أخبار

عودة الجدل حول شرعية الميدان والبرلمان في مصر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ثورة 25 يناير

أعاد نجاح مليونية حماية الثورة في مصر، الحديث عن شرعية ميدان التحرير والبرلمان إلى الواجهة، حيث تحدث محللون وسياسيون عن أهمية الميدان الذي أثبت أن شرعيته تفوق شرعية البرلمان الذي لم ينجح حتى اليوم بتنفيذ مطالب الشعب.

القاهرة: يعود من جديد الحديث حول شرعية الميدان والبرلمان في مصر بعد نجاح مليونية حماية الثورة بالتأكيد على أن هذه الثورة ما زالت مستمرة، وأن شرعية الميدان هي الأساس للضغط على المجلس العسكري لاحترام مسار ثورة 25 يناير، والعمل على تنفيذ مطالب الشارع بعد أن أثبتت التجربة فشل شرعية البرلمان في حماية الثورة، والتي حرص النواب عليها في الجلسة الأولى من البرلمان.

وقد أكد السياسيون أن شرعية الميدان مستمرة وستكون الجهة الرقابية والسيف على أي رئيس قادم يتجنب السير في الطريق الصحيح نحو تنفيذ مطالب الشعب.

ويقول الدكتور محمد حبيب، وكيل مؤسسي حزب النهضة والقيادي الإخواني السابق، لـ"إيلاف": "إن مليونية جمعة حماية الثورة أكدت من جديد أن شرعية الميدان هي الأساس لتحقيق مطالب الثورة التي لم ينفذ منها حتى الآن سوى 10 %، وهذا لن يحصل ومن دون نزول الثوار إلى الميدان، الذي تعتبر شرعيته وسيلة الضغط الوحيدة التي تجبر المجلس العسكري على تنفيذ مطالب الشارع. أما شرعية البرلمان فلم تحقق شيئًا حتى الآن، فنواب الشعب لم يصدروا قانونًا واحدًا لصالح الشعب، بل قام المجلس بالتفرغ لتشريع قوانين تفصيل سياسية فقط مثل قانون العزل السياسي، وقانون العفو عن المعتقلين سياسيًا".

ووفقاً لوجهة نظر المستشار أحمد مكي، نائب محكمة النقض السابق، فإن يوم 20 إبريل المولد الثاني لثورة 25 يناير بعودة تحالف جميع القوى السياسية مرة أخرى إلى الميدان.

وقال لـ"إيلاف" إن سبب العودة إلى شرعية الميدان يعود إلى فشل البرلمان في مواجهة العسكري، حيث أن الثوار قد تخلوا عن الميدان خلال الفترة الماضية من أجل إعطاء الفرصة للبرلمان، حسب مطالب نوابه، ولكن الأيام أثبتت أنه فشل في مهامه بعد تصدير الحكومة المشاكل اليومية له. وأضاف أن الثورة مستمرة ولن يتراجع الميدان عن مطالب التغيير وإرساء الحوار الذي حدث في الفترة الانتقالية، ودفعت ثمنه الثورة.

وأكد جورج إسحاق، الناشط السياسي، لـ"إيلاف"، على استمرار شرعية الميدان، وأن أحدًا لن يستطيع نزعها بعد ثورة 25 يناير، حيث أنها الوسيلة الوحيدة التي سيقاوم بها الشارع تلاعب أي مسؤول أو رئيس أو فصيل سياسي يعمل على تحقيق مصالحه، فشرعية الميدان متواجدة على مدار السنوات القادمة، أما شرعية البرلمان فغابت بعد سعي الأغلبية إلى لعب دور الحزب الوطني بحثًا عن مصالحها، وللسيطرة على السلطة ورفض احتواء الأقلية.

وأشار اسحاق إلى أن البرلمان فشل حتى الآن في حل مشكلة واحدة لعامل في شركة أو مصنع، بل تحولت جلساته إلى خلافات حول الحرام والحلال فقط. واتهم نواب الأغلبية بالتستر على المواد سيئة السمعة الموجودة في مرسوم انتخابات الرئاسة مثل المادة 28، قائلاً إنهم لم يتمسكوا بتعديلها، إلى جانب سعي الإخوان إلى الرمي في حضن العسكري، مشيرًا إلى أن عليهم إثبات حرصهم على حماية الثورة جديًا، والعودة إلى أحضان الحركة الوطنية، بعد أن تأكدوا أن المجلس العسكري تلاعب بهم، وأضر بمسار الثورة، وعطل مطالبها.
ولفت إلى أنه متفائل بعودة الحركات الثورية والسياسية إلى الميدان مرة أخرى، لكونها الوسيلة الوحيدة للضغط على العسكري لتحقيق المطالب الثورية.

وقال أبو العز الحريري، عضو مجلس الشعب والمرشح الرئاسي، لـ"إيلاف"، إن شرعية الميدان هي الأساس للكفاح الثوري للشعب، فميدان التحرير أخرج مبارك ونظامه، ومنه أيضًا سوف يحاسب العسكري على ما ارتكبه بحق الثورة والشعب، أما البرلمان فلم يكن يومًا بديلاً لشرعية الميدان، بل أنه فشل في ملء هذا الفراغ بسبب تحوله إلى صراع سياسي بين الإسلاميين والليبراليين دون أن يعلموا أنهم جاؤوا فقط لحماية مطالب الفقراء، والمحتاجين، ومحاسبة الحكومة، والذي فشل في سحب الثقة منها أو حتى محاسبة أي وزير عما ارتكبه في حق شعبه، لأن أي تحرك كان يعتمد على الصفقات ومبدأ الخسارة والمكسب من جانب الأغلبية، مشيرًا إلى أن الرئيس القادم يعلم جيدًا أن هناك جهة رقابية شعبية متمثلة في ميدان التحرير، وأن أي خروج عن برنامجه الذي من أجله تم انتخابه سوف يكون النزول إلى الميدان مرة أخرى.

وأضاف أن الثوار عليهم فعل الكثير خلال الفترة المقبلة من أجل تصحيح حقيقي لمسار الثورة، كتعديل المادة 28 من الإعلان الدستوري، وصياغة دستور يعبر عن الجميع بحيث لا يسيطر عليه فصيل سياسي فقط، كذلك محاسبة كل من تسبب في تغيير مسار الثورة لصالح الفلول ونظام مبارك.

وبحسب وجهة نظر الدكتور فريد إسماعيل، عضو مجلس الشعب عن جماعة الإخوان المسلمين، فقال لـ"إيلاف" إن البرلمان عمل كل ما بوسعه لصالح تحقيق مطالب الشعب، ولكن الحكومة قصدت تصدير المشاكل إليه من أجل إظهاره أمام الرأي العام بهذه الصورة السيئة، ولكن هذا لا يعني أن شرعية البرلمان قد انتهت أو أحلت شرعية الميدان بدلاً منها، فكل منهما له دوره المنوط به، معتبرًا أن شرعية الميدان أساسية في تجميع القوى السياسية، والإخوان لم تتخل عنها، وحريصة على التحالف مع الحركات السياسية، والثورية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
بركات ابو اسماعيل
GENO -

فى خلال فترة الانتخابات ظهرت بركات الشيخ حازم حيث تحدثت تقارير كثيرة عن قيامه بعمل معجزات كثيرة شفاء امراض وعمل اصابع لبعض الاشخاص وغيرها من المعجزات التى يعجز عنها الاشخاص العاديين الا الشيخ حازم ثم بعد تفجير جنسيه والدة الشيخ حازم واتهامه لامريكا بالتامر لازاحتة من سباق الرياسة وخروج انصارة ( اولاد ابو اسماعيل ) الى الميادين للضغط على الحكومة والمجلس العسكرى للعدول عن قرار استبعاد الشيخ حازم وتطور الامر الى تلويح انصار ابو اسماعيل بالجهاد فتسائلت لما كل هذا فهذا الشيخ عمل معجزات كثيرة الا يستطيع عمل معجزة تخرجة وتخرج انصاره والبلاد كلها من هذا الماءذق واكيد الموضوع هيكون اسهل من المعجزات العظيمة التى عملها ابو اسماعيل .يلا يا ابو اسماعيل اعمل معجزة وخلص الموضوع .ولا الموضوع كان بردوا دعاية بس من نوع خاص .

سانحة تاريخية لا تفوت
غسان -

كل يوم يمضي يخصم من ثورة الشعب المصري ويقرب اعداء الثورة من الفلول من اقتناصها يجب ان لا تفلت هذه السانحة التاريخيةمن المصريين لانها قد لاتتكررالا بعد عقود ان تسلط عليهم دكتاتور جديد ان التشكيك في شرعية الميدان يعني التشكيك في الثورة لا بد ان يعمل المصريون سريعا على القبض على مفاصل الدولة البائدة بسرعة يخرجون بالملايين لاحتلال مفاصلها واقامة حكومة ثورة ومحكمة ثورة وان عليهم ان يتحدوا اسلاميين وليبراليين ضد اعداءالثورة المتربصين بها

سانحة تاريخية لا تفوت
غسان -

كل يوم يمضي يخصم من ثورة الشعب المصري ويقرب اعداء الثورة من الفلول من اقتناصها يجب ان لا تفلت هذه السانحة التاريخيةمن المصريين لانها قد لاتتكررالا بعد عقود ان تسلط عليهم دكتاتور جديد ان التشكيك في شرعية الميدان يعني التشكيك في الثورة لا بد ان يعمل المصريون سريعا على القبض على مفاصل الدولة البائدة بسرعة يخرجون بالملايين لاحتلال مفاصلها واقامة حكومة ثورة ومحكمة ثورة وان عليهم ان يتحدوا اسلاميين وليبراليين ضد اعداءالثورة المتربصين بها

لا يوجد شيء اسمه مليونية
سامر -

علمياً ولو تم الحساب صحيحاً ومنطقياً ميدان التحرير لن يتسع لأكثر من 300 الف متظاهر

الى رقم 1
طاهر -

كلامك عن معجزات الشيخ حازم, يدل عن تلخبط و اهتزاز في الفكر, معروفة اسبابة. الله يشفيك من مرض الكذب

عقدة الأقلية المسيحية
درش -

جورج اسحاق بيعبر عن العقدة التاريخية للمسيحيين في مصر الاسلامية. لن يعجبهم. العجب حتى ولو حكم مصر رئيس مدني ليبرالي او علماني او ماركسي يكفي ان يكون مسلما حتى تنقح العقدة التاريخية من جديد ؟!!

نعم للجنه !والماده28
عصفور -

هل تذكر استفتاء19 مارس2011؟

انتخبوا الشيخ صلاح666
666 -

الشيخ ابو اسماعيل رمز الوحدة الوطنية العالميةهو شيخ سلفى وابوه شيخ اخوانجى وامه علمانية وتزوجت واحد مسيحى فى امريكا بعد الشيخ صلاح ما فيص -وجوز اخته تنصر - عاوزين ايه اجدع من كده - انتخبوا صلاح ابو اسماعيل 666

هدم سور برلين الجديد
جاك عطالله -

البرلمان اولا ليس لديه اى شرعية - عضو بياذن و عضو عاوز يجوز الاطفال حسب الشرع من سن العاشرة - و عضو بيلغى الخلع و عضو بتاع نبات داخل ريس فى لجان الدستور بدون علم ولا معرفة وعضوات كومبارس صامت يا حفيظ ماقالوش ولا كلمة لغاية دلوقت وموش ها يقولوا حتى اساميهم لحسن اجوازهم يطلقوهم - داخلين البرلمان علشان يغيروا عفش البيت ويجوزوا البنات - وعضو غير مناخيره مع ان الشعب اختاره بالمناخير القديمة وخد مرتب اول شهرين اتجوز بيهم سما المصرى و ياخسارة لو استنوا عليه سته شهور كان اتجوز دينا - بصراحة مسخرة وعلشان كده لازم ثورة تانية تصحح التزوير وسرقة الثورة الاولانية - دلوقت الشعب لازم يتعلم- بتوع ربنا طلعوا شياطين ولاد ابالسة و قانون العزل لازم يتطبق عليهم لانه كانوا متعاونين مع مبارك واداهم 88 عضو بمجلش السعب وبعدها تعاونوا مع اوباما و نتنياهو ولسه بيدو غاز مصر ببلاش لنتنياهو واحنا بنقف طوابير علشان انبوبة وبنشحت من صندوق النقد والسعودية وقطر - حلوا مجلس المخابيل ده و لازم مجلس رئاسى وحكومة مؤقته اولا ثم الدستور ثم انتخابات رئيس ثم الانتخابات التشريعية ثم حكومة لاننا وثقنا بالعسكرى والاخوان فحطينا العربة قبل الحصان وهما لبسونا فى الحيط - الثورة القادمة ستزيح حائظ برلين الذى الذى اقامه العسكر والاخوان- وفى هدم السور ستنزف دماء كثيرة وربنا يستر

وين الغرابة
طاهر -

خالف شروط النشر

غراب البين
طاهر -

خليك كدة تاكل في نفسك, الاسلام راح يحكم بغض النظر من الرئيس. شغل اللي بالي بالك راح وانتهى والمارد فاق. اللى ح يقف امام ارادة الشعب ح يكون مصيره مثل مصير هيباتيا. الحنية مع اشكالك ماتنفعش

لا سمك ولا بيض
رقم عشرة -

رقم عشرة شكلها بتاكلك جامد - ماتاكلش لاسمك ولا بيض

الى الخبرة رقم 11
طاهر -

طبعا الكلام في المواضيع دي . خبرة,خبرة مفيش كلام هو في حد يجاريكم في التخصص دة, بركات المعلم شو شو