أخبار

عباس في رسالة الى نتانياهو: السلطة الفلسطينية فقدت مبرر وجودها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رام الله: اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان السلطة الفلسطينية "فقدت مبرر وجودها"، محذرا من ان هذا الوضع لا يمكن ان يستمر، كما ورد في رسالة موجهة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها.

وطالب عباس الحكومة الاسرائيلية بالقبول بمبدأ الدولتين على حدود 1967، مع "تبادل طفيف للأراضي بالقيمة والمثل" وتجميد الاستيطان بما في ذلك في القدس الشرقية بهدف العودة الى طاولة المفاوضات، كما ورد في مسودة الرسالة التي نقلها مسؤول فلسطيني رفيع المستوى طلب عدم كشف اسمه.

ومن المقرر تسليم هذه الرسالة الرامية الى وضع اسرائيل امام مسؤولياتها في مواجهة تعثر عملية السلام، الى نتانياهو خلال اجتماع هذا الاسبوع بواسطة بعثة فلسطينية تضم رئيس الوزراء سلام فياض والامين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه والمفاوض صائب عريقات.

واضاف عباس في الرسالة "نتيجة لسياسات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة"، لم يعد للسلطة الفلسطينية "اي سلطة وأصبحت دون ولاية حقيقية في المجالات السياسية والاقتصادية والجغرافية والأمنية، اي ان السلطة فقدت مبرر وجودها"، محذرا من ان السلطة الفلسطينية لن تستطيع الوفاء بالتزاماتها اذا ما استمر هذا الوضع.

وذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية مؤخرا ان النص الاساسي للرسالة كان يتضمن تهديدا بحل السلطة الفلسطينية الا ان تعديلات طرأت عليها بعد ضغوط اميركية قوية.

كما يطالب الرئيس الفلسطيني في الرسالة لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ ايلول/سبتمبر 2010، بافراج اسرائيل عن جميع الاسرى الفلسطينيين خصوصا الذين اعتقلوا قبل اتفاقات اوسلو عام 1993 و"الغاء كافة القرارات التي اتخذتها الحكومات الاسرائيلية منذ عام 2000".

وتابعت الرسالة "ندرك ان العنف والارهاب سواء ارتكب من قبل الفلسطينيين او الاسرائيليين لا يشكل الطريق (...) لذلك أعود وأؤكد التزامنا بسياسة عدم التسامح مع العنف. وفي نفس الوقت، فانني امل تفهمك بان استمرار بناء الاستيطان ينزع ثقة الفلسطينيين بالتزامك بتحقيق حل الدولتين".

واضاف عباس "المنطق بسيط: اذا كنت تؤيد اقامة دولة فلسطينية: فكيف تبني على اراضيها؟".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مفاوضات فلسطينية متخلفة
وليد راغب الخالدي -

شارك الفلسطينيون بتفريغ السلطة الوطنية من المضمون، سواءا باخظائهم التي لا تحصى او من خلال جرهم الى ما وصلوا اليه وقد ارتضوا وضع انفسهم بخانة الضعيف. المعضلة الفلسطينية مزمنة، لاننا نوجه شعبا اوروبيا بوصائل الهنود الحمر،والحل الوحيد لحل المشاكل المتعلقة بنا بعيدا عن المحاباة الحزبية والتعصب والفساد، يتعلق بتقديم حلول علمية للصراع.

من على الطائرة الرئاسية
أحمد الحيح’’بن بيلا -

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن التعديل الوزاري قريب وسيكون تعديلا جزئيا، واصفا علاقاته مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بأنها ممتازة "وأشعر أنه رجل صادق فيما قاله وفيما التزم به ولكن التطبيق يحتاج إلى جهد منه لدى حركة حماس".وشدد الرئيس عباس في حديثه الذي جرى على متن الطائرة الرئاسية ما بين طوكيو وبانكوك على أن "هناك أسبابا كثيرة تؤدي إلى إضعاف السلطة الفلسطينية ولكن موضوع حلها غير وارد"، معتبرا :الحديث عن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بأنه يأتي في إطار المزايدات الرخيصة.وأكد على أن "إسرائيل تجعل حل الدولتين غير ممكن من خلال الاستيطان، هي تحاول بكل وسائلها أن تقضي عليه، ولكن بالنسبة لنا فإن خيارنا الأول والأخير "هو الدولتان" ونعتبر أن الاستيطان غير شرعي وسيبقى غير شرعي"، ولكنه أكد على أنه لا يتفق مع الدعوات إلى حل الدولة ثنائية القومية. وقال "سمعت أصواتا كثيرة تقول هذا الكلام ورأيت بعض الإعلانات في الصحف وغيرها، أنا لا أريد أن أحجر على آراء الناس ولكن أنا مع حل الدولتين".

نواب حماس:لا تقابلو النتن
احمد الحيح’’بن يلا -

نواب حركة «حماس» في الضفة سارعوا أمس الى المطالبة بإلغاء لقاء فياض - نتانياهو، ووصفوه في بيان بأنه «بمثابة طعنة للأسرى من الخلف خصوصاً أنه يصادف 17 نيسان (أبريل) يوم الأسير وإضراب الأسرى عن الطعام».في رسالته التي نشرت نصها أمس صحيفة «فلسطين» التابعة لحركة «حماس» وتصدر من مدينة غزة

من على الطائرة الرئاسية
أحمد الحيح’’بن بيلا -

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن التعديل الوزاري قريب وسيكون تعديلا جزئيا، واصفا علاقاته مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بأنها ممتازة "وأشعر أنه رجل صادق فيما قاله وفيما التزم به ولكن التطبيق يحتاج إلى جهد منه لدى حركة حماس".وشدد الرئيس عباس في حديثه الذي جرى على متن الطائرة الرئاسية ما بين طوكيو وبانكوك على أن "هناك أسبابا كثيرة تؤدي إلى إضعاف السلطة الفلسطينية ولكن موضوع حلها غير وارد"، معتبرا :الحديث عن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بأنه يأتي في إطار المزايدات الرخيصة.وأكد على أن "إسرائيل تجعل حل الدولتين غير ممكن من خلال الاستيطان، هي تحاول بكل وسائلها أن تقضي عليه، ولكن بالنسبة لنا فإن خيارنا الأول والأخير "هو الدولتان" ونعتبر أن الاستيطان غير شرعي وسيبقى غير شرعي"، ولكنه أكد على أنه لا يتفق مع الدعوات إلى حل الدولة ثنائية القومية. وقال "سمعت أصواتا كثيرة تقول هذا الكلام ورأيت بعض الإعلانات في الصحف وغيرها، أنا لا أريد أن أحجر على آراء الناس ولكن أنا مع حل الدولتين".