أخبار

للبيع سيوف قادسية صدام وأوسمة ونياشين

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

ينتشر الاتجار بالأوسمة والنياشين العراقية، إلى جانب تذكارات أخرى من ملابس عسكرية وخوذ وعُدد أخرى تؤرخ للحروب التي مر بها العراق، بعدما صارت تذكر العراقيين بحقبات عسكرية يريدون نسيانها.

وسيم باسم من بغداد: ما زال العراقيون يحرصون على الاحتفاظ بالكثير من الذكريات وإن كانت محزنة، لارتباطها بفترات الحروب ومآسيها. فهم يقتنون الرموز المادية لتلك الحوادث، في محاولة لتوثيق زمن مضى أو للاحتفاظ بذكريات قديمة. لكن هناك من يجد في رموز الحرب التي احتفظ بها لفترة من الوقت عبئًا عليه، لأنها تذكره بماضٍ مؤلم وأحداث مأساوية، فيسعى إلى التخلص منها عبر بيعها أو إهدائها إلى آخرين يهتمون باقتنائها.

صور مع سجّانيه

يقول المدرس احمد الهاشمي: "المقتنيات التي نتحدث عنها والتي اضحت رمزًا لأحداث ماضية هي عدد وآلات وأجهزة عسكرية ومدنية، كالملابس والكتب والخرائط والوثائق الرسمية والصور الفوتوغرافية الشخصية وصور القادة والزعماء ومواقع الاحداث والنياشين وأنواط التكريم.

عصام حسين، الذي كان أسيرًا لدى القوات الأميركية وقضى سنتين في سجن بوكا للجيش الأميركي في محيط مدينة أم قصر في جنوب العراق، يعلق في غرفته صورًا له مع سجانيه من الجنود الأميركيين. يقول: "لم يكن سهلًا التقاط صورة معهم، لكن ما حدث كان محض مصادفة".

ويحتفظ حسين بعلب سجائر أميركية فارغة وقوارير مشروبات حملها معه من السجن، اضافة إلى صورة مع سجناء كانوا معه، مؤكدًا أنها ستصبح ذات قيمة يومًا ما.

وسيلة للربح

يجد بعض العراقيين أن ما يملكونه من إرث مادي من الزمن الماضي عبء ثقيل، فيسعون إلى التخلص منه أو بيعه والانتفاع بثمنه. يقول محسن عبدالله، وهو تاجر في الانتيكا والملابس القديمة والعدد المستعملة" "إنتشرت المتاجر التي تبيع تجهيزات عسكرية قديمة مثل النواظير والعصي والسكاكين والنياشين والاوسمة، وحتى الاحذية والقمصان، لأن الاتجار بها اصبح شائعًا، لا سيما أن البعض اتخذ منها وسيلة للربح".

في بسطة الحاج أبو رؤوف في الباب الشرقي في بغداد عشرات السلع التي تعود إلى فترة الحرب العراقية الايرانية، بين العامين 1980 و1988، اضافة إلى صور تذكارية لجنود مجهولين وخوذ واسلحة بيضاء كان يستخدمها الجنود في العراق.

يرى الحاج ابو رؤوف أن توافر هذه السلع بشكل مستمر يشير إلى كثرة الحروب التي خاضها العراق والارث المادي الكبير الذي تركته. كما يشير إلى أن زبائنه نوعان: "الأول يسعى إلى التخلص من كل ما يذكّر بزمن صعب عاشه فيسعى إلى بيع ما بحوزته، والثاني يسعى إلى الربح عبر تداول السلع التي اكتسبت قيمة تاريخية".

لا يعرف ابو رؤوف كيف حصل على ثلاث بدلات لجنود أميركيين في أيام خدمتهم في العراق، وعلى خمس صور لمجندات أميركيات مع عراقيين أثناء خدمتهن في العراق. يتابع: "كل المواد المعروضة ترتبط بذكريات أليمة عاشها الناس، لذا ترى أن الكثير منهم يتمعن تلك السلع المعروضة حتى وان لم ينوِ شراءها لانها تذكره بحروب شهدها او شارك فيها".

عسكرة وخلاص من الألم

يقتني حسن الدراجي خوذة جندي غنمها معه في معارك نهر جاسم اثناء الحرب العراقية الايرانية، حيث يروي ذكرياته التي تمنى لو انه نسيها، قائلًا: "كنت جنديًا في الفرقة 11 حين تغلغل الايرانيون داخل الاراضي العراقية، واقتربوا مسافة 13 كيلومترًا في البصرة.

كثيرون قُتِلوا في تلك المعارك من الجانبين، وفي لحظة انسحابي من القتال فكرت بأخذ خوذة جندي مرمية على الارض كذكرى، وأحتفظ بها منذ ذلك الحين".

في الديوانية، يعرض أحمد الجبوري سيف قادسية صدام، الذي وزعه صدام أثناء الحرب العراقية الايرانية، تكريمًا للضباط الذين تميزوا في المعارك. وفي الباب الشرقي في بغداد، يبيع أحمد سالم عشرات من أنواط الشجاعة، التي وزعها صدام ايضا في الحرب على المقاتلين.
احمد الكلابي احد الذين باعوا ذكرياتهم، مؤكدًا انها لم تعد تعني له شيئًا. يقول: "بعت ثلاثة انواط شجاعة بنحو اربعين الف دينار"، مؤكدًا انه لم يندم على ذلك بل تخلص من ذكريات مريرة.

لكن احمد حسن، الذي يمتلك ثلاثاً من شارات حزب البعث المحظور منذ العام 2003، يؤكد انه يعلقها في بيته كذكرى للأجيال القادمة لانها توثق مرحلة مهمة مر بها العراق. وهو كان حصل على هذه الاوسمة بسبب تميزه في تنظيمات الحزب في ذلك الوقت. لكنّ كثيرين يرون غير ما يراه حسن، يتاجرون بشارات الحزب وأنواط الشجاعة بالجملة.

لا فخر بالأوسمة

يحتفظ الكثير من الشعوب برموز الحروب والأحداث العظيمة التي مرت بها، وفي الوقت نفسهلا يود كثيرون من الناس ذلك، لانها تذكرهم بأحداث حزينة.

لكن الاكاديمي في علم الاجتماع عيسى موسى يؤكد انه لم يرَ عراقيًا يفتخر بوضع الأوسمة وانواط الشجاعة على صدره، على الرغم من مضي فترة طويلة على تلك الاحداث، كما تفعل الكثير من شعوب العالم.

ويعلل موسى هذه السلوك كتعبير عن رفض جامع للحروب التي عصفت بالمجتمع العراقي واسبابها، اضافة إلى ما جرته من ويلات على العراقيين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
البيع على الارض
سالم -

البيع على الارض وصمة عار على كل عراقي يفعل دلك .لا احد يبيع على الارض الا العرا قيون .

البيع على الارض
سالم -

البيع على الارض وصمة عار على كل عراقي يفعل دلك .لا احد يبيع على الارض الا العرا قيون .

تركة البعث المجرم
عراقي يكره البعثية -

ماتركه البعث في مجتمعنا العراقي من تركة معيبة تشابه ماتركه الكفر والشرك قبل الاسلام من اصنام ..فالمسلم اصبح يشعر بالعار ان وجد في بيته صنم عن طريق الصدفة او نساه من دون قصد ...ومايتحدث عنه التقرير انواط جبانة وسيوف قادسية العار اصبح الانسان العراقي الجديد يشعر بالعار والخزي من وجود هذه النفايات العفنة في بيته فاسرع الجميع للتخلص منها وهو ماحصل منذ بداية سقوط المقبور نعجة العيد

تركة البعث المجرم
عراقي يكره البعثية -

ماتركه البعث في مجتمعنا العراقي من تركة معيبة تشابه ماتركه الكفر والشرك قبل الاسلام من اصنام ..فالمسلم اصبح يشعر بالعار ان وجد في بيته صنم عن طريق الصدفة او نساه من دون قصد ...ومايتحدث عنه التقرير انواط جبانة وسيوف قادسية العار اصبح الانسان العراقي الجديد يشعر بالعار والخزي من وجود هذه النفايات العفنة في بيته فاسرع الجميع للتخلص منها وهو ماحصل منذ بداية سقوط المقبور نعجة العيد

الهروب
محمد -

الهروب من الماضي علامة ضعف. والشعب العراقي شعب لا يتعلم من أخطائه أبدا أبدا....

الهروب
محمد -

الهروب من الماضي علامة ضعف. والشعب العراقي شعب لا يتعلم من أخطائه أبدا أبدا....

سوق هرج
محمد فرات -

بسبب الحصار الذي كان مفروض على العراق منذ العام 1991 لغاية 2003 بسبب أحتلال صدام للجارة الكويت ، نشأت سوق شعبية لبيع الادوات والاثاث المستعمل بسبب الظروف القاسية التي عاشها العراقيين في تلك الفترة وأضطرار العديد من العراقيين لبيع أدواتهم واثاثهم لغرض شراء الخبز لاولادهم ، طبعا السبب بكل تلك الماسي كان صدام حسين الظالم ، هذه الاسواق الشعبية ومنها السوق الاشهر (سوق هرج) بقيت موجودة لكن بشكل اصغر كثيرا عن السابق والمواد المباعة تختلف فصارت المواد أدوات الجيش الامريكي الذي كان موجود في العراق وأوسمة صدام وكاميرات قديمة وهواتف نقالة مستعملة .... بالنسبة لسيوف صدام فهي غير موجودة في هذه الاسواق الان !!

سوق هرج
محمد فرات -

بسبب الحصار الذي كان مفروض على العراق منذ العام 1991 لغاية 2003 بسبب أحتلال صدام للجارة الكويت ، نشأت سوق شعبية لبيع الادوات والاثاث المستعمل بسبب الظروف القاسية التي عاشها العراقيين في تلك الفترة وأضطرار العديد من العراقيين لبيع أدواتهم واثاثهم لغرض شراء الخبز لاولادهم ، طبعا السبب بكل تلك الماسي كان صدام حسين الظالم ، هذه الاسواق الشعبية ومنها السوق الاشهر (سوق هرج) بقيت موجودة لكن بشكل اصغر كثيرا عن السابق والمواد المباعة تختلف فصارت المواد أدوات الجيش الامريكي الذي كان موجود في العراق وأوسمة صدام وكاميرات قديمة وهواتف نقالة مستعملة .... بالنسبة لسيوف صدام فهي غير موجودة في هذه الاسواق الان !!

شروكي+بعثي=قهر تخلف
ابو فاطمة -

الى الذين ينتقدون الاوسمة التي وزعت زمن البعث والقادسيه هي نصها راحت لابن عمك وابن خالك في مدينه صدام وحي الشعله اليوم وحتى يهربون من تهمه عضويه البعث ومشاركتهم في حرب ايران صارت الناس تتخلص منها.. وماذا نسمى اليوم الاحزاب الدينيه وبالذات جماعه الصدر يوزعون على طلاب الجامعات صكوك الغفران فهل سمعتم بهذا.

to nr 5
kahtan -

ارجو من الاخ ابو فاطمه ان لايستهزئ بمدينه الصدر فان ابناء المدينه هم اكثر الناس اعطوا شهداء باسم الدفاع عن العراق ضد ايران ايام الحرب ول تنسى اخي ابو فاطمه ان المدينه اذا تغضب لا احد يستطيع ان يقف في وجه ابنها واسال اهل بغداد عليها سواء في زمن المقبور صدام او علاوي او المالكي ولا تنسى ايضا كثيرا من اهل الفن والمثقفون والاطباء والرياضيون هم من اهل المدينه الصدر واخيرا كلمه الشروكيه فخر لنا على صدورنا سوى ترضى او لا ترضى ويكفينا فخر شروكيه بس مو كاوليه مثل بعض الناس وانت تفهم كلامي زين يا ابو فاطمه

when
saber -

الى العراقي الذي يكره البعثيه الجيش الذي دافع عن العراق كانوا عراقيين وليسوا بعثيين واستشهدوادفاعا عن تربة العراق والذي يبيع تاريخه هو معلوم اصحاب التقيه هم لان الشئ الوحيد الذي يغفر لصدام اخطاءه هوتجريعه السم الزعاف للمقبور خميني

زمن البعث المرعب
شلال مهدي الجبوري -

كيف يحن الشعب العراقي الى ايام هدام كما يروج بقايا ايتامه؟ هذا تقرير ميداني يؤكد مشاعر الناس عن ذكريات مرعبة ومحزنة مر بها شعبنا العراقي في عهد حزب نازي قاده بلطجي سفاح ومجرم دموي ومحترف منذ طفولته. عاش الشعب كل هذه الفترة حروب داخلية وخارجية وجلب له هذا النظام الكوارث والخراب وها نحن ندفع ثمنها الباهض والمكلف ولاجيال اخرى.ملايين الشباب وفي عمر الزهور زهقت ارواحهم في هذه الحروب لاناقة ولاجمل لهم فيها لتنفيذ نزوات طاغية سافل قاد عصابة من المجرمين من ابناء الشوارع وها هو نفس الحزب في سوريا يتخرج من مدرسته بلطجي وسادي اسمه بشار ابو البراميل الذي يرمي حمم حقده الاسود على شعب سوريا البطل الذي رفضه ورفض احتلاله وثار عليه وسيكون ان شاء الله النصر قريبا.البعث تجاوز في جرائمه النازية والفاشية وحتى تفوق على جرائم تنظيم القاعدة الارهابية.اتمنى ان يتم تشريع قرار عالمي يدان به البعث كفكر وتنظيم سياسي ويحرم وجوده كما حصل مع النازية والفاشية وتنظيم القاعدة. البعث دمر وخرب العراق وسوريا.تصور عزيزي القارئ كيف كان حال شعب العراق وسوريا بدون سيطرة الاحتلال البعثي لهذين البلدين والشعبين العريقين بحضاراتهم وشعوبهم وثرواتهم؟؟؟؟؟؟؟؟

للعراقي اليكره
ماخلصت الكراهية؟عساكم -

لك هذا التسميه نعجة كان مسويكم فئران لك لعد لو كان اسد ؟؟وين كان لسانك بزمانه؟بعد ما مات طلعت بطولاتكم؟تعرف شيسمون اليطلع عضلاته وره ما يفرغ الميدان؟ لو ماكو داعي نذكرك بحقيقتك انت مسكين البيك مكفيك