أخبار

المسؤولون الكويتيون يشحذون همم الناخبين: صناديق الاقتراع بانتظاركم

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

شدد مسؤولون كويتيون على أهمية المشاركة في انتخابات اليوم، وسط دعوات للكويتيين بممارسة حقهم الديمقراطي واختيار ممثليهم في مجلس الأمة، بينما تحاول المعارضة التأثير على نسبة الاقتراع.الكويت: أكد مسؤولون كويتيون أن الانتخابات البرلمانية تسير بشكل جيد، ودون أي عوائق، وسط دعوات للكويتيين بضرورة ممارسة حقهم الديمقراطي، والتوجه إلى صناديق الاقتراع. وقد فتحت مراكزا الاقتراع أبوابها صباح لاختيار مجلس الأمة (البرلمان) وسط إقبال أقل من التوقعات، وتعد هذه الانتخابات هي الأولى التي تجري في البلد الذي يتجاوز عمره الديمقراطي الخمسين عاما وفق نظام الصوت الواحد للناخب. وينتخب الكويتيون اليوم خمسين عضوا من بين أكثر من 200 مرشحا ومرشحة، لمجلس الأمة الكويتي الذي يعد أقوى برلمانات الشرق الأوسط. وسجلت بعض مراكز الاقتراع حضورا "إيجابيا جيدا" خاصة في الدائرة الثانية، وفق ما أعلنه وزير الإعلام الكويتي الشيخ محمد العبدالله الصباح، وقال الوزير العبدالله في تصريح صحافي أن توافد الناخبين على هذا المركز "ملحوظ" على الرغم من أن الفترة الصباحية في العادة تشهد حضورا ضعيفا. وأعرب الوزير الكويتي عن أمله في أن تسير العملية الانتخابية "على الوتيرة نفسها من الناحية التنظيمية الممتازة والسلاسة من حيث توجه الناخبين الى مراكز الاقتراع". صباح الانتخابات يأتي بعد يوم من مسيرة شعبية أطلق عليها اسم "كرامة وطن" انطلقت وانتهت بصورة سلمية عكس ما كانت عليها المسيرات الاحتجاجية السابقة، التي تطالب بتعديل نظام الانتخاب الذي ينتهج ولأول مرة أسلوب الصوت الواحد للمرشح الواحد. ويعول على انتخابات اليوم صفين، يقعان بين الحكومة والمعارضة، حيث ترى الحكومة أن نسبة الإقبال ستكون دليل النجاح، بينما ترى المعارضة أن الإقبال الضعيف والمتوقع وفق تصورها سيكون الدليل على الإرادة الشعبية الرافضة للتعديل في النظام الانتخابي. مواطنو الكويت الذين يصل عددهم إلى المليون والمئتي ألف، يُفترض أن يتجه على الأكثر منهم 420 ألف نحو صناديق الاقتراع ممن يحق لهم ولهن التصويت، إلا أن نسبة المشاركة ستتحدد خلال اليوم. الكويت، هي البلد الاستثناء بين دول الخليج في انتهاجها الديمقراطي الواضح والكبير، تأمل أن يكون مجلس الأمة الجديد الذي سيتكون بعد انتخابات اليوم أساس العودة إلى الاعتدال السياسي والخروج من أزمة سياسية حانقة؛ عاشتها الكويت منذ 2006 وعاشت بين سنواتها تردي العلاقة بين الحكومة السابقة والحالية مع مجالس الأمة السبعة. في انتخابات اليوم التي ستمتد حتى ساعات المساء الوسطى، قالت وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الامة الدكتورة رولا دشتي أن الانتخابات والمشاركة فيها "هي الخطوة الاساس لبناء مستقبل مشرق لدولة الكويت بسواعد شبابها". وأضافت الوزيرة دشتي في تصريحات للصحافيين عقب إدلائها بصوتها في انتخابات مجلس الامة التي انطلقت صباح اليوم "العملية الانتخابية لا تواجهها أي عراقيل ولدينا جميعا طموح واحد وهو استمرار جهود الكويتيين في رفعة هذا الوطن المعطاء فلذلك المشاركة بالانتخابات هي الخطوة الاولى التي يجب أن نخطوها في هذا الاتجاه". ونفت أن يكون هناك أي تشويش على سير العملية الانتخابية "بل على العكس المواطن لا يجد أي صعوبة في الادلاء بصوته والكل متفقون على أن المشاركة حق أصيل لكل مواطن ومهما اختلفنا في وجهات النظر فإننا متفقون جميعا على أن هدفنا الاول والاخير هو الكويت" وأشارت الى أن المرحلة المقبلة تتطلب التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لانجاز ملفات مهمة "ستساهم باذن الله في ازدهار الكويت ورفع مستواها الاقتصادي والتنموي الى مصاف الدول المتقدمة". حكايات وأزمات مجلس الأمة الكويتي وإن كانت سابقة للثورات العربية إلا أنها ارتبطت مع موجة "الربيع العربي" عبر بعض الأفراد، الذين تواجدوا في مجلس الأمة الذي حلته المحكمة الدستورية منتصف العام الحالي، وشكلوا فيه ما يسمى بالمعارضة التي حازت على الأغلبية عبر 36 مقعدا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف