضى" في عمليات التصويت.

وفي نيوجرزي انقطع التيار الكهربائي عن مراكز التصويت المقدر عددها بثلاثة الاف والتي كان يفترض ان تستخدم في الانتخابات الرئاسية وكذلك في الانتخابات التشريعية والمحلية.

واوضح وزير خارجية ولاية نيوجرزي كيم غوادانيو ان الناخبين سيجدون "شاحنة للجيش مع حارس وطني في خدمتهم ولوحة كبيرة تقول: صوتوا هنا".

وفي المراكز التي لن يسمح فيها انقطاع الكهرباء باستخدام الاجهزة الالكترونية للتصويت ستوضع بطاقات ورقية في صندوق الاقتراع. وهو تصويت "على الطريقة القديمة" كما قال حاكم نيوجرزي كريس كريستي.

الى ذلك مددت ولايتا نيوجرزي ونيويورك مدة التصويت بالمراسلة. في نيوجرزي سيقبل التصويت حتى يوم الاقتراع وفي نيويورك حتى 19 تشرين الثاني/نوفمبر. كذلك مددت ولاية كنيتيكات (شمال شرق) المهل لتسجيل الاسماء على اللوائح الانتخابية.

وصرح جون كونكلين المتحدث باسم اللجنة الانتخابية في نيويورك ان ساندي ربما سيرغم المسؤولين على تغيير امكنة مراكز التصويت في نيويورك. ففي المناطق الاكثر تضررا يجري التحقق من ان "مكاتب التصويت يسهل الوصول اليها، وانها موصولة بالكهرباء".

لكن الشركة المحلية الموزعة للكهرباء كون اديسون اعلنت بعد خمسة ايام من مرور ساندي ان التيار اعيد صباح السبت الى القسم الاكبر من مانهاتن بنيويورك. فيما يبقى عشرات الالاف من سكان نيويورك محرومين من التيار في الدوائر الاربع الاخرى في المدينة.

واوضحت كون اديسون ان هدفها خلال عطلة نهاية الاسبوع هو اعادة الكهرباء الى المدارس ليوم الاثنين والى مراكز التصويت ليوم الثلاثاء (في المباني التي يمكن الوصول اليها) يوم الاقتراع الرئاسي.

وثمة حلول اخرى ممكنة في هذا الظرف مثل مراكز تصويت تجمع قطاعات عدة او اقامة خيم مثلما هو الامر في كوينز حيث دمر حريق هائل حيا باكمله.

واعتبر باناغوبولوس ان ساندي يثير كثيرا من التساؤلات حول الانتخاب وقد يؤخر اعلان النتيجة النهائية.

وتعتبر ولايتا نيويورك ونيوجرزي محسومتين للرئيس الديمقراطي المرشح باراك اوباما لكن لن يكون ممكنا اعلان النتيجة قبل نهاية عمليات الفرز.

واوضح "سيتعين الاسراع وستضطر السلطات المحلية التي تهتم بنتائج الاعصار، لتركيز اهتمامها الان على المشكلات التي يطرحها الاقتراع". ومن الممكن ان تؤدي انقطاعات في التيار وصعوبات اخرى ناجمة عن ساندي الى "عدم الدقة في تعداد الاصوات".

وخلص باناغوبولوس الى القول "ان كانت نتيجة الاقتراع متقاربة سيكون لذلك وقع من شأنه ان يؤخر اعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية".

وتخشى دونا ليبرمان رئيسة الاتحاد من اجل الحريات المدنية في نيويورك من جهتها ان لا يتمكن بعض الناخبين من الادلاء باصواتهم في المناطق التي خربها ساندي. وقالت "ان همهم الرئيسي الان هو ايجاد الغذاء والملجأ لكن من حقهم التصويت ويجب فعل كل شيء لضمان هذا الحق لهم".

واضافت حتى وان تم التمديد "فاننا نخشى ان لا يكون النظام مرنا بشكل كاف ليتمكن الناس من الادلاء باصواتهم"، مشيرة الى انه "سبق وصادفنا مشاكل عندما كان تنظيم الاقتراع امرا سهلا، لذلك فاننا سنواجه مشاكل اكبر لانتخاب صعب".

واكد رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبيرغ ان الانتخاب سيجرى مهما كانت الظروف. وقال "سيكون من المؤسف حقا ان يقوم بعض البيروقراطيين بتخريب كل شيء، آمل ان لا يحصل ذلك".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف