أخبار

عمرو موسى... مرشح علماني في مواجهة إسلاميي مصر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: عمرو موسى الذي يبدو ديناميكيا ومتقد الذهن رغم سنينه ال76، هو المرشح العلماني الرئيسي ويقدم نفسه على انه الضمانة لمصر منفتحة ومتنوعة في مواجهة صعود الاسلام السياسي.

وفي ملصقاته الدعائية يظهر موسى تارة مبتسما مرتديا قميصا مفتوحا تحت سترة انيقة او واقفا بزي رسمي وربطة عنق امام معبد فرعوني قديم او مصنع للبتروكيماويات.

ويقوم الامين العام السابق للجامعة العربية الذي كان وزيرا للخارجية في عهد حسني مبارك طوال تسعينات القرن الماضي بحملة انتخابية نشطة منذ عدة اشهر زار خلالها مختلف مناطق البلاد من دلتا النيل شمالا الى الصعيد جنوبا بعيدا عن اروقة الدبلوماسية التي امضى فيها معظم سنين عمره.

وفتح سقوط حسني مبارك الذي عمل معه ولكن علاقته به كانت تتسم بالتوجس، الباب امام عمرو موسى ليعلن بشكل رسمي وصريح عن طموحاته الرئاسية.

وفي الرابع من شباط/فبراير 2011 وبينما كان مبارك على وشك السقوط تحت ضغط الشارع، المح موسى الى انه قد يسعى لخلافته.

وفي تصريح ادلى به في مقر الجامعة العربية المطل على ميدان التحرير حيث كان مئات الالاف من المصريين يهتفون مطالبين برحيل الرئيس السابق، قال موسى "انني على استعداد اخدم البلد كمواطن له حق الترشح" للرئاسة.

وحرص موسى على ان يضع في لافتاته الدعائية صور لمئذنة مسجد الى جوار اجراس الكنيسة وهي دعوة شبه صريحة للناخبين المسيحيين الذين يشكلون 10% من السكان.

وازاء صعود جماعة الاخوان المسلمين والسلفيين الذين يهيمنون على البرلمان، يكرر عمرو موسى انه يخشى من ان تتحول مصر الى "حقل تجارب" للاسلاميين.

لكنه لا ينسى مع ذلك ان يذكر بانه هو نفسه مسلم ويؤدي الصلوات الخمس يوميا.

غير ان توليه منصب وزير الخارجية مع مبارك نقطة ضعف يحاول تخطيها مذكرا باستمرار بخلافاته مع الرئيس السابق التي ادت الى ازاحته من الوزارة في 2001 وملمحا الى ان شعبيته كانت تثير حنق الرئيس السابق.

وقال موسى في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان هذه الشعبية "لم تكن تريح مبارك".

ويفضل موسى الحديث عن السنوات العشر التي امضاها بعد ذلك امينا عاما للجامعة العربية.

وكانت تصريحاته المنتقدة لاسرائيل تضيف باستمرار الى شعبية بين المصريين. وهو لا يخفي انه غير متحمس لمعاهدة السلام مع اسرائيل التي يقول انها "وضعت في خزانة" حتى لو كان يؤكد مثل كل المرشحين الاخرين انه لا يعتزم الغاءها.

وفيما كان موسى امينا عاما للجامعة العربية، بدا من السياسيين العرب القلائل الذين استشعروا رياح "الربيع العربي".

ففي كانون الثاني/يناير 2011، قال بعد الاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي قبيل الانتفاضة المصرية ان "تونس ليست بعيدة عن هنا".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف