أخبار

فتح: أزمة مصر تؤخِّر المصالحة الفلسطينية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة: قال قيادي في حركة "فتح" الفلسطينية إن الأزمة التي تمر بها مصر حاليًا هي التي "تؤخّر استئناف المصالحة الفلسطينية".

وأضاف رئيس الهيئة القيادية العليا لحركة فتح يحيى رباح في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء "إن ما يعطل عقد اجتماع لكل الفصائل الفلسطينية هي الأزمة التي تمر بها مصر، وبمجرد أن تستقر الأوضاع في مصر وتنتهي أزمتها الحالية سيدعو الرئيس عباس إلى اجتماع لجنة منظمة التحرير لبحث تنفيذ اتفاق المصالحة وتشكيل الحكومة الانتقالية والإسراع بإجراء الانتخابات العامة".

وأوضح رباح أن "الفصائل، ومن بينها حماس وفتح، توافقت في لقائها مساء اليوم الأحد في المجلس التشريعي الفلسطيني على عقد اجتماع للجنة القيادية العليا المؤقتة لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى ذلك لبحث تنفيذ اتفاق المصالحة".

وأكد القيادي في فتح على "اتفاق الفصائل على أن تكون الحوارات متواصلة خلال الفترة المقبلة إلى أن يدعو الرئيس عباس إلى اجتماع للجنة منظمة التحرير التي تضم كل الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة".

وأشار إلى أن من ضمن القضايا التي سيبحثها الاجتماع المقبل للفصائل تفعيل لجان المصالحة المجتمعية، والحريات والحقوق العامة، وتفعيل المجلس التشريعي.

وقال القيادي البارز في حركة فتح "كان بيننا حوار صريح وجميل اليوم، يتحدث عن الضرورات الملحة لإنجاز المصالحة في المستقبل القريب جداً. وجدنا أن المشتركات بيننا كثيرة، وأن النصر الميداني والسياسي الذي تحقق في الأسابيع الأخيرة يحتاج حمايته بناء على قاعدة المصالحة والوحدة الوطنية ونبذ الانقسام".

وأدت خلافات سياسية حادة بين "حماس" و"فتح" إلى اندلاع اشتباكات مسلحة بين الطرفين عام 2007 نتج منها سيطرة حماس على قطاع غزة، وإعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إقالة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة إسماعيل هنية، التي نتجت من اتفاق المصالحة الذي وقع في مدينة مكة المكرمة في السعودية.

ولم تنجح أي من الجهود حتى الآن في تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام السياسي السائدة منذ عام 2007 رغم توقيع "حماس" و"فتح" اتفاقيات عدة للمصالحة، كان آخرها في القاهرة في نهاية العام الماضي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف