أخبار

مسؤول فلسطيني يدعو إلى تحييد اللاجئين الفلسطينيين في النزاع في سوريا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: دعا زكريا الآغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية الى تحييد اللاجئين الفلسطينيين في النزاع الدائر في سوريا بين قوات النظام والمقاتلين المعارضين، مشيرًا الى مقتل المئات منهم منذ بدء اعمال العنف.

وتحدث الآغا في افتتاح الدورة الـ89 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة عن سقوط "اكثر من 700 شهيد فلسطيني في سوريا منذ بداية الازمة، من بينهم شهداء سقطوا في اليرموك".

وتعرّض مخيم اليرموك في دمشق للقصف مرارًا خلال النزاع المستمر منذ 21 شهرًا، ولكنه تعرّض لقصف عنيف، وشهد اشتباكات دامية خلال الاسبوع الماضي بين القوات النظامية ومقاتلين موالين للنظام من جهة، ومقاتلين معارضين له، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وانتهت الاشتباكات بالاتفاق على انسحاب المقاتلين المعارضين للنظام من المخيم.

وتسببت اعمال العنف في نزوح نحو 100 الف من سكان المخيم الـ150 الفًا الى مناطق اخرى في سوريا او الى لبنان. وبدأ الاف منهم يعودون الخميس، وان كان المخيم شهد اشتباكات قصيرة في ذلك اليوم. وقال الآغا "لقد طالبنا السلطات السورية بتحييد قضيتهم".

من جانبها، أكدت مدير دائرة فلسطين في الجامعة العربية علياء الغصين "اننا نتابع بقلق بالغ وأسف شديد ما يتعرّض له مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين في دمشق من قصف بالطائرات أوقع شهداء وجرحى".

واعتبرت ان "الأحداث المروّعة في مخيم اليرموك، والتي تمثل مخالفات جسيمة طبقا للقانون الدولي الانساني، هي محل بحث وتداول مع الرئيس محمود عباس، للتحرك من أجل ضمان حماية اللاجئين الفلسطينين وامنهم في سوريا".

وقال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي الاحد ان الجيش السوري لم يتدخل عسكريا في الاحداث الدموية التي شهدها في الاسبوع الماضي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، مشددًا على انه "لا يجوز زجّ المخيمات في هذه المسألة". واكد ان "الامور في المخيم عادية، والاهالي طردوا المسلحين، واستقر وضع المخيم".

وتنعقد الدورة الـ89 لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، بمشاركة وفود من الاردن ولبنان ومصر وفلسطين ومنظمة المؤتمر الاسلامي.

ويناقش المؤتمر في مقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية على مدى 5 ايام التطورات التي تشهدها قضية فلسطين وحصولها على وضع دولة غير عضو في الامم المتحدة ومدى الاستفادة من هذا الانجاز، وما تقوم به اسرائيل من "تصعيد خطر لافشال السلام في المنطقة وزرع احياء استيطانية داخل القدس وتغيير معالم المدينة بشكل كامل"، وفق المنظمون.

يناقش ايضًا الازمة المالية الخطرة التي تواجهها وكالة الاونروا، والعجز في موازنتها العامة، والذي يهدد بتوقف بعض خدماتها الاساسية للاجئين، خاصة في قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة، وسبل دعم الوكالة للقيام بمهامها. ويقيم نحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الدول العربية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
صحيح
علي البصري -

الافضل للفلسطينيين ان يبتعدوا عن الصراع الداخلي السوري واي صراع داخلي اخر لانه ليست لهم مصلحة فيه وقد تبت ان كل التدخلات الفلسطينية في شؤؤن غيرهم جرت لهم ويلات وخسائر لاداعي لها فمثلا اوهمهم صدام ان غزو الكويت سيكون بداية لسقوط الانظمة في الخليج وهزيمة امريكا والعالم !!!فوقفوا الى جانبه فادى الى تغير الموقف الكويتي المساند للفلسطينين وعلى الجالية الفلسطينية الكبيرة فيها وغيرها من المواقف ومن الاكيد ان التغيير في سورية لايكون في صالح القضية الفلسطينية للصفقات السرية بين المعارضة وامريكا لتصفية الصراع مع اسرائيل وسيكون الفلسطينين اول من يدفع الثمن !!!. ويبدو ان الامريكان واسرائيل يريدون جر الفلسطينيين ومجاهدي خلق والقاعدة لسورية لتصفية الاسد او لتصفية الحسابات مع البعض.