أخبار

المشير طنطاوي سيعيد تشكيل الحكومة المصرية خلال ساعات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: قال الموقع الرسمي لجماعة الاخوان المسلمين مساء الاحد ان رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر المشير حسين طنطاوي "ابلغ" رئيس مجلس الشعب سعد الكتاتني بانه "سيعيد تشكيل الحكومة خلال ساعات".

وكان مجلس الشعب قرر بعد ظهر الاحد تعليق جلساته احتجاجا على رفض المجلس العسكري اقالة حكومة كمال الجنزوري وهو مطلب يتبناه من عدة اسابيع البرلمان وجماعة الاخوان التي تسيطر على اكثر من 40 بالمئة من مقاعده.

واعلن الكتاتني تعليق جلسات المجلس لمدة اسبوع في ختام مناقشات طالب فيها العديد من الاعضاء باقالة حكومة الجنزوري، معتبرا ان رفض المجلس العسكري الاستجابة لطلب مجلس الشعب بهذا الشأن غير مقبول.

وقال "لابد من حل لهذه الازمة .. لابد من حل، ونحن تنتظرنا مهام كثيرة منها مشروع الجمعية التأسيسية ولا نريد تعطيل البرلمان ولكن لا بد من حل ولذلك اقترح تعليق جلسات المجلس لمدة اسبوع".

ووافق اعضاء مجلس الشعب، الذي يهيمن عليه الاسلاميون، على اقتراج الكتاتني الذي اعلن استئناف الجلسات في السادس من ايار/مايو المقبل.

ومن جهة اخرى رفضت اللجنة التشريعية في مجلس الشعب التوصيات التي خرجت عن اجتماع عقده المجلس العسكري السبت مع ممثلين للاحزاب السياسية ومن بينها حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين بشأن تشكيل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور.

وكان ممثلو الاحزاب الذين حضروا هذا الاجتماع اكدوا ان طنطاوي طالب بوضع الدستور قبل انتهاء انتخابات الرئاسة.

وستجرى الانتخابات الرئاسية في 23 و24 ايار/مايو المقبل على ان يتم تنظيم الجولة الثانية في 16 و17 حزيران/يونيو.

وتعهد المجلس العسكري، الذي يتولى السلطة منذ اسقاط حسني مبارك في 11 شباط/فبراير 2011، بتسليم السلطة الى رئيس منتخب في نهاية حزيران/يونيو.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كدابين الزفة
على زياد -

اصبر واحتسب يا فضيلة المفتى فهذا الهجوم الشرس الحاقدين ليس الا ابتلاء من المولى عز وجل...ابتلاء بالجهلاء والغوغاء والدهماء وسفلة القوم وجهالة ومن فى قلبة مرض فى القصر العينى واصحاب الخوينى..فاثبت ولا تدع الخونة والعملاء يهزمون الدولة فى صورتك فالمقصود الان ليس انت بل الحكومة والمجلس العسكرى والازهر ودار الافتاء والاوقاف بعد الانسحاب من تاسيسية الدستور.