أخبار

تيار معارض سوري يوجه "رسالة علنية" إلى كوفي عنان

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يتسرب في الآونة الأخيرة، ووفقاً لنشطاء ومعارضين سوريين في الداخل، الإحباط واليأس وفقدان الثقة بالمبادرات الدولية والأممية والعربية المتتالية، والتي لم تنجح حتى الآن في تثبيت وقف إطلاق النار، على الأقل، وإفساح المجال أمام الحراك السياسي والجماهيري في التعبير عن نفسه.
حالة الإحباط والياس التي تسربت إلى نفوس النشطاء والمعارضين، عبرت عنها رسالة بعثها "تيار بناء الدولة السورية" المعارض، وصلت "إيلاف" نسخة منها، هذا نصها:

"السيد كوفي عنان المحترم:
تحية
كنا، في تيار بناء الدولة السورية، قد رحبنا بمهمتك وقبلنا بك وبفريقك وسيطا محايدا بيننا وبين السلطة السورية، التي أعلنت غير مرة موافقتها وقبولها بمهمتك بجميع بنودها.
وكنا ننتظر منك في هذه الأيام إبلاغنا بقبول السلطة بما طالبناك به بالإفراج عن جميع المعتقلين السلميين، والكف عن ملاحقة أي ناشط سلمي. لكن بدلا من ذلك استمرت السلطة باعتقالاتها العشوائية والمنظمة في محاولة ممنهجة لإفشال مهمتك وتقويض مساعيك بإيجاد أطراف يقبلون بحل سياسي سلمي للأزمة في البلاد. بل إن السلطة تستهدف في الأيام الأخيرة اعتقال رموز مشهورين بدعواتهم السلمية.
فقد اعتقلت خلال الأيام القليلة الماضية الكاتب سلامة كيلة والشيخ معاذ الخطيب، فضلا عن اعتقالها رموزا آخرين في فترة قريبة سابقة، مثل الحقوقي مازن درويش والحقوقي محمود عيسى، وداعية السلم محمد العمار. وعشرات من الصبايا والشباب الذين يدعون لوقف القتل وحقن الدم السوري.
نتمنى على حضرتكم التدخل الفوري لدى السلطة السورية للإفراج فورا، ومن دون أي شرط، عن جميع المذكورين وآلاف المعتقلين السلميين. وإلا سيمضي الوقت ولن تجد العملية السياسية التي تحاول بناءها أي شريك خارج السجون، أو أي طرف يثق بالسلطة أو حتى بإمكانية الحل السلمي.
دمشق 29-4-2012
لؤي حسين
رئيس تيار بناء الدولة السورية"

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
نعيما !
سفرود -

نعيما ياحبيبي نعيما....!

نعيما !
سفرود -

نعيما ياحبيبي نعيما....!

يرجى التكرم بتوقعات فقط
عوض عوضين معوض -

لقد توجه إلى المراقبين الدوليين لدى وصولهم مدينة حماة بعض النشطاء وتقدموا لهم بشكوى عن القتل والتعذيب والاعتقالات الممنهجة يومياً وإطلاق الرصاص والقصف بالدبابات على أحياء حماة وبعد مغادرة المراقبين قام رجال الأمن بتتبعهم وقاموا باعتقالهم ثم أوقفوهم على جدار وقاموا برشهم برصاص الأسلحة الأتوماتيكية وبعد سقوطهم قتلى على الأرض قاموا بالتأكد من موتهم وآثاردمائهم لازالت على الأرض ولم يقم ( أنان) باستدعاءمحققين دوليين في ذلك كما أننا في سوريامن الأمور المعروفة للجميع بأنه لامجال لمقاضاة رجال الأمن بموجب المرسوم الجمهوري رقم 14 ونصه (لايخضع رجال الأمن للمساءلة القانونية وبالتالي يمتنع جميع المحامين من التقدم لمقاضاة القتلة وقيامهم بذلك بدون محاكمة عادلةأو غير عادلة ولذلك أرجو التكرم من قراء إيلاف بتوقعاتهم ماذا سوف يفعل نظام الأسد برئيس تيار بناء الدولة السورية بعد تقدمه بالشكوى إلى (أنان) وهل سيقوم أنان في حماية السوريين وإطلاق سراح المعتقلين الذين اعتقلوا عبر أربع عشرة شهراً منذ اندلاع الاحتجاجات والمظاهرات