أخبار

نجاة مرشح الكتلة العراقية لوزارة لدفاع من الاغتيال

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
النائب فلاح النقيب

اعلنت الكتلة العراقية ان القيادي فيها ومرشحها لوزارة الدفاع النائب فلاح النقيب قد نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال اثر تعرض موكبه لهجوم بأسلحة رشاشة.

وقالت الناطقة الرسمية باسم العراقية النائبة ميسون الدملوجي في تصريح صحافي تلقته "إيلاف" اليوم ان عضو مجلس النواب عن ائتلاف العراقية فلاح حسن النقيب "تعرض لمحاولة اغتيال جبانة" أثناء عودته من مدينة سامراء الى بغداد. وأضافت ان موكب وزير الداخلية الاسبق ومرشح العراقية لمنصب وزير الدفاع تعرض لهجوم بأسلحة رشاشة متوسطة وخفيفة ومنها بالرشاش الثقيل BKC نجا وحماياته منها بإعجوبة.

وقالت الدملوجي ان محاولة اغتيال النقيب تمت على بعد بضعة أمتار عن إحدى نقاط التفتيش دون أن تحرك القوات ساكناً مما يثير علامات استفهام حول كفاءة هذه النقاط ودور الاجهزة العسكرية والامنية والاستخبارية في حماية المواطنين العراقيين ودورها وقدرتها في الحفاظ على الأمن وسلامة المواطنين.

وطالبت العراقية باجراء تحقيق فوري حول الحادث واعلامها بالنتائج وليس كما حصل ويحصل مع حالات مماثلة حيث تدعي السلطات انها توصلت الى المعلومات بعد ساعات من حصول الجريمة ولكن دون الكشف عنها .

وشغل فلاح النقيب منصب وزير الداخلية اثناء تولي زعيم القائمة العراقية اياد علاوي منصب رئيس الوزراء خلال عام 2004 فيما رشحت العراقية خلال العام الماضي 2011 النقيب لمنصب وزير الدفاع لكن رئيس الوزراء نوري المالكي مازال يرفضه.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ومنها بالرشاش الثقيل BKC
محمد القاضي -

ومنها بالرشاش الثقيل BKC .. ويزايدون بان الوضع الامني مستقر والدولة دولة فافون بالفاء وليس بالقاف او بالنون!!!

المجرم المالكي
محمد خالد -

وهل هناك غير هذا المجرم الطليق الطويرجاوي يعملها.

عميل المجوسية المالكي
احمد الفراتي -

ظلو ساكتين يا عراقيين وراح تشوفون اكثر واكثر من العميل المالكي.. شوفو السوريين اللي تحدوا اقذر نظام بتاريخ البشرية وتعلموا الغيرة والشجاعة منهم.. يعني متكلولي اشفتو من المالكي كل هالسنين.. لا ماي لا كهرباء لا شغل والمالكي وشلة الحرامية ناهبين البلد

اسئلوا النقيب اولا ؟
علي الخفاجي -

اطالب بفتح تحقيق مع النائب فلاح النقيب لان الحقيقة ربما تكون ان النائب النقيب كان مخمورا واطلق النار على حمايته ثم عندما استفاق من حالة السكر اتهم المالكي؟

الى علي الخفاجي
Mohammad -

السيد الخفاجي لماذا هذا التجني على السيد الثقيب وتتهمه بانه كان مخمورا؟؟؟؟ فالسيد النقيب لم يسكر في حياته بل يكبسل فقط.... كفى تجنيا على رموز العراق!!!! ارجو النشر كااااااااااااااااااااملا

الى علي الخفاجي
Mohammad -

السيد الخفاجي لماذا هذا التجني على السيد الثقيب وتتهمه بانه كان مخمورا؟؟؟؟ فالسيد النقيب لم يسكر في حياته بل يكبسل فقط.... كفى تجنيا على رموز العراق!!!! ارجو النشر كااااااااااااااااااااملا

لغة سب وشتم لشعب كامل
ملاحظ عراقي -

لماذا تقبل ايلاف بنشر تعليق يهين ويشتم الشعب العراقي الابي مثل تعليق رقم 3 اللذي ينتحل اسم الفراتي زورا وبتهانا.هل تقبل ايلاف باهانة شعب كامل بكل تلك الوقاحة وقلة الادب. ان سكوت محرر ايلاف على هذا يدل على تواطئه وقبوله وتحريضه على تلك الاهانة المقصوده ولا ادري ان كان رئيس التحرير يقبل بهذا ام لا؟؟

لغة سب وشتم لشعب كامل
ملاحظ عراقي -

لماذا تقبل ايلاف بنشر تعليق يهين ويشتم الشعب العراقي الابي مثل تعليق رقم 3 اللذي ينتحل اسم الفراتي زورا وبتهانا.هل تقبل ايلاف باهانة شعب كامل بكل تلك الوقاحة وقلة الادب. ان سكوت محرر ايلاف على هذا يدل على تواطئه وقبوله وتحريضه على تلك الاهانة المقصوده ولا ادري ان كان رئيس التحرير يقبل بهذا ام لا؟؟

المالكي وشلة الحرامية
salam -

التعليق ليس واضحا

المالكي وشلة الحرامية
salam -

التعليق ليس واضحا

عزووز المنحوس
عجب العجاب من عمامات -

تثور ثائرة أحمد الواسطي الفراتي ما أن يوضع النظام العنصري والفاشي في بغداد تحت المجهر. يظنُّ هذا الرجل، لسبب أو لآخر، أن المالكي (حفظه الله) مُنزّل من العليين، أي من السماء السابعة! والحقيقة هي غير ذلك! فالمالكي انسان يُخطئ أكثر مما يُصيب لأنه بشر سوي. أما إذا كان الواسطي الفراتي يظنُّ أن المالكي لا يُخطئ لأنه شيعي فهذا اعتقاد فاسد أيضاً. أقول إن الشيعي يُخطئ مثل السني تماماً، لا فرق بينهما سوى أن ضحايا الشيعي هم من السّنة، أما ضحايا السّني فهم من الشيعة! أما عن الانتخابات فهي لسيت قرآن مجيد! نعم، لقد انتخب الشعب بعض هؤلاء ووضع ثقته بهم، ولكن هذا لا يعني أن ((المُنتخب)) لا يُحاسب إن هو أخطأ. الأمر الآخر الذي بودي أن الفت عناية الواسطي الفراتي إليه هو أن المالكي لا يعرف إن كانت الكاظمية في شرق المنطقة الخضراء أم في غربها! إذ هو لم يذهب إلى الشّعلة أو الحرية أو حتى إلى أقرب مطعم في الشالجية ولا أقول إلى مدينة بعقوبة، شمال شرق بغداد، منذ أن استولى على الحكم في العراق وحتى هذه اللحظة! ولا أظنُّه سيفعل ذلك في قادم الأعوام. المالكي (حفظه الله) لم يبن مدرسة؛ لم يبلّط شارع؛ لم يُجهّز مستشفى بمعدات حديثة؛ لم يوفر ماءاً ولا حتى كهرباءاً إلى عشرة مواطنين في جمهورية الفوضى!الواسطي الفراتي يدافع عن (حفظه الله) لأنه شيعي؟! وهذا هو الخبل بعينه. نحن عانينا من النظام البعثي الفاشي لـ 35 عاماً ولا نريد أن نعاني من نظامٍ ثيوقراطقي عنصري فاشي آخر! بقي أن أقول إذا أرادت الأحزاب الدينية، تحديداً، أن تحظى بإحترام الشعب عليها القيام بأمرين: الأول، عليها أن تحقق وعودها الإنتخابية، أما الأمر الآخر، فعليها أن تنهي تابعيتها لدول الجوار، تحديداً، إيران. ولا بدّ من القول أيضاً، حين يجدُّ الجّد فإن أيران تضع ((القومية)) فوق الدين وفوق كل اعتبار آخر. أما كون إيران تصمد أما تكاتف الجن والانس فهذا ((زمط)) بلهجة أهل الجنوب، أي أمر مبالغ فيه. كان الجيش العراقي يُعد الخامس في العالم قبل عشرة أعوام إلا أنه ارتدى الدشداشه فوق البنطلون الخاكي و(شرد) أي هرب عند دخول أول دبابة أملريكية. إن نهاية حكم رجال الدين في إيران باتت قاب قوسين أو أدنى وستتم على يد الشعب الإيراني. أما النظام البعثي الفاشي في سوريا فهو كالبناء الآيل للسقوط لا تعرف متى سينهار وفي أي لحظة. هو أيضاً لن يصمد أمام إرادة الشعب السوري البطل و

عزووز المنحوس
عجب العجاب من عمامات -

تثور ثائرة أحمد الواسطي الفراتي ما أن يوضع النظام العنصري والفاشي في بغداد تحت المجهر. يظنُّ هذا الرجل، لسبب أو لآخر، أن المالكي (حفظه الله) مُنزّل من العليين، أي من السماء السابعة! والحقيقة هي غير ذلك! فالمالكي انسان يُخطئ أكثر مما يُصيب لأنه بشر سوي. أما إذا كان الواسطي الفراتي يظنُّ أن المالكي لا يُخطئ لأنه شيعي فهذا اعتقاد فاسد أيضاً. أقول إن الشيعي يُخطئ مثل السني تماماً، لا فرق بينهما سوى أن ضحايا الشيعي هم من السّنة، أما ضحايا السّني فهم من الشيعة! أما عن الانتخابات فهي لسيت قرآن مجيد! نعم، لقد انتخب الشعب بعض هؤلاء ووضع ثقته بهم، ولكن هذا لا يعني أن ((المُنتخب)) لا يُحاسب إن هو أخطأ. الأمر الآخر الذي بودي أن الفت عناية الواسطي الفراتي إليه هو أن المالكي لا يعرف إن كانت الكاظمية في شرق المنطقة الخضراء أم في غربها! إذ هو لم يذهب إلى الشّعلة أو الحرية أو حتى إلى أقرب مطعم في الشالجية ولا أقول إلى مدينة بعقوبة، شمال شرق بغداد، منذ أن استولى على الحكم في العراق وحتى هذه اللحظة! ولا أظنُّه سيفعل ذلك في قادم الأعوام. المالكي (حفظه الله) لم يبن مدرسة؛ لم يبلّط شارع؛ لم يُجهّز مستشفى بمعدات حديثة؛ لم يوفر ماءاً ولا حتى كهرباءاً إلى عشرة مواطنين في جمهورية الفوضى!الواسطي الفراتي يدافع عن (حفظه الله) لأنه شيعي؟! وهذا هو الخبل بعينه. نحن عانينا من النظام البعثي الفاشي لـ 35 عاماً ولا نريد أن نعاني من نظامٍ ثيوقراطقي عنصري فاشي آخر! بقي أن أقول إذا أرادت الأحزاب الدينية، تحديداً، أن تحظى بإحترام الشعب عليها القيام بأمرين: الأول، عليها أن تحقق وعودها الإنتخابية، أما الأمر الآخر، فعليها أن تنهي تابعيتها لدول الجوار، تحديداً، إيران. ولا بدّ من القول أيضاً، حين يجدُّ الجّد فإن أيران تضع ((القومية)) فوق الدين وفوق كل اعتبار آخر. أما كون إيران تصمد أما تكاتف الجن والانس فهذا ((زمط)) بلهجة أهل الجنوب، أي أمر مبالغ فيه. كان الجيش العراقي يُعد الخامس في العالم قبل عشرة أعوام إلا أنه ارتدى الدشداشه فوق البنطلون الخاكي و(شرد) أي هرب عند دخول أول دبابة أملريكية. إن نهاية حكم رجال الدين في إيران باتت قاب قوسين أو أدنى وستتم على يد الشعب الإيراني. أما النظام البعثي الفاشي في سوريا فهو كالبناء الآيل للسقوط لا تعرف متى سينهار وفي أي لحظة. هو أيضاً لن يصمد أمام إرادة الشعب السوري البطل و

ذهبت الـ 10 ملايين دولار
ياسر نوري -

في مزاد وزارة الدفاع وصل عرض السيد فلاح النقيب 10 ملايين دولار لكن موزع الوزارات طلب 15 مليون دولار. أما عرّض فلاح النقيب لمحاولة إغتيال فهي قصة مفبركة أخرى كقصة محاولة إستهداف موكب السيارات المصفحة لعلاوي من قبل القناصة. هذه الأصطوانات المشروخة مل منها العراقيين وسئموها. فبعدما فقدت القائمة العراقية الكثير من أعضائها وقبلها وبعدها مصداقيتها في الشارع العراقي هاهي تحاول تأليف قصص وأحداث ربما مثلتها في الواقع كي تتهم المالكي من جهة وتبعد عن نفسها صفة العمالة للسعودية وقطر من جهة أخرى. وليس أقل من ذلك صرف الإنتباه عن الهارب من وجه العدالة طارق الهاشمي. كل هذا لايعني الدفاع عن حكومة المالكي التي لكل الأحزاب في البرلمان عضو فيها ويشتموها ليل نهار. لله درك يا عراق ويا عراقيين كيف يمكنكم العيش مع هكذا مراهقي سياسة. أرجو من إيلاف النشر

ذهبت الـ 10 ملايين دولار
ياسر نوري -

في مزاد وزارة الدفاع وصل عرض السيد فلاح النقيب 10 ملايين دولار لكن موزع الوزارات طلب 15 مليون دولار. أما عرّض فلاح النقيب لمحاولة إغتيال فهي قصة مفبركة أخرى كقصة محاولة إستهداف موكب السيارات المصفحة لعلاوي من قبل القناصة. هذه الأصطوانات المشروخة مل منها العراقيين وسئموها. فبعدما فقدت القائمة العراقية الكثير من أعضائها وقبلها وبعدها مصداقيتها في الشارع العراقي هاهي تحاول تأليف قصص وأحداث ربما مثلتها في الواقع كي تتهم المالكي من جهة وتبعد عن نفسها صفة العمالة للسعودية وقطر من جهة أخرى. وليس أقل من ذلك صرف الإنتباه عن الهارب من وجه العدالة طارق الهاشمي. كل هذا لايعني الدفاع عن حكومة المالكي التي لكل الأحزاب في البرلمان عضو فيها ويشتموها ليل نهار. لله درك يا عراق ويا عراقيين كيف يمكنكم العيش مع هكذا مراهقي سياسة. أرجو من إيلاف النشر

الارهاب لا يفرق بين سني أ
د. حسين فاضل -

ولفت الطالباني في الوقت نفسه إلى ان العراقيين ما زال عليهم أن "يتعلموا المزيد عن معاني الديمقراطية وحقوق الانسان"، مبينا "لكن اعتقد مقارنة بجيراننا يمكننا أن نكون نموذجا جيدا في حقوق الانسان" صدق الطالباني. اما الامن فيحتاج مزيد من الوقت للاستقرار والارهاب لا يفرق بين سني أو شيعي.

الارهاب لا يفرق بين سني أ
د. حسين فاضل -

ولفت الطالباني في الوقت نفسه إلى ان العراقيين ما زال عليهم أن "يتعلموا المزيد عن معاني الديمقراطية وحقوق الانسان"، مبينا "لكن اعتقد مقارنة بجيراننا يمكننا أن نكون نموذجا جيدا في حقوق الانسان" صدق الطالباني. اما الامن فيحتاج مزيد من الوقت للاستقرار والارهاب لا يفرق بين سني أو شيعي.