السباب والشتائم في الخطاب السياسي مأزق وطني عام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
اللافت في الآونة الاخيرة انحدار مستوى الخطاب السياسي في لبنان، فاصبح من المتعارف عليه أن يطلق كل فريق خطابات جارحة ومضادة ضد الفريق الآخر دون أي مراعاة لأصول وأدبيات الخطاب السياسي، ما يدل على مأزق وطني عام.
بيروت: الخطاب السياسي السائد اليوم يعبّر عن مأزق أصحابه ورؤاهم، كما يعبّر عن جزء من المأزق الوطني العام، فمن يريد البناء السياسي لا يلجأ إطلاقًا إلى لغة السباب والشتائم التي يلجأ إليها البعض، فتسيء إلى المواطن ووسيلة الاعلام وصاحبها، بالإضافة إلى ضررها الأكيد في إشعال الشارع البسيط وتفجر عصبياته، ولهذا كله تحصل "اشتباكات" لا يستفيد منها سوى الخارج ومصالحه.
تعابير "القرد"، "الطلاق"، "من تحت زنّاري"، "وسرمايتي سوا"، "الأفعى"، "كشتبنجي" و"أنصاف الرجال"، كلمات كثيرة صارت جزءًا من لغة جزء واسع من السياسيين اللبنانيين، وهي لغة تلعب بعض وسائل الاعلام المرئي دوراً فيترويجها سواء أرادت ذلك أم لم ترد، من دون الأخذ في الاعتبار مصلحة الوطن والمواطنين، والقواعد الأخلاقية الصحيحة والصحية للتخاطب، ومدى إنعكاس ذلك على "شوارع" تئن تحت وطأة الأزمات المعيشية والوطنية وفقدان الأمل.
يتحدث النائب السابق الدكتور بيار دكاش فيعتبر أن هناك 3 مشاكل في لبنان وهي سياسية واقتصادية واخلاقية، والخطاب السياسي يقع ضمن مشكلة الاخلاق في لبنان بكل أسف.
ويتابع:" هناك اسباب لانحدار المستوى في الخطاب السياسي اللبناني ومنها عدم وعي الشعب اللبناني بكافة ابنائه في أي موقع كان والى أي فريق انتمى لمسؤولياته، ولمعرفته لحقوقه، أتى بممثلين يوم الاستحقاق الكبير، أدى الى انقسام مريع تسقط فيه كل المبادىء والقيم.
بالاضافة الى مشاكل عدة في لبنان تجعل هذا الخطاب السياسي ينحدر الى هذا المستوى اولها الشخصانية وتأليهها، بمعنى أن مشكلة الناس أنهم يعبدون الاشخاص وليس المبادىء وهذا ناتج عن قلة الوعي على الرغم من الشهادات العالية والكفاءات التي يتميز بها اللبناني.
ثم العائلية أي لا نزال نمشي في الحياة القبلية العائلية، ثم الطائفية، والمذهبية، الوحدة تبدأ في أن الواحد ينضم الى الآخر، لا نزال بعيدين عن الوحدة في الجماعة، المصلحة الذاتية تقدم على المصلحة العامة، وقديمًا قال الرئيس رفيق الحريري من يعطي يأمر، ونسأل هنا هل أن هناك تمويلاً لتلك الخطابات وهي ليست نابعة من إرادة ذاتية بل تقع ضمن الولاءات الخارجية التي تدفع بهذا الفريق أو ذاك الى اخذ المواقف.
والخطاب السياسي في لبنان لا يحتاج الى تقييم بل الى صمت أعمق منه، واذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا، لان الصمت افضل من الكلام.
عن خطابات السياسيين بالامس يقول في كل العهود كان هناك من يخرج عن اللياقات والآداب والقيم، ولكن بكل أسف في وقتنا الحاضر ونظرًا للمآسي التي مر بها لبنان، انحدر الخطاب السياسي الى مستوى مخجل محزن مبكي ومخزل وجارح، أما ضوابط هذا الخطاب فتكون من خلال توعية الشعب اللبناني، ويجب أن يعرف حقوقه وواجباته، وأن يختار جيدًا الطقم السياسي، يكون فعلاً وليد إرادة الشعب اللبناني، ومع وجود الوعي الذي يرفض التدخل الخارجي من الشرق أو الغرب، حينها يصبح الخطاب السياسي منسجمًا مع ارادة الشعب اللبناني وحقه في الاختيار.
ويتابع:"نعرف أن هذه الفوضى الموجودة في لبنان مدمرة هي بسبب كل كلمة تخرج من فم الخطيب، وقبل أن تخرج الكلمة من فمه يكون ملك الكلمة وبعدها يصبح عبدها. والانفجار العسكري ممكن أن يكون سببه خطاباً غير موزون أو ممحصاً.
خطاب شعبوي
يشير عالم الاجتماع الدكتور أنطوان مسرّة إلى أنه يجب دراسة الخطاب السياسي السائد، إذ إن لغة الخطاب والجسد هي التي تتكلم بشكل تهديدي، وهذا الاتجاه هو الذي يساهم في تأزيم الوضع السياسي، كما أن هذا الخطاب يتميز بأنه شعبوي بسيط في مفاهيمه يطلق شعارات التغيير التي يتأثر بها المواطنون "شبه النائمين" والشباب الذين يطلبون التغيير.
ويضيف مسرّة أن اللبناني تحول إلى زبون أكثر منه مواطناً فأصبح مستزلمًا للقادة السياسيين، وإذا ما قمت بسؤاله "أي المواطن" عن التغيير الحاصل فيالخطاب عند زعيمه بين ليلة وضحاها، يقول لك إن السياسي يعرف لماذا، وهذا الأمر هو الأخطر لأن المواطن يتبع الزعيم مهما فعل دون معرفة الأسباب والحيثيات. وهذه الظاهرة وجدت أيام النازية فكان الشباب يتبعون هتلر دون معرفة خفايا ما يقوم به، ويعتبر مسرّة أن وسائل الاعلام ساهمت في ضرب العقول وضرب القيم "الجمهورية"، فبعض المسؤولين عن البرامج يديرون ما يقال بأنه حوار يتلقفون العبارات والمصطلحات وكأنهم حياديون، فمن مساوئ رجال الاعلام أنهم ملتصقون بالسياسيين، كما توجد تبعية سياسية لوسائل الإعلام وكسل في البحث عن المعلومات.
مفهوم الخطاب السياسي في المراجع المختصة
من الصعب إيجاد مراجع متخصصة في الخطاب، وفي الخطاب السياسي تحديدًا، من حيث مقاربتها في إطار صرف.
هناك، في الواقع، دراسات وأبحاث تحليلية في الخطاب، أما في الخطاب السياسي، فهي ذات منطلقين: فلسفي، نجده خصوصًا عند الفلاسفة القدماء، ولا سيما الاغريق، وموضوعيمن خلالعملية تشريح واحصاء لغوي وتحليل وتقويم وتقييم واستشراف لخطاب معين - وهنا تثار المقارنة أيضًا - لشخص معين، الشخص هنا قد يكون فردًا أو مجموعة أو مؤسسة.
أ : الخطاب في اللغة العربية :
لا تقيم اللغة العربية فارقًا بين الخطاب والخطبة، وهما غالبًا ما ينصهران في مفهوم واحد : موعظة.
وتغدو مادتهما : الوعظ والارشاد.
هذا الانصهار، نجده حادًا جدًا في المجتمعات الاسلامية، وعلى تفاوت في الحدة لدى المجتمعات الاخرى التي تتخذ من اللغة العربية لغة رسمية.
وقد يكون السبب الرئيسي لذلك، تشبع هذه المجتمعات جميعها، باختلاط مسائل الدين والدنيا في حياتها الخاصة والعامة.
والخطاب في اللغة العربية خطاب لغوي إلى حد بعيد، يستمد قوته من اصول البلاغة، وإن لعبت هذه الشخصية دورًا كبيرًا جدًا، في بعض الاحيان، في دفع الخطاب إلى غاياته.
لذلك يمكننا القول إن الخطاب العربي هو خطاب ديني سياسي، يتفاوت رجحان أحد قطبيه بتفاوت موقع صاحبه .
وهو خطاب جمودي في الفكر عمومًا، متحرك في حدود الأداة اللغوية على نحو خاص.
ب : الخطاب في لغات الغرب :
كلمة خطاب مستمدة، في لغات الغرب، من اصل لاتيني هو Discursus: ويعني بالفرنسية Excursion
فالخطاب نزهة معرفة في العقل والحواس، فيه انطلاق وتحرر يشكلان عنصري جذب وتشويق إلى دخول مفاجآته، التعرف اليه، والافادة من غناه المتنوع .
وتحصر لغات الغرب الخطاب في اطار طريقة التعبير الكلامية عن الفكرة، وبالتالي عرض الافكار، أي أنه عمل شفوي. وفي هذا التحديد اقتراب من اللغة العربية التي ترى ذاتها في اللسان، واستقامة الاخير في بلاغته .
وفي الحقيقة، تربط لغات الغرب الخطاب بمساحته اللغوية من جهة، وبتأليفه الغني من جهة ثانية، وهو التأليف الحر الآخذ ما يشاء من الكلمات التي تكون اللغة في المطلق .
ويصنف الغربيون الخطاب وفق محاور :
أوصافه :
-في الشكل : طويل - قصير - مقتضب - لاينتهي .... الخ ..
-في المضمون : غزير - بليغ - مشوق - ممل - شعبي - وقح - عنيف - لاهب - مقنع ... الخ ..
-في التركيب : مصنوع - مؤلف ... الخ ..
-في الاتصال : مكتوب - ملقى - مسموع - مستمع اليه - منشور - مذاع - مرئي .... الخ ..
أنواعه : ديني - أكاديمي - ادبي - فلسفي - عسكري - سياسي .... الخ ..
فروعه : مديح - هجاء - رثاء - مطالعة قانونية - موعظة ... الخ .
اشارة إلى أن هذه المحاور التصنيفية ليست منفصلة في الاصل والفرع، بل متصلة ومتداخلة .
2 - الخطاب في الفكر :
إن معالجة موضوع الخطاب في الفكر، ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بثنائية : العرض والتأثير، الوسيلة والغاية.
لذا لا يمكننا تناول هذا الموضوع، في اطار الثنائية الآنفة، إلا من زاوية العلاقة بين القيم والمصالح. لابل نقول إن هذه العلاقة تفرض نفسها في النهاية، ويمثل سقوطها - في حال حصوله - استثناء يثبت القاعدة ولا يلغيها على الاطلاق .
من ثنائية العرض والتأثير، الوسيلة والغاية، انبثق تياران : المثالية والواقعية، تياران متوازيان للوهلة الاولى، انما يفيضان تأثيرًا على بعضهما البعض في الحقيقة .
الخطاب السياسي :
إن تحديد الخطاب السياسي، وهو كما رأينا أحد انواع الخطاب، يفترض تعريفًا، فالسياسة هي فن تطبيقي لحكم الدولة عمومًا، وهذا الفن يستلزم معرفة تسيير الشؤون العامة، ولكل اسلوبه في ذلك.
والسياسة سلوك محسوب، في اطار من الزمان والمكان، يتبعه فرد أو مجموعة أو مؤسسة للوصول إلى هدف محدد. الخطيب ينبغي تمتعه بمجموعة خصال وصفات، مواهب وثقافة وطاقات، تملكه براعة في الرأي والفعل والعلاقة، ملؤها الدقة في الحساب، والرهافة في التحرك.
إن الخطاب السياسي هو التعبير الامثل ، وفن اجتماعي ( انساني ) قاعدته قيمية- فكرية - مناقبية - عملية.
الخطاب السياسي هو خطاب بشري، الغاية منه الوصول إلى السلطة، تثبيتها، توسيع دوائرها الافقية، ترقيها، والبقاء فيها أولا وأخيرًا ..
لذا يفترض أن يكون الخطاب السياسي متوجهًا من انسان إلى آخر أو أكثر، فالخطاب السياسي يبدو في وجه عام، وسيلة من أجل تحقيق مصلحة محددة في اطار تنافس على سلطة ما، وصولاً اليها وحفاظًا عليها. من هنا يتضح وجود علاقة جدلية مطردة بين الوسيلة والغاية، وهذه العلاقة سرعان ما تشكل من تنافس على سلطة ما، صراعًا سلطويًا ، بحيث تتحول السياسة عن غايتها، إلى التركيز على تدارك تفجر هذا الصراع أو احتواء هذا التفجر، على المستويات المادية المختلفة.
هناك الخطاب السياسي التقليدي و التغييري - الجمودي والمتحرك - النظري والعملي ...
وهناك العلاقة الوثيقة بين الخطاب السياسي ووسائل الاتصال، أي الاعلام، وبينه وبين الظرف والزمان والمكان.
التعليقات
عرف السبب بطل العجب
سليمان -اذا عرف السبب بطل العجب, من اين تأتي تلك المفردات ومن هم اصحابها؟ سؤال بسيط لا يحتاج الى تفكير, لان الشتائم والسباب والحديث دون مستوى الخلق هي لغة مخابرات النظام البعثي السوري, وهؤلاء الشرذمة امثال وهاب وغيرة من حثالة مخابرات البعث السوري هم من يستعمل هذا الخطاب, الواطي كما يقال في العاميةنعم اذا عرف السبب بطل العجب
عرف السبب بطل العجب
سليمان -اذا عرف السبب بطل العجب, من اين تأتي تلك المفردات ومن هم اصحابها؟ سؤال بسيط لا يحتاج الى تفكير, لان الشتائم والسباب والحديث دون مستوى الخلق هي لغة مخابرات النظام البعثي السوري, وهؤلاء الشرذمة امثال وهاب وغيرة من حثالة مخابرات البعث السوري هم من يستعمل هذا الخطاب, الواطي كما يقال في العاميةنعم اذا عرف السبب بطل العجب
نواب وحكومة فتح فلات
رامي ريام -اي حكومة هذه واي نواب هؤلاء ان كان مبدئهم سباب وشتائم مع بعضهم فكيف بالشعب وماذا سوف يجني منهم - نواب وحكومة.... وهم لا يستحون مهما كان التعليق حتى وان خدش حيائهم ليس لهم اهمية به لان لا احساس لهم ابدا المهم هو مصالحهم اينما كانت يذهبون عليها حتى لو اكيل عليهم الالاف الكلمات من السباب والشتائم من الوزن الثقيل هم اهلا لها - ويا محلاها لو حكمت هيفاء وهبي ومايا ذياب ونانسي عجرم وغيرهم من الفنانات يكون افضل وسوف ينتعش اقتصاد لبنان ويزدهر من كل الجوانب التي يرتقي بها لبنان وخاصة الحرية الكاملة التي يتمناها كل لبناني لذلك يجب ان ينتبه الشعب على هذا الجانب حتى تستقر كل الاوضاع الداخلية عاشت لبنانت حرة ابية دائما وابدا بادارة هيفاء ومايا ونانسي
الى اين من هذه السياسه
الاستاذ علي الوائلي -حقيق عندما نسمع سحب الاثقه من فلان اوفلان بلمس يتهمونهم بعثيه والان وطنيين هذه اقاويل كاذبه انا عتبي على الاساتذه والاكاديمين الاليس ينخدعون مره اخرا
كل اناء ينضح مافيه
علي الموسوي -ماذا نتوقع من هؤلاء العملاء الاذلاء غير السب والعمالة والسرقات والجرائم وغيرها
الى اين من هذه السياسه
الاستاذ علي الوائلي -حقيق عندما نسمع سحب الاثقه من فلان اوفلان بلمس يتهمونهم بعثيه والان وطنيين هذه اقاويل كاذبه انا عتبي على الاساتذه والاكاديمين الاليس ينخدعون مره اخرا
وكلُ إناءٍ بالذي فيه ينضح
جميل المدرس -لينظر الجميع لما وصل بنا الحال من التردي والإنحطاط حتى في المستويات السياسية الرفيعة وليعلم المسترشد وأصحاب النظر الى من هم زعامات وشخوص سياسية ذات واجهات دينية علمية كيف هو خطابهم الدال على عقولهم وأفكارهم المتدنية وليسأل بعد ذلك من وراء تنصيبهم وتمكينهم ؟ وهل هم حقيقة ً قادة العراق الجدد الوطنيون ؟ أم هي الاستعدد للعمالة للمحتل الأمريكي الأيراني
وكلُ إناءٍ بالذي فيه ينضح
جميل المدرس -لينظر الجميع لما وصل بنا الحال من التردي والإنحطاط حتى في المستويات السياسية الرفيعة وليعلم المسترشد وأصحاب النظر الى من هم زعامات وشخوص سياسية ذات واجهات دينية علمية كيف هو خطابهم الدال على عقولهم وأفكارهم المتدنية وليسأل بعد ذلك من وراء تنصيبهم وتمكينهم ؟ وهل هم حقيقة ً قادة العراق الجدد الوطنيون ؟ أم هي الاستعدد للعمالة للمحتل الأمريكي الأيراني
لغة العاجزين
احمد الشمري -الحوار والمكاشفه في جميع الخلافات الحل الامثل والمنطقي الذي يلجئ اليه اهل العقل ولكن الاطماع الشخصيه والرغبات التي تخالف الحقائق العقليه تدفع الانسان الى اتباع اساليب ملتويه والفاظ لا اخلاقيه لا تناسب الانسان بما فظله الله من نعمة العقل الذي جعلته يختلف عن باقي المخلوقات فظلا على انه انسان في مستوى اجتماعي مرموق وهذه الالفاظ ان دلت على شيئ انما تدل على ظحالت مستواه العقلي فكيف يقود مجتمع ينظر اليه نظرة القدوه والممثل الاخلاقي
الاناء ينضح مما فيه
الاستاذ احمد الهنداوي -هذا هو المستوى الذي ارتقى له هولاء السياسيين فلم يكن لديهم الا السباب والشتائم فالخطاب السياسي في العراق قد وصل الى ضحالته القصوى فما من لقاء او اجتماع الا وتراشق من يمثلون السياسية في العراق بانواع الشتائم والسباب ، فهذا المستوى من هولاء قد اوصل البلاد الى الهاوية ولاغرابة في ذلك لانهم ينهلون من مناهل مرجعياتهم التي لها الارتباط الوثيق بالمخطط الايراني الذي يرد للعراق ان يكون له فقط بكل ما يحتوية من ماء وسماء وطبعا بمساعده المرجعيات التي اوجبت ومن حلال وكلائها ومعتمديها وخاصة في الانتخابات الاخيرة من توجيه الناس لاختيار هذه النماج السئية الصيت والتي لاتنم الا عن الفساد والافساد في العراق لان كل ما هو موجود من شخصيات تربتبط بسياسة السلطة والمرجعية لاتمتلك ادنى موهلات قيادة الدولة بل هذا هو اسلوبهم السب والشتائم وغيرها من العبارات التي لايصح مقام المكان ذكرها ( ويبقى الاناء ينضح مما فيه ) .
لغة الغاب
الاستاذ محمد المياحي -ان المتعارف عليه ان اللغة السائدة عندما يكون البقاء للاقوى هي لغة الغاب يعني ( القوي ياكل الضعيف ) وان ما يمر به العراق في هذه الفترة هو لغة الغاب بين الكتل المتناطحة من اجل المناصب وتركهم المواطن الذي اوصلهم الى هذه المناصب يان تحت رحمة الغلاء المعيشي وبين تسديد فوارق السلف التي اقترضها من الحكومة لبناء مشتمل بسيط يحمي به عياله من حر الصيف اللاهب وبين رحمة الكهرباء التي ليس لها حل في بلاد تسمى بلاد النهرين والكل يعلم ان ابسط توليد للطاقه هو تيارات المياه التي تحرك التوربينات لتوليد الطاقة الكهربائية وان لاحل لمعضلة الكهرباء في العراق بسبب هذه الحكومة الفاسدة التي لا هم لها الا الاستحواذ على اكبر عدد ممكن من الاموال وتصديرها للخارج فهم يقرون اكبر ميزانية في الشرق الاوسط ولكن المواطن لا يستلم من هذه الميزانية شي سوى رفع اجور الماء والكهرباء والغلاء المعيشي وكان اموال العراق حرام على العراقيين وحلال على غيرهم
الاناء ينضح مما فيه
الاستاذ احمد الهنداوي -هذا هو المستوى الذي ارتقى له هولاء السياسيين فلم يكن لديهم الا السباب والشتائم فالخطاب السياسي في العراق قد وصل الى ضحالته القصوى فما من لقاء او اجتماع الا وتراشق من يمثلون السياسية في العراق بانواع الشتائم والسباب ، فهذا المستوى من هولاء قد اوصل البلاد الى الهاوية ولاغرابة في ذلك لانهم ينهلون من مناهل مرجعياتهم التي لها الارتباط الوثيق بالمخطط الايراني الذي يرد للعراق ان يكون له فقط بكل ما يحتوية من ماء وسماء وطبعا بمساعده المرجعيات التي اوجبت ومن حلال وكلائها ومعتمديها وخاصة في الانتخابات الاخيرة من توجيه الناس لاختيار هذه النماج السئية الصيت والتي لاتنم الا عن الفساد والافساد في العراق لان كل ما هو موجود من شخصيات تربتبط بسياسة السلطة والمرجعية لاتمتلك ادنى موهلات قيادة الدولة بل هذا هو اسلوبهم السب والشتائم وغيرها من العبارات التي لايصح مقام المكان ذكرها ( ويبقى الاناء ينضح مما فيه ) .
عزل السراق بداية النهاية
عمر المشهداني -لا حل ولا خلاص للعراقيين الا بعزل السراق من المالكي وحكموته الفاسدة وان الدكتور صالح المطلك ماض على كشف زيف واوراق هذه الحكومة شاء من شاء وابى من ابى وان مواقف السيد المطلك الوطنية الثاته اجبرت المالكي وحكومته الفاسده للتفاوض معه وابعاد قرار اجتثاث البعث عنه وبالتالي جعله نائبا لرءيس الوزراء ولكن الدكتور المطلك لن يتهاون عن فضح جميع مخططات المالكي وحكومته الايرانيه وبيع العراق لايران بابخس الاثمان وسترون من الوطنيون في الايام القادمة مواقف اشد صرامة مع هذه الحكومة المتهراة
لغة الشارع
استاذ العلوم\نجمان علي -ان ما يقوم به ساسة العراق الجديد من تراشق كلامي فاضح اظهر الصورة الحقيقية لمستوى الانحطاط الفكري والاخلاقي لساسة العراق الجديد الذين طال تسكعهم في بلاد الغرب ليعودوا بعد سنين التسول حاملين منطق الانحراف وحوار ابناء الشوارع الذين عاشروهم سنين طوال فنجدهم لا يعرفون للحوار المتحظر طريق ولا للغة الاخلاق من اسلوب او منهج نعم هؤلاء الساسة المنحرفين وجدوا ظالتهم بمراجع باركة لهم وطبلت لاحزابهم في ايام الانتخابات فارسلوا وكلائهم وطلاب حوزاتهم الى مناطق العراق ليباركوا رجال الانحراف والتحلل فكانوا لهم خير عون ضد شعب العراق الجريح نعم لانهم شابهوهم بعدم الانتماء الى ارض العراق فما كان وما جرى عبر عن مسرحية قادها مراجع ايران وافغانستان وباكستان لابطالهم المتسولين في بلدان الانحراف والفجور فنضح انائهم بما حوى من نتانة الفكر وانحراف الاخلاق لتكتمل مسرحية الخارجين عن الدين والقانون والاخلاق والاعراف في بلد الحضارات والاديان
بقوا بحصة ابونا
د. عبدالله عقروق -الكلام السوقي الذي نسمعه من سياسي لبنان يدل على شيء واحد هو افلاس في التفكير السوي .وعدم الأهتمام بالوطن والمواطن والمواطنة . وعبادة الزعماء والأحزاب والكتل . وتسلط رؤوساء الأحزاب ورؤوساء الكتل . والطلب من رعاياهم المحاربة بالسلاح والكلام البذيء لدرجة كغريب عن لبنان فأنا لا يمكن أن اسمع الى برنامج سياسي فيه من النواب ورجال السياسة على التلفزيون اللبناني. فأن كل كا يقولوه هو جعجعة(مع احترامي الى الدكتور سمير جعجع، الذي انقذته من الموت زهرة بحجم حبة الاسكدنيا الصيداوية) لا أكثر ولا أقل . ولا يمكن أن تخرج بأي نتيجه مما يقولوه ..نعم ضعفهم باستعمال اللغة الفصحى يضطرهم بالتكللم بلغة الحارات ..وانا مقتنع لو تكلموا باللغة الفرنسية فسيكون كلامهم ظريفا وخال من عبارات القدح والذم.. لم يترك نواب لبنان أية حرمه وهيبة الى مجلس الشعب الذي هو المكان التشريعي لسن القوانين .فهذا المكان له حرمته وقدسيته .هذا أصبح مفقودا بداخل البرلمان لآن جميعهم بقوا بحصة ابونا
بقوا بحصة ابونا
د. عبدالله عقروق -الكلام السوقي الذي نسمعه من سياسي لبنان يدل على شيء واحد هو افلاس في التفكير السوي .وعدم الأهتمام بالوطن والمواطن والمواطنة . وعبادة الزعماء والأحزاب والكتل . وتسلط رؤوساء الأحزاب ورؤوساء الكتل . والطلب من رعاياهم المحاربة بالسلاح والكلام البذيء لدرجة كغريب عن لبنان فأنا لا يمكن أن اسمع الى برنامج سياسي فيه من النواب ورجال السياسة على التلفزيون اللبناني. فأن كل كا يقولوه هو جعجعة(مع احترامي الى الدكتور سمير جعجع، الذي انقذته من الموت زهرة بحجم حبة الاسكدنيا الصيداوية) لا أكثر ولا أقل . ولا يمكن أن تخرج بأي نتيجه مما يقولوه ..نعم ضعفهم باستعمال اللغة الفصحى يضطرهم بالتكللم بلغة الحارات ..وانا مقتنع لو تكلموا باللغة الفرنسية فسيكون كلامهم ظريفا وخال من عبارات القدح والذم.. لم يترك نواب لبنان أية حرمه وهيبة الى مجلس الشعب الذي هو المكان التشريعي لسن القوانين .فهذا المكان له حرمته وقدسيته .هذا أصبح مفقودا بداخل البرلمان لآن جميعهم بقوا بحصة ابونا
اسلوب الشتم جهد العاجز
الاستاذ بشير الموسوي -ان العاجز والضعيف يتخذ من اسلوب الشتم والتسقيط وسيلة للوصول الى غاياته ولا شك ان حكام العرب وساستهم هم اقرب ما يكونوا كذلك فهم عبارة عن دمى تحركها اصابع يد مخابراتية فما يجري في العالم العربي عامة والعراقي خاصة من مهاترات وسباب وشتم بين الساسة يعطي صورة واضحة لعجزهم وضعفهم وضعتهم وعمالتم فنراهم يسب بعضهم بعضا ويشتم بعضهم بعضا من اجل مناصب وكراسي زائفة والعجيب والملفت للنظر انهم على الرغم من خلافهم واختلافهم يتحدون ويجتمعون على تغييب العناصر الوطنية ولهذا نجدهم (ساسة العراق) اتفقت كلمتهم على تغييب المرجع العربي العراقي السيد الصرخي الحسيني واتباعه ومحاربتهم سياسيا والتعتيم عليهم اعلاميا فهدموا مساجدهم واحرقوا حوزاتهم ومكاتبهم وضربوهم وعذبوهم بابشع الصور
السباب والشتائم في الخطاب
الأستاذ حيدر الموسوي -الخطاب السياسي العراقي المتهالك والضعيف والمعدوم والذي يفتقر لأبسط اساسيات الخطاب اللغوي السوي ومستوى الإنحطاط والسب والشتم الذي يتراشق به كل يوم السياسيين الذين يقودون البلاد من سيىء الى اسوء ...فنجد السياسيين اليائسين من صلاحهم (( اليائس يلجىء دائما ً الى الشتائم )) ليعكسوا صور الإنحطاط الخلقي على مستقبل العراق الذي ابتلي بجملة من العصابات التي ترجع بالولاء للمحتل الامريكي وايران الشرولاغرابة من خطابهم السياسي المنحط هذاكونهم يعتمدون في خطابهم الديني من المرجعيات الدينية الإيرانية فهذا داعمهم الأول السيستاني يوجب انتخابهم ويرسل وكلائه ومعتمديه الى عموم العراق ليثقفوا ويصرخوا بمكبرات الصوت من المساجد والحسينيات بوجوب انتخاب القوائم الشيعية الكبيرة وانتزاع المقاعد البرلمانية من السُنة انتزاعا
السباب والشتائم في الخطاب
الأستاذ حيدر الموسوي -الخطاب السياسي العراقي المتهالك والضعيف والمعدوم والذي يفتقر لأبسط اساسيات الخطاب اللغوي السوي ومستوى الإنحطاط والسب والشتم الذي يتراشق به كل يوم السياسيين الذين يقودون البلاد من سيىء الى اسوء ...فنجد السياسيين اليائسين من صلاحهم (( اليائس يلجىء دائما ً الى الشتائم )) ليعكسوا صور الإنحطاط الخلقي على مستقبل العراق الذي ابتلي بجملة من العصابات التي ترجع بالولاء للمحتل الامريكي وايران الشرولاغرابة من خطابهم السياسي المنحط هذاكونهم يعتمدون في خطابهم الديني من المرجعيات الدينية الإيرانية فهذا داعمهم الأول السيستاني يوجب انتخابهم ويرسل وكلائه ومعتمديه الى عموم العراق ليثقفوا ويصرخوا بمكبرات الصوت من المساجد والحسينيات بوجوب انتخاب القوائم الشيعية الكبيرة وانتزاع المقاعد البرلمانية من السُنة انتزاعا